إهداء لكل واحد اختار الإنبطا ح
الحكم الإنجليزي مارك هالسي عن مهزلة مباراة مصر والأرجنتين :
“الآن، كما نعلم، ووفقًا لبروتوكول المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، تتم مراجعة جميع الأهداف.
الهدف الثاني الذي سجله منتخب مصر عن طريق زيكو… يا له من هدف رائع.
لكننا رأينا هذا الهدف يُلغى بعد أن عاد حكم الفيديو إلى لقطة سابقة بداعي وجود مخالفة على مارتينيز.
ومن الناحية القانونية، هذا صحيح، لأن تقنية VAR يحق لها مراجعة اللعبة ابتداءً من تلك اللحظة، طالما أنها ضمن نفس مرحلة الهجمة.
لكن السؤال هو: هل كانت الحالة تستحق بالفعل تدخل تقنية VAR؟ وهل كان هناك خطأ واضح وجلي يستوجب هذا التدخل؟
بالنسبة لي، أقول: لا.
ومع ذلك، تدخلت التقنية، وطلبت من الحكم مراجعة اللقطة على الشاشة، وفي النهاية احتُسبت مخالفة لصالح الأرجنتين، وأُلغي الهدف.
وهنا تكمن المشكلة بالنسبة لي، وهي عدم الاتساق في تطبيق التقنية.
ففي لقطة أخرى، تقدم صلاح إلى داخل منطقة الجزاء، وتعرض لعرقلة من مدافع أرجنتيني، ثم انطلقت الأرجنتين في الهجمة التالية وسجلت الهدف الثالث لتصبح النتيجة 3-2.
إذا كنتم قد ألغيتُم هدف زيكو بسبب التدخل على مارتينيز، باعتباره مخالفة على اللاعب الأرجنتيني، فمن المفترض أن يُطبَّق المعيار نفسه تمامًا على لقطة صلاح. إن الحالتين متشابهتان.
إذًا، لماذا لم تتدخل تقنية VAR في لقطة صلاح؟
لأنه لو تدخلت، لكان يجب احتساب ركلة جزاء لمصر.
وهنا تحديدًا يظهر عدم الاتساق.
بقالي ساعتين بعيد الفرصة دي في دماغي… كل السيناريوهات بتقول انها جون مضمون
اعملها من فوق اللاعب او من شماله.. رقصه وعدي
من البداية سبها لصلاح اللي نشلتها من فوق رجله واجري انت ياعم الرهوان
لا ده بعدها وقف يتمنيك ويمسك رجله وهو لسه دين ام داخل الملعب
بقالي ساعتين بعيد الفرصة دي في دماغي… كل السيناريوهات بتقول انها جون مضمون
اعملها من فوق اللاعب او من شماله.. رقصه وعدي
من البداية سبها لصلاح اللي نشلتها من فوق رجله واجري انت ياعم الرهوان
لا ده بعدها وقف يتمنيك ويمسك رجله وهو لسه دين ام داخل الملعب
🚨 🎙️Ronaldo Nazário on the controversial refereeing in Argentina vs Egypt;
Interviewer: Ronaldo, what did you make of that dramatic comeback by Argentina today?
Ronaldo Nazário: Look, Argentina are a very strong team with real champions’ mentality. To come back from 2-0 down like that shows quality and character — no doubt about it. But if we’re being honest, the refereeing had a big influence on how this game unfolded.
If it was a different team playing against Egypt today, ask yourself if those decisions could have been different. Be honest with yourself and that’s all you need to know.
Let’s go through them one by one. First, Egypt score on the counter — Zico finishes it brilliantly after Salah’s work. They celebrate, the momentum is with them, and then VAR steps in and disallows it for a so-called foul in the build-up. A soft little challenge on Martínez, nothing clear and obvious. In most games, that goal stands. Tonight it didn’t.
Then the penalty awarded to Argentina. Marginal contact at best. You see those incidents week in, week out and they’re waved away. Here it was given. Messi missed it, okay, but the decision itself shifted the psychological balance when Egypt were in control.
And it wasn’t just those two. Throughout the match, the consistency wasn’t there — fouls called one way, advantage not played at key moments, little things that add up. Egypt were fighting for something historic. They went 2-0 up with real quality and heart. With fair, consistent officiating, this match could easily have gone either way — and without all the controversy afterwards.
Argentina showed they can win ugly, but football deserves better. The big calls shouldn’t feel like they’re protecting one side. Respect to Egypt — they played a great game and pushed the champions all the way.
Interviewer: Strong words…
Ronaldo Nazário: I say what I see. That’s it.
لحم الخنزير هو الشيء الوحيد الذي اتفق عليه بعض الناس بأنه حرام أمَّا الرشوة والربا والنميمة والغيبة وسرقة المال العام والفساد والظلم وأكل مال اليتيم وقلة الاخلاق والتلاعب بأعراض الناس أو الميراث فإن الله غفور رحيم
@travelers_gulf يا أخي ده انتو مردتوش بصاروخ العيد هلي اسرلن وهي شغاله ضرب بصواريخ عليكم ايه قله الكرامه دي والله قاعده زعلانه عليكو ايه معندكوش جيش ولا رجاله تدافع عن بلادكو
مصر اليوم: "شاهد ما شافش حاجة"
المنطقة تشتعل، والحروب تلتهم كل شيء،
ومع ذلك مصر خارج المشهد:
لا أحد يتصل بها، ولا أحد يتشاور معها،
ورئيسها لا يتصل بأحد ولا أحد يتصل به.
هكذا صارت #مصر:
دولة بلا وزن سياسي،
ولا مكانة إقليمية… ولا حتى عربية.
صورتها تهشمت لعقود وربما لقرون،
ومكانتها انحدرت بفعل قيادة ضعيفة تائهة،
وغياب وعي شعبي جعل الدولة بلا صوت، بلا حضور، بلا تأثير.