نلتزم في مؤسسة قطر بدعم الاستدامة البيئية وتعزيز الابتكار البحثي، وهذا ما اطّلعت عليه من مشاريع مبتكرة تقدّم حلولاً مستدامة للتحديات الكبرى التي تواجهها قطر والمنطقة، وذلك خلال زيارتي اليوم لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع لجامعة حمد بن خليفة.
برعاية السيد الرئيس أحمد الشرع، انطلقت اليوم في قصر الشعب بدمشق فعاليات اليوم الثاني من المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال من البلدين.
#رئاسة_الجمهورية_العربية_السورية
اللهم إني أسألك في هذا الصباح أن تكتب لنا صفاء يقودنا إلى فعل كل خير وأن تجعلنا مفاتيح خير مغاليق شر اللهم اجعل قلوبنا يقِظة لنداء المحتاج وأفعالنا جسوراً خفية تصل بين الألم والرجاء فنواسي دون ادعاء ونحسن دون انتظار مقابل اللهم اغمرنا بعفوك الذي يمحو آثار الزلل وامنحنا رزقاً غزيراً نقياّ ينساب في أيامنا بيُسر وألبسنا سلامة تحفظ قوانا وطمأنينة تستقر في أعماقنا فلا تزعزعها العوارض اللهم جنِّبنا وجوه السوء وهيئ لنا سداداً في المسير واكتب لنا قبولاً صادقاً في الأرض والسماء، وأصلح لنا أبناءنا، واجعل مودتنا في القلوب تنبت بصدق السرائر اللهم اجعل هذا اليوم نهراً من العطاء الهادئ نغرس فيه كل نجاح ونفع للبشرية كلها برحمتك يا أرحم الراحمين
أجريتُ لقاءً أخويًا مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني @TamimBinHamad، عكس عمق التفاهم بين بلدينا وفتح آفاقًا أوسع للعمل المشترك في المجالات المهمة، لاسيما الطاقة والاستثمار والربط التجاري، وجدّدتُ تضامن سورية مع دولة قطر إزاء التهديدات التي تمس أمنها وسيادتها.
هناك نوع من القيادة لا يحتاج الى الصخب ليثبت وجوده، وهذا ما يظهر بوضوح في شخصية اميرنا في قطر.
ان سر قبوله يكمن في تلك الابتسامة الهادئة الصادقة التي تسبق كلماته مع كل من يلتقي به؛ فهي تعطي انطباع سريع بالصدق والراحة، وتجعل من يقابله يشعر بأنه امام انسان يقدر قيمة التواصل قبل ان يكون مسؤولاً مثقلاً بالرسميات.
وكمواطنة قطرية اشعر بفخر كبير لان الشيخ تميم هو اميري، واكن له محبة صادقة وكبيرة يشاركني فيها كل الشعب القطري بدون استثناء 🇶🇦
أتقدّم بخالص الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
وقد بحثنا خلال لقائنا سبل تعزيز التعاون وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، كما ناقشنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها.
تمر علينا اليوم الذكرى الثمانون لعيد الجلاء، هذه المناسبة الوطنية التي تُحيي فينا روح الإباء والاستقلال؛ وتأتي هذه الذكرى في ظل منجزات كبرى حققها شعبنا ومازال، بتحرير البلاد وتوحيدها، وإطلاق عجلة بناء الدولة ونهضتها لإعادة سورية إلى دورها الرائد على المستويين الإقليمي والدولي.