والرُوح في رِحَاب مكةَ اتّسَعَت .. الحمدلله طاب اللقاء وقرت العينُ و أرتوى القلب🤍.
اللهم لا تجعل هذا آخر عهدي في بيتك الحرام و اعدني إليه مرارًا وتكرارًا 🤍.
عمرك حسيت إنك واعي بمشاعرك زيادة عن اللزوم لدرجة تخليك تعيس؟يعني تبقى فاهم أنا ليه بقيت كده،وعارف إيه اللي خلى الإحساس ده ييجي،وعارف كمان إن في نمط بيتكرر،بس ولا حاجة من ده بتخليك تقدر توقف الدوامة لما تبدأ،أوقات غصب عنك بتلاقي نفسك بتنهار قدام عينيك،وإنت شايف كل حاجة بوضوح.
لمرة واحدة على الاقل نفسك تتشاف زي مانت، تقول بالظبط ايه بيوجع مش اسباب جانبية عشان تداري على وجعك، تبان اضعف عادي مش كل الناس قوية طول الوقت، تصرخ في وش العالم من غير ماتحس ان كل حاجة هي مشكلتك ولازم تتحمل مسؤليتها، ومن غير ماتقسى على نفسك كل يوم وكل ساعة وتقول ان انت السبب
هو رب المستحيل - وانت تبكي على الممكن ؟
صغر الدنيا بعينك تراها ما تسوى، وتذكر انه رب العالمين شايف وعارف، نصيبك بيجيبك لين عندك، عليك السّعي وعلى رب العالمين السّعة
كل يوم اتأكد ان الصبر هو من اصعب العبادات، تخيل تصبر على شيء انت ماتعرف وش نهايته، بس تدعي ربك وتتوكل عليه، لذلك الله قال: ﴿إنّما يُوَفّى الصَابِرونَ أجْرَهُم بِغيْرِ حِسَاب﴾
يا رب ألا يسمع بكائي أحدًا غيرك، علمني ألا ألجأ إلا لك، وألا يلمس دموعي إلا مواساتك، وألا أطرق أبوابك عبثًا، وألا أعود خائبةً بقلبٍ بائس، وأن تهبني دائمًا الأمل والرحمة في الأشياء مهما كانت بطيئة"
مفيش حاجه عدت معايا بالساهل كل حاجه عديت بيها أخدت مني كتير بس أنا دايمًا برضي ، دايمًا بمشي أموري ، '' طول الوقت بهون ع نفسي بنفسي '' ع طول بشوف أن خلاص ال حصل حصل " قدر الله و ماشاء فعل و أن دا مش من نصيبي '' نشوف ال بعد كدا !