"الشيء الوحيد الذي أتمناه من بين كل الأشياء؛ أن أموت ميته طيبة، في مكانٍ طيب، على حال طيب يرضي الله!
أتمنى أن يسخر لي الله بعد موتي أناسًا تدعو لي بلا مَلل، وتتصدَّق عني، وتكون سيرتي حسَنة طيبة بين الناس، أسأل الله أن يرحمني ويسترني وإياكم فوق الأرض وتحت الأرض ويَوم العرض عليه."
لن أجبر أبنائي على الصلاة،ولن أفرض الحجاب على بناتي؛العبادة إما أن تكون عن قناعة وخالصة لوجه الله أو بلاها.
لكنك سوف تجبرهم على القيام صباحا للمدرسة، وعلى المذاكرة، وحل الواجبات، وتشربهم دواء خافضا للحرارة رغما عنهم، وهي قضايا فانية ستسعى من أجلها،لكسب الرفعة بهم ولإنقاذهم دنيويا
••
كانت العفة في سقاء من الحجاب موكوء، فما زال عطشى الرذيلة يثقبون في جوانبه كل يوم ثقبًا، والعفة تتسلل منه قطرة قطرة حتى تقبض الوكاء وتكرَّش، ثم لم يكفهم ذلك منه حتى أرادوا أن يحلّوا وكاءه حتى لا تبقى ��يه قطرة واحدة..
المنفلوطي
#٢٠٣٠_عزتنا_بحجابنا
ليست الكلمة وحدها من تصنع الأثر، بل موضعها، توقيتها، نبرة قائلها.
فمثلا كلمة "أحسنت" قبل الجهد... مجاملة، لكنها بعده... تتويج.
و "شكرًا" على عجل... عادة،
لكنها من عين ممتنّة... صدقُ يُداوي القلب.
بل حتى الصمت... إن وُضع في مكانه، يكون أبلغ من كل لغات العالم.
( إني أنا أخوك فلا تبتئس)
"يحتاج المحزون لأخ صادق الود يشعره بالأنس، ويقوّي -بحسن التسلية وجميل التسرية- ظهره المُنهك.
وتأمل: لم يقل له لا تبتئس وفقط..
فإنها إن قيلت مجردة من ( أمان الأخوة) كانت مجرد كلمة تسلية بلا روح، وإنما أكسبتها ( الإخوةُ) روحَ الحياة، فكان بها الأمان." 💜