ربي قد أغلق أحد طرفي باب الجنة بوفاة والدي رحمه الله وبقي لي الطرف الثاني مفتوحاً وهي أمي فاجعلني يارب باراً بها ما حييت و اغفر لوالدي وارحمه ونور قبره
يارب إنها أيام ثِقال فهونها بِلُطفك ، اللهم أرح قلبي بما أنت به أعلم وصُب في صدري بردًا وسلامًا وطمأنينة ، ابعدني من كل مخاوفي وقوِّني بِك حين يقِل صبري ، كُن عوني وأعني يالله
وأبيضَ يُستَسقَى الغَمامُ بوجههِ
ثِمالُ اليتامى عِصْمةٌ للأراملِ
يلوذُ به الهُلاّكُ من آلِ هاشمٍ
فهُم عندَهُ في نعمةٍ وفَواضلِ!
اللهم صلي وسلم عليك يارسول الله
تتسارع الأيام ولا يتسارع النسيان
كأن الرحيل كان بالأمس
وكأن السنين مرّت في يوم
اليوم يُتمّ "فقيدي أبي" احدى عشر عامًا على وفاته
ولم يزدني ذلك إلا شوقا وحنينا إليه
رحم الله من كان نور العين، وجنة الفؤاد، وبهجة الخاطر
اللهم لا تقطع أجره، ولا تمح ذكره من الأرض إلى يوم يبعثون
حـاسبتُ نفسـي..
لم أجد لي صالحاً إلا رَجائي رَحمهَ الرحمنِ
ووزنتُ أعـمالي..
علي فَـ لم أجـد في الأمرِ إلا خِفت المـيزانِ
وظـلمتُ نفسـي..
في أفعالي كلها ويحي إذاً من وقفة الديانِ
ياربِ إن لم تـرحم إلا ذا تُـقى
من للمُـسيء المُذنب الحيرانِ
قال الله تعالى:
(حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين)
حتى بعد وفاتك فأنت المفضل
في الحضُور و الغياب
و المُقرب في القرب و البُعد
و أنت المخلّد مكانك في الحياة و بعد الممات
و نحن الفاقدون اللذين لا يعزينا في غيابك أيّ من مفردات العزاء
عزائنا الوحيد ان لنا لقاء آخر بإذن الله عند
رحمن الدنيا و الأخره .
خسارة شخص مثلي
تشبه خسارة حضارة ، مدينة ، عالم ، ضلع
تشبه خسارة أشياء لا تندثر بسهولة
ولذلك/ ما أذكر ولو لمرة واحدة حسيت بالأسف تجاه شخص خسرني
أنا فرصة عمر- ماني فرصة سعيده -
صرفتُ إلى ربِّ الأنام مطالبي
ووجهتُ وجهي نحوه ورغائبي
إلى الملك الأعلى الذي ليس فوقه
مليك يُرجّىٰ سيْبُهُ في المتاعبِ
إلى الصمدِ البرِّ الذي فاض جوده
وعمّ الورى طُرًا بجزلِ المواهبِ
مقيلي إذا زلت بي النعلُ عاثرًا
وأسمَحُ غفارٍ وأكرمِ واهبِ
وكل بساط عيش سوف يطوى
وأن طال ألزمان به وطابا
ولا ينبيك عن خلق ألليالي
كمن فقد ألاحبة وألصحابا
فمن يغتر بالدنيا فأني
لبست بها فأبليت ألثيابا
جنيت بروضها وردا وشوك
وذقت بكاسها شهدا وصابا
فلم أرى غير حكم الله حكما
ولم أرى دون باب الله بابا
فاظلم كما شِئت لا أرجوك مرحمةً
أنّا إلى الله يوم الحشرِ نحتكِمُ
تنامُ عيناك والمظلومُ منتبهٌ
يدعوا عليك وعينُ الله لم تنمِ
وظُلم ذوي القربى أشد مضاضةٌ
على المرءِ مَنَ وُقَعِ الحُسامُ المُهندُ