فكرة انك single دي حلوة ووحشة في نفس الوقت حلوة عشان عايش في حالك؛ لا مهتم بحد ولا حد مهتم بيك ، لا متعلق بحد ولا حد متعلق بيك... مع نفسك كدا
وحشة عشان عايش في حالك؛ لا مهتم بحد ولا حد مهتم بيك، لا متعلق بحد ولا حد متعلق بيك... مع نفسك كدا
يرانى ابى ابنته البارة وامى ابنتها القوية التى لا تخشى شئ ويرانى أصدقائي الصديقة النادرة ويرانى اخوتى الأخت الكبرى القادرة على حل اى مشكلة وانا ارانى .....انا لا استطيع الرؤية
مدير عام وزارة الصحة بغزة، الدكتور منير البرش
مخاوف متصاعدة على حياة الطبيب حسام أبو صفية، وسط أنباء عن تعرضه للاعتداء داخل السجن وإصابته في العين والرأس والصدر
انا اكره تحويل الاشخاص الى رموز
انا مع ان كل شخص يمكن ان يصيب ف موقف ويخطئ ف الاخر
ولكن هذه المرة تألمت فعلا
انس كان رمزا فعلا
كان صوت ضميرى الذى استمر يوقظنى ويؤرق نومى
كان صوت الحقيقة التى من كثرة صراخها كنت اهرب منها لعدم قدرتى ع فعل شئ يفيد انس ليس الوحيد فى غزة
يوم استشهاد انس كنت لسة شايفة بوست ليه من نص ساعة وفضلت اكدب الخبر واقول يارب لا يارب لا.... استشهاد انس كسرنى بجد ولسة من يومها مش قادرة أواجه ضعفى وقلة حيلتي يارب اشكو إليك ضعفى فى نصرة عبادك المؤمنين
وحشتنا يا ابو صلاح ...لا حول ولا قوة الا بالله
ربما يستطيع الإنسان أن ينسى الكثير مما مرّ به، لكن الفقد هو الوجع الوحيد الذي لا يعتاده القلب، ولا يملك الزمن أن يمحوه.
في كل مرة يقترب فيها موعد الذكرى، يعود الغياب كما لو أنه حدث بالأمس، ويعود معه الحنين، والأسئلة التي لا تجد جوابًا.
يا عم أنس…
كيف كنت ذلك الطفل البريء، ثم كبرت لتصبح رجلًا يُقتدى به، وأبًا حنونًا، وأخًا وسندًا، وحبيبًا لكل من عرفك. شققت طريقك بيديك، ولم تنتظر من الحياة أن تمنحك شيئًا، بل صنعت مكانتك بصبرك، وتعبك، ونقاء قلبك.
كنت مميزًا دون أن تتكلف، محبوبًا دون أن تطلب، راضيًا بما قسم الله لك، مرضيًا بين الناس. لم تحمل في قلبك ضغينة لأحد، بل كنت تسع الجميع بمحبتك، وتغفر، وتبتسم، وكأنك خُلقت لتكون سلامًا يمشي على الأرض.
ثم جاءت الحرب، وأثقلت روحك، وأرهقت قلبك، حتى ارتقيت شهيدًا، بعد رحلةٍ من الصبر والمعاناة. رحلت، لكنك تركت أثرًا لا يمحوه الغياب، وصوتًا سيبقى شاهدًا على زمنٍ خذلنا فيه الكثيرون.
هل تعرفون معنى أن تفقدوا “أنس”؟
لا يعرف هذا الفقد إلا من عاش معه، ومن عرف صدق قلبه، ودفء حضوره، وخفة روحه، ومن أدرك أن بعض الأشخاص لا يُعوَّضون مهما مرّت السنوات.
لقد نجا…
نجا شهيدًا، برفقة ثلةٍ من الأقمار: المحمدين، وإبراهيم، ومؤمن. نجا إلى رحمة الله، وبقينا نحن نحمل وجع الفراق، ونتعلّم كيف نعيش بنصف قلب.
وكما قلنا يومًا، وما زلنا نقول:
لو كان الموت رجلًا، لقتله كل أهل غزة.
سلامٌ عليك يوم وُلدت، ويوم عشت كريمًا طيبًا بين الناس، ويوم ارتقيت شهيدًا إلى ربك. سلامٌ على ابتسامتك التي لا تُنسى، وعلى ذكراك التي تزداد حضورًا كلما مرّ الوقت.
رحمك الله رحمةً تليق بقلبك الطيب، وجعل مقامك في أعلى جنات النعيم، وجمعنا بك في مستقر رحمته.
اقتراب الذكرى الأولى
10/8/2025
“وما غاب الأحبة عن القلوب، وإنما غابت أجسادهم، وبقي أثرهم حياةً لا تنطفئ.”
@AnasAlSharif0
كل يوم كان شبه الي قبله
تايه زهقان مش عارف انا بعمل كل دا ليه
جت هي غيرت كل دا
ضافت لكل حاجة بتتعمل معنى في كل يوم بصحى فيه
بقيت عايز اطلع احسن نسخة من نفسي و اروح لأبعد نقطة عشانها
كل حاجة كانت بتتعمل بزهق بقت بتتعمل بحب شديد
ايمانا مني ان كل خطوة باخدها بتقربني ليها اكتر