بالتعاون مع زملاءنا في #مستشفى_السويق قمنا بإجراء عملية منظار جراحي لاستئصال ورم قولون و الحمدلله تكللت بالنجاح، عملية جراحية ليست بالبسيطة و تتطلب تقنيات و موارد طبية، و هذا ما وجدناه في مستشفى السويق، ليس ذلك فقط بل كذلك تحتاج إلى فريق جراحي ذو خبرة من اجل متابعة الحالة بعد اجراء العملية و كذلك كان متوفرا و على مدار الساعة
سعادة يونس المنذري مخاطباً وزير العمل: المسرحين والباحثين عن عمل ليسوا مجرد أرقام أو إحصائيات تُنشر، بل هم قصص إنسانية ومعاناة يومية مستمرة، والمعالجة الجادة يجب أن تتقدم على التبرير، وأن يكون الحسم هدفًا مشتركًا للجميع.
مطالبات قضائية متواصلة، عجز عن سداد فواتير الخدمات، قضايا طلاق، تشتت أُسري، عدم القدرة على تلبية احتياجات الأطفال، وزيادة الضغط على الفرق الخيرية التي باتت تتعامل مع هذه الحالات بشكل يومي.
فعلا ونحن أحد منهم
أسره تتكون من أب متوفي وأم ربة منزل
و٦ من الأبناء من الباحثين عن عمل
بنت عمر ٣٦
بنت عمر ٣٣
ابن عمر ٢٥
بنت عمر ٢٨
ابن عمر ١٨
الحياة تحتاج ومسؤلية زادت وانقطع #الأمان_الوظيفي
والديون تراكمت والنفسيه تعبت نحتاج توظيف
#المسرحين_من_العمل
المتابعة الشخصيّة السامية لحادثة العامرات ستُحدث تحوّلًا مهمًّا في ملفات المُسرَّحين والباحثين عن عمل وذوي الدخل المحدود، أيًّا كانت مسبّبات هذه الحادثة.
إنّ مراجعة هذه الملفات ضرورةٌ وطنيّةٌ، وجلالة السلطان -أعزّه الله- لن يدّخر جهدًا في إعادة رسم سياساتها تشريعيًّا وتنفيذيًّا، تحقيقًا للمصلحة العامّة.
حادثة وفاة مواطن مسرّح وزوجته وأولاده الأربعة هي فاجعة لا ينبغي أن تمر علينا مر الكرام؛ بل ينبغي التوقف عندها..
والمسؤولية عن هذه المأساة تتحملها الدولة: #الحكومة و #المجتمع..
مسؤولية الحكومة تستدعي اهتماما أكبر بهذه الفئة والعمل على تأمين العيش الكريم لها..
ومسؤوليتنا نحن المجتمع تستدعي أن نقوم بواجب تفقّد أهلنا ومعارفنا وجيراننا وتلمّس احتياجاتهم وتقديم ما يمكننا من عون ودعم ومساعدة..
رحمهم الله وأحسن الله عزاء أهليهم وذويهم..
رحيل عائلة كاملة بسبب غاز المولد ليس حادثا بل نداء واضح لضرورة تغيير آليات التعامل مع المتعسرين والمسرحين
المطلوب وبشكل عاجل :
🔴إنشاء صندوق دعم يمنع فصل الكهرباء والمياه عن المسرحين وأصحاب الدخل المحدود.
🔴توسيع فترات عدم الفصل في الظروف المناخية القاسية.
فحماية الأرواح مسؤولية دولة ومؤسسات ومجتمع وليس خياراً إدارياً
إنا لله وإنا إليه راجعون
معالي الوزير…
نحن لا نحتقر أي مهنة، لكن الذي يُحتقر هو تقزيم طموح شباب قضوا سنوات في الجامعات لتقول لهم تعلّموا الطبخ والمشاكيك والمعجنات.
واجبكم يا معالي الوزير صناعة الفرص، لا صناعة الأعذار.
الخريج يستحق وظيفة تليق بتعليمه، لا نصيحة تُسقط هيبة الشهادة وتُبرر عجز السياسات.
*دمعةٌ على باب الوطن*
بقلم: صالح بن ناصر المحروقي
إزكي / 19 نوفمبر 2025
في مساءٍ سبق اليوم الوطني بيومٍ واحد، تلقّى العمانيون خبراً لا يُحتمل، عائلةٌ كاملة من سبعة أفراد وُجدت بلا حياة في أحد بيوت العامرات، وقد مرّت أيامٌ قبل أن يكتشف أحدٌ غيابهم، حتى بدأت الأجساد تدخل مرحلة التحلل، وتحول البيت إلى صمتٍ ثقيل لا يحتمله قلب.
أعلنت الشرطة في بيانها الأولي أنّ الوفاة نجمت عن استنشاق غاز أول أكسيد الكربون من مولد كهربائي استخدمته الأسرة بعد انقطاع الخدمة عنها، وما تزال الملابسات قيد التحقيق، غير أنّ المعنى الذي يطل من خلف التفاصيل لا يحتاج إلى زمان طويل كي يظهر، لأنّ الحقيقة أشد وضوحاً من كل بيان.
استخدام المولد لم يكن رفاهيةً ولا خياراً سهلاً، بل كان آخر ما تملكه أسرة فقدت مصدر دخلها، وانقطعت عنها الكهرباء بعد عجزها عن السداد، فبحثت عن بديل، ولم تجد أمامها سوى حلٍّ يفتح باب الضوء ويغلق باب الحياة في الوقت نفسه.
الحدث هنا لا يُقرأ بوصفه خطأً فردياً أو حادثاً عارضاً، بل يُقرأ بوصفه جرحاً في ضمير دولةٍ غنية بالنفط والغاز والثروات المعدنية، ومع ذلك تموت فيها أسرةٌ بسبب فاتورة، ويقف فيها المواطن على حافة الخطر بينما يقف فوق أرض يُفترض أنها قادرة على أن تحميه وتكفيه.
آخر ما يليق بوطنٍ واسع الموارد أن يدفع عائلاته إلى هذه الزاوية الضيقة، وأن تتحول سياسات التقشف إلى عبء يهبط على الضعفاء قبل غيرهم، وأن يصبح الإصلاح المالي مطرقة تهوي على رأس من لا يملك سوى رزقه اليومي، بينما تستمر الموازنات في السير على أرقام لا ترى وجوه الناس.
لم يكن تأثير التوجيهات الاقتصادية الخارجية أمراً بعيداً عن المشهد، فهي التي دفعت الدولة إلى تقليص الدعم ورفع كلفة الخدمات، حتى صار المواطن يواجه فاتورة بعد فاتورة، وقراراً بعد قرار، دون أن يجد شبكة أمان توقف سقوطه، ودون أن يجد ذراعاً تمتد إليه في لحظة انكساره.
تتسع دائرة المسؤولية حين نرى أنّ الفساد الصامت يفتح الطريق أمام هذا الانهيار، وأن ضعف الإدارة وتراخي الرقابة سمحا لهذه الفجوة أن تكبر، حتى صار المواطن يشعر أنّ حياته معلقة بخيطٍ رفيع، وأنه لا يملك صون نفسه إذا تعطلت وظيفته أو انقطعت موارده.
والأب الذي فقد عمله لم يفقد مجرد راتب، بل فقد قدرته على حماية أسرته، وفقد القدرة على مواجهة فواتير تتراكم كالحجارة، فلم يجد مخرجاً، ولم يجد عملاً آخر، ولم يجد باباً يستقبله، فتحول العجز إلى مأساة، وتحول الليل إلى نهايةٍ لم يكن ينتظرها أحد.
والمشهد هنا يصبح أكثر مرارة حين ننظر إلى واقع السوق، فالوافد يجد عملاً ومساراً مستقراً، بينما المواطن الذي بُنيت البلاد لأجله لا يجد ما يسند حياته، وهذه ليست مقارنةً تهدف إلى العداء، بل إشارة إلى خللٍ عميق يفرض إعادة النظر في إدارة الموارد وفرص العمل.
ثم نصل إلى الجرح الاجتماعي الذي لا يقل ألماً، عائلةٌ كاملة تموت لأيام دون أن يفتقدها جار، أو يسأل عنها قريب، أو تنتبه إليها مدرسة، أو ينتظرها مسجد، وكأنّ الخيوط التي كانت تربط الناس انقطعت، وكأنّ البيوت أغلقت أبوابها على عزلة لا ترحم من يسقط داخلها.
غياب السؤال أخطر من غياب الكهرباء، لأن السؤال دليل حياة، وهو ما يكشف أنّ المجتمع أيضاً يمر بمرحلة من الانكماش العاطفي، وأنّ الروابط التي كانت تؤنس الوحدة وتمنح الناس قوة، باتت أقل قدرة على الامتداد إلى الآخرين، وهذا في ذاته نذير لا يجوز تجاهله.
ما جرى ليس حادثاً عابراً، بل إنذارٌ وطني يطرق أبواب الجميع، إنذارٌ يقول أنّ الخلل لا يختبئ في مكان واحد، بل يتوزع بين السياسات والاقتصاد والإدارة والعلاقات الاجتماعية، وأنّ التغاضي عن هذا الحدث اليوم سيفتح الباب لأحداث أشد قسوة غداً.
تحتاج الدولة إلى بناء منظومة حمايةٍ حقيقية لا تترك المواطن وحده تحت ثقل الحياة, وإلى منع قطع الخدمات الأساسية عن الأسر العاجزة, وإلى مراجعة سياسات التقشف التي أثقلت الناس, وإلى إعادة الاعتبار للإنسان الذي هو أساس الوطن, فحياة المواطن ليست رقماً في دفاتر الموازنة، بل قيمةٌ لا يجوز أن تسقط من أجل فاتورة أو قرار.
🔴 وفقاً لقرار هيئة تنظيم قطاع الكهرباء والمياه رقم 4/2020:
- المادة (16): قطع الخدمة يكون بين الساعة 7 صباحًا والـ5 مساءً.
- المادة (17): تأجيل قطع الخدمة لذوي دخل المحدود.
-----
🚫 انتهاك واضح للقرار أعلاه، وعليه يجب محاسبة المسؤولين عن هذا الفعل بدءًا من أعلى الهرم إلى أسفله.
حدث مؤلم ويحتاج إلى تقصي، ليس فقط في المسبب المباشر وإنما العوامل والظروف التي دفعت إلى استخدام ذلك المسبب.
مصاب جلل للوطن وتعازينا لذوي وأهالي العائلة التي غادرت إلى بارئها.
ومع ايام نوفمبر المجيد
نرفع نداءًنا الى حكومتنا الرشيدة ، نداء يحمل صوت اخوتنا المسرحين عن عمل ، آملين النظر في اوضاعهم ودعمهم بما يخفف عنهم الاعباء المعيشية ,
ونقترح جملة من التسهيلات منها :
* تتكفل الحكومة بسداد الديون البنكية عنهم خلال فترة التعثر ,
* الإعفاء او التخفيض من فواتير الماء و الكهرباء ,
* اعفاء رسوم تجديد المركبات و رسوم البلدية ،
* تقسيط او اعفاء المخالفات المرورية ,
*اعفاء فواتير الاتصالات ،
* تقديم دعم للايجارات السكنية ,
ان اخوتنا المسرحين يعيشون معاناة لا يلمسها الا من ذاق مرارة فقدان الدخل ، و ضيق في المعيشة ،
التزامات تتراكم ، ومسؤوليات اثقل من قدرتهم ، وكلهم امل في وطنهم و قيادته ان تستجيب حكومتنا الغالية للنداء و تخفف عنهم عبء المرحلة
.
#المسرحين_من_العمل
كيف يمكن ان نتصور ان الحال يصل بنا إلى قطع الكهرباء والخدمات الأساسية عن أسرة كاملة ووالدهم مسرح عن العمل ولم ينتبه لهم احد من الجيران حتى قضوا نحبهم في منزلهم دون احساس ولاشعور بالمسؤولية من قريب ولا من بعيد !!
لله الأمر من قبل ومن بعد ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!
يجب ان يكون هناك نظام حماية اجتماعي متكامل يعين المسرحين عن العمل ويمنع منعا باتا قطع الخدمات عن أسرهم مهما كانت الظروف وعلى الدولة ان توفر مصدر رزق عاجل ودخل ثابت لهذه الأسر !!
أطالب التدخل العاجل من قبل مولانا صاحب الجلالة #السلطان_هيثم_بن_طارق هيثم حفظه الله ورعاه وإصدار اوامره بمنع قطع الخدمات الأساسية عن اسر المسرحين عن العمل وعدم رفع دعاوى مالية ضدهم وتأجيل الاقساط وتجميدها لحين الحصول على مصدر رزق جديد وان تتكفل الدولة وتسخر كافة امكانياتها لرفع معاناتهم وتوفير البديل لهم ..
(بإذنِ الله إلى الجنة )
1️⃣ لكن على شركات الكهرباء والتمويل والبنوك أن تدرك أن المسرح لا دخل له وأن قطع الكهرباء أو حبسه ليس عقاب له بل عقاب لأسرة بأكملها لا ذنب لها
2️⃣ لابد ان تكون بعض القوانين والإجراءات مرنة وانسانية لأن الدين الإسلامي دين الرحمة
مؤلمة #ماساه_عايله_يونس
المسرحون
العاطلون عن العمل
زيادة نسبة حالات السرقة بين العمانيين
غلاء المعيشة
..
!والتكريم مستمر
أين الوزراء والمسئولين عن حال البلد ؟ إلى متى يعاني ابنائنا واخواننا في دولة يقارب عدد سكانها 5 ملايين فقط ؟
#مأساة_عائلة_يونس
لو في مكان اخر، كانت رؤوس طاحت وتم اقالتها وأحيلو للمحاكمه ، كيف تم تسريحه وكيف تم قطع التيار الكهربائي، وين المؤسسات وين المعنيين ووين المسؤولين. حسبي الله ونعم الوكيل بس