زوجي ما غار عليّ ولا مرة بحياته… وكنت أحسبها برود، لو أحد مدح شكلي قدامه، يبتسم ويكمل كلامه عادي.
ولو رن جوالي بوقت متأخر، ما يسألني: «مين؟»
ولو تأخرت عن البيت، ما يجلس يرسل لي ويسألني بعصبية وين وصلت.
بالبداية كنت أقول يمكن هذا طبعه.
لكن مع الوقت، بدأت أختبر الموضوع بنفسي.
كنت أذكر اسم زميل في الشغل، أو أحكي له عن موقف صار بيني وبين أحد.
وهو يسمعني بهدوء…
كأني قاعدة أقول له خبر عادي ما يعني له شيء.
وقتها بدأت الأفكار تدخل براسي:
يمكن ما يهتم.
يمكن أنا مو مهمة عنده لدرجة إنه يغار عليّ.
ومرة ما قدرت أمسك نفسي، وقلت له بشكل مباشر:
«أحس إنك ما تغار عليّ أبد.»
سكت شوي.
كنت أنتظر منه يبرر أو ينكر.
لكنه قال بكل هدوء: