نحزن على موت الرجال
ويدمينا فقدُ من تقوم بهم المكارم
قبيلة قيس بن مسعود:
تفتقد ركناً من أركان شيمها
برحيل الشيخ:حسن محمد بن ثابت
الذي لا ينكفّ عن المعروف
في الترح ِقبل الفرح
مواصِلاً سباقاً لكل خير
ولم يثنه عن ذلك مرضٌ ولا كِبر
كل بيتِ في قيس اليوم مأتماً وعزاء
رحمك الله وغفر لك
هذه الأولى تمرّ، يا أبي.
لا زلتُ أُخبرك أنك باقٍ…
وأنك نُصب عيني،
كما أستشعر وجودك في حنايا القلب،
أيها الراحل الحيّ.
أكتب إليك كأنني أُجالسك،
لا لأشكو للأحياء شعوري!
شكرًا للحبيب @tallo_93
على قراءته لهذه المناداة.
القُرّاء دائمًا هم مصدر إلهام الكُتّاب وأقوى دافع لهم على الكِتابة
لكن مُلهمي وقارئي الأعظم، قد غادر …
-
فاصبحت تارة كذاك الطفل يحتضن كراسته مرّةً يكتب دون فهم على الورق ،ومرّةً على جسده
وتارة كـ طائش يشكو الناس منه على مايكتبه على جدران منازلهم!
يسلك النسيان طريق الهروب، ولا يأبه إن كان هذا الطريق صوابا أم خطأ، لكنه لكي يكون حاضرا، يتحول في نهايته إلى نسيان لحظيّ، يعود مع تراكم الذكرى أشدّ فتكا مما كان عليه من قبل.
وعليكم السلام :
أهلاً أخي ماجد وشكراً لردك واطلاعك وشرف لي ذلك .
شدّني في قولك :
"كل كاتب يلج ميدان التأليف هو يكتب مايؤمن به ومايعتقده"
فالموروث الشعبي لا يكتب بما يؤمن به الكاتب بل ما تؤمن به البيئة الثقافية على كلاً سأوضح لك مالم تدركه من ما كتبته .
#شعر_الدمة_في_عسير الذي ألفته عن طريق @tkween_store
89٪ من نصوص الدمة التي تخصك مابين الركيكة والمكسورة مقارنة بالدمات التي نعرفها وحفظها الصغير قبل الكبير بالاعجاب والحماسة وايضاً الدمات المنقولة مغلوطة في النقل وبعضهم من شعراء احياء كان بالإمكان العودة لهم .
أمثلة على ذلك:
"في الصفحة 43 "
وانت تحكي عن بحور الدمة ونماذجها
الشطر الاول من الدمة غير موزون "مكسور "
(نطلب الرحمن صداق الوعايدي)
ومن المستحيل ان يخطيء أي عارف بالدمة في مسألة الوزن .
—
"في الصفحة 84 "
تحريف لدمة الثوابي -رحمه الله -:
(النمر يضحك يوم بات النمر في الطوى)
والصحيح:
ضحك النمر والذيب يبكي ليلة الطوى
-
"في الصفحة 100 "
خطأ فضيع في بناء الدمة
( بديت ربِ يلتجي به كل ملتجي
سلامي عدة بُرقن والرعد يرتجي
في نايف الغيوم
يسقي بلادٍ مسنيه من شح وقتها
رحبت ترحيب على ساسٍ ومنهجي
باسم القبيلة كلهم درعي ومنهجي
هزامة الخصوم
عوايد الجدان في الاحفاد ريتها )
فالسلام والترحيب لا يمكن أن يكون في دمة واحدة بهذه الصيغة فإما ان يسلم على الضيف والمضيف ويكتفي بذلك ، او يرحب بالضيوف دون سلام.
-وارجوك اخباري هل كنت ضيفاً او مضيفاً؟-
"في الصفحة 103"
تقول عن نموذج التخلوفة:
اكرم ويخلفنا المطر من رايح النوي
من لابةٍ تبني وتحكم كل بانيه
على رجال يوم غمر الدوف يلتوي
اهل الكرم والجود منصى كل عاتيه
خطأ لا يقع فيه حتى المبتدئ في شعر الدمة، فهذا النص لا تعلم هل هو تخلوفة أو سلام، فهو خليط بين هذا وذاك وبصورة ركيكة جداً.
—
"في الصفحة 127"
تحريف وتشويه لدمة إمسحاقي وكسر للوزن وهذه اساءة وسقطة بحق الشاعر الكبير " امسحاقي :
(دايم يحيى محيص في الميدان ضدي)
والصحيح:
دام يحيى محيص في الميدان ضدي
—
"في الصفحة 129"
ذكرتَ أن المحاورة والفتل والنقض لم تكن موجودة في شعر الدمة، وهذا غير صحيح.
والحقيقة أنه موجود منذ الأزل، حسب ما سمعته واطلعت عليه من كبار السن والأولين المهتمين بالتراث، لكنه لم يكن بالشكل الذي هو عليه الآن من الإسفاف والتشويه والمهاترات.
—
"في الصفحة 159"
تحريف وتشويه آخر لدمة الثوابي:
ذكرت:
“يا مرحباً ترحيبة تسمع وتقبلي”
والصحيح:
“يالله طلبتك طلبة تسمع وتقبلي”
وهذا يُظهر عدم مراجعة دقيقة للنصوص المنقولة، أو أن النقل تم دون الرجوع لمتخصصين ولو بمعرفة بأبسط مضامين الدمة واعتقد ذلك بكل ثقة.
—
تغافلت عن غرض مهم جداً وهو الهجاء، والذي جاء ملازمًا للمدح في كثير من الأحيان، إما دفاعًا عن القبيلة أو ردًا على هجاءٍ آخر، وهو أمر اشتهرت به الدمة عبر التاريخ.
كما أنك أسميت بعض الدمات "غزلية" وهي في الحقيقة ليست كذلك. فالدمة لا تُقبل فيها نصوص الغزل إطلاقًا، لأنها لون حربي مُطلق، وما يُظن أنه غزل إنما هو تغنٍّ بالأطلال والحنين إلى الديار، وهذا خطأ كبير جدًا لا يمكن لبسه برداء الغزل إطلاقاً.
—
تقديري وعظيم حبي لمحاولتك ولشخصك الكريم
ولكن موروثنا يُحتمى بأرواحنا فأغلى مانملكه هذا الموروث
فرفضك لمبادرتي بسحب النسخ شأنك وأقدر لك ذلك لعل لا ترغب بخسارتي مالياً .
ولكن أتمنى سحبه من قبلك وإعادة صياغة عنوانه
أو عرضه للمختصين وتكوينه بشكل أفضل وأدق بما تستحقه " دمتنا"
أخوك .. عبدالله
@Asir_26 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
تحية طيبة للأخ عبدالله وتشرفت كثيراً بقراءتك لكتابي ( شعر الدمة في عسير) واثمن ماقلت من كلام عن الكتاب وماتقدمت به من بعض الملاحظات نقدرها وكل كاتب يلج ميدان التأليف هو يكتب ما يؤمن به وما يعتقده وهذه المحاولة