"تجار وسماسرة القدس...
حين دخل صلاح الدين بيت المقدس محررا اختار محي الدين بن زكي الدين ليكون خطيب جمعة النصر العظيم... فألقى خطبة لا أجمل ولا أروع... ذكر فيها فضائل الأقصى وبيت المقدس... ثم خاطب جنود التحرير بأن الله اختارهم واصطفاهم من بين الناس ليكونوا جنود هذا التحرير العظيم... الذي توشك ان تكون التهاني فيه بين اهل السماء أكثر من التهاني بين أهل الأرض.....
داعيا الأمة للحفاظ على هذا النصر بالتمسك بالوحدة تحت راية واحدة محذرا إياها من العودة إلى التنازع والتناحر فيما بينهم فيكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا...
ولله دره كأنه ينظر للغيب من ثوب شفاف.... فقد دب النزاع والفرقة في البيت الأيوبي وتنازعوا فيما بينهم حتى أن الملك الكامل تنازل عن القدس من جديد
( لفريدريك الثاني) ليعاونه على قتال أخيه....
ومن المفارقات ( أن ريتشارد قلب الاسد لم يستطع أن يستعيد القدس بنصف مليون مقاتل في زمن صلاح الدين) يتم تسليمها والتنازل عنها عبر المفاوضات لفريدريك الثاني الذي لم يكن معه إلا خمسمائة جندي فقط...
وهكذا ضاعت القدس مرة أخرى ..
فما أشبه اليوم بالأمس !"
نقص الموارد البشرية والعتاد الحربي لم يتوقف في تجنيد الاطفال دون 18 عاما وقيادة السيارات المدنية عند المليشيا
هاهم يبهروننا اليوم بتجنيدهم للحيوانات
لا اعلم تماما ماهو السبب من تجنيد (قرد) وربطه بالدوشكا فقد يكون يستعمل في اعمال السحر والشعوذة والدجل التي يقومون بها👇
قبيلة البطاحين:
فجر اليوم الأحد دخلت قوة من مليشيا الدعم السريع الى منطقة عد بابكر واختطفت ١١ من أبناء المنطقة ،و تم تحريرهم بوقفة قوية من أبناء المنطقة بعد تبادل إطلاق النار بين الطرفين.
ندين تلك الاعتداءات على المدنيين من المليشيا المتمردة ونحذرهم من أننا سنكون بالمرصاد .