اعتقد ان لغة الحُب الخاصة بي هي ان اُخبر من احب تفاصيل يومي العشوائية و ارسل له صور الشيء و اللاشيء، اخبره عن شعوري الآن و شعوري قبل ساعتين و شعورّي حينما كُنت احتسي قهوتّي صباحًا ، اُخبره عن كتابي الذي للتو انهيتُه، و القميص الجديد الذي ارتديته، و فيلم البارحة الرائع.
الدعاء مَلجأي في كُل مرةٍ شارفت فيها روحي على الإنهيار والقَنوط، ومخرجي من كُل انتظارٍ وحمل هموم، وعبادتي التي أستجيرُ بها، وأصبرُ عليها.
حتى في كُل المراتِ التي لُجِمَ بها لساني وتوقف عقلي، كانت "يارب" عشرات المرات، تفيضُ بكل ما في صَدري من كَدٍ وتعبٍ ورجاء. ويقينٌ وظنًا جَميل.