#خذها_قاعدة 👌: من يتمارض يمرض، من يمارس الحب بصدق يأتيه هرولة، من يدعو لاجبار او الزام الناس على شيء يبرز له السجان على بابه، من يدعو للحرية تفتح له عوالم متوازية.. قل وافعل ما شئت التجلي في طريقه إليك
@xoox266@ri1iti تدرين ليش تسائلت، لأن أنا سويت عمليه واحتجت شهور بعدها اقدر اصلي، بشكل طبيعي. فكان منطقي بالنسبالي جد بعد ٤٠ يوم نفاس تقدر تصلي طبيعي! واعتقد بعد القيصرية ما تكون تشافت تمام، لان بعد عمليتي عرفت ان الجزء الظاهر من الجسم يكون متشافي بس الجسم والأعضاء من داخل تحتاج شهور عشان تلتئم
لما تقترب من إنسان أو تعزّه أو تحبه .. لازم (تتقبل) كل النسخ منه .. النسخه الراضية و النسخه الساخطة .. النسخه المنفتحة و النسخة المنعزلة .. الفرح و الحزن و الراحة و التعب .. خطوطك الحمراء هي الإحترام و النوايا الطيبة و عدم تعمّد الضرر و لا الاستهلاك النرجسي .. و صباح الخير 🌷
عندما تعطي لشخص يشعر من الداخل بأنه لا يستحق ، لعدم استقباله لأي عطاء / حب / ...
من دون ابتزاز أو صراع من طفولته فنظام الحماية عنده سيعمل لصد هذا العطاء
" فهو يراه شيء غير مألوف " ويربطه بأنك لربما تريد منه شيء بالمقابل أو ...الخ
فتراه بعد ذلك يعمل سلوكيات " مخيسة " لك ، تعامل فظ ، هروب ، جحود فهو في العمق لا يعرف كيف يستقبل 🤐
الخلاصة -> اعطي لكل شخص وفق لسعته ، وستقيسها من خلال تعاملك المتكرر معه 💫.
ماقدر اتصافى مع شخص أذاني داخلياً, شخص عرف مقدار حنيتي وبادلني بقسوه, ما أقدر اتقبل شخص يعرف إني أكن له شعور جيد ومع ذالك يتعمد بكل مرة يفسرني بطريقة خطأ وبعكس اللي أحسه , مهما كلمته مهما صارت بيننا أشياء كثير مستحيل أتقبله بجواري مرة أخرى.
التاريخ حفظ لهؤلاء الرجال الافغان المتحضرين النبلاء موقفهم الاحتجاجي
بعد ايام من عودة طالبان للسلطة عندما منعت طالبات الطب من دخول الامتحان قام طلاب الطب الذكور بالخروج من قاعة الامتحان تضامنا مع الطالبات اللاتي منعن من اداء الامتحان
خسارة يقود الهمج الجهلاء البلد بدل المتحضرين
صباح الانجاز💙
توقف عن التذمر والثرثرة والمسكنة
وقم اصنع الحياة التي تريد وادعم العالم الذي تحب
تهاجر
تواجه
تبني
توجد عالمك
انت حر
المهم ألا تبيع عقلك وحريتك لخوف أو تهديد أو وهم لا ينفعك
انت حر واتت الطليق
وانت قائد هذا الطريق
وانت قلبك يرشدك
ويعطي أيامك بريق
#مسار_الحرية
آدم كام يعلق على قصة امرأة تعرضت لمضايقة وتحريض جنسي مخيف في موقف سيارات في داسونفيل، جورجيا. رجل غريب اقترب منها وقال لها إنه يبي يشد شعرها لين تبكي.
النقطة اللي يسلط عليها الضوء
المرأة قبل حتى ما تحكي اللي صار، قضت وقت كبير "تدافع عن نفسها":
"أنا ما أشرب، ما أتعاطى، ما أطلع نوادي، أنا أروح من الشغل للبيت ومن البيت للشغل. أنا بس كنت أبي دايت كوك من ماكدونالدز... وأنا عارفة إنه غبي إني فاتحة الشباك، أوكي؟ من حقي أفتح شباك سيارتي".
آدم يوضح: هي ما كانت تحكي القصة فقط. كانت تحاول تمنع الناس يلومونها قبل ما يلومونها.
المشكلة المجتمعية
كثير نساء بشكل لا إرادي يحسون إنه لازم يبررن وجودهن وتصرفاتهن عشان يتجنبن لوم الضحية Victim-Blaming.
بدل ما السؤال يكون: "ليش رجل بالغ شاف إنه مقبول يهدد امرأة جالسة في سيارتها ويقول لها بيشد شعرها لين تبكي؟"
السؤال يتحول إلى: "ليش كنتِ في الموقف بالليل؟ ليش الشباك مفتوح؟ ليش كنتِ لحالك؟"
التركيز ينحرف من سلوك الجاني غير المقبول إلى سلوك الضحية.
المرأة تضطر تثبت إنها "محترمة" و"ما استفزت" عشان ما أحد يلقي اللوم عليها.
تخيل إنك تحس إنك لازم تبرر حتى جلوسك في سيارتك والشباك مفتوح. هذا الواقع اللي كثير نساء يعيشونه يوميًا، وهذا اللي لازم يتغير.
@Quega11 اتمنى البنات تتخطى مرحلة تحصيل فلوس وحرية من خلال شريك، اعرف هذا ماتم زراعته فينا كبنات، كل شي لما تتزوجي وبالتالي نتصور ان الحرية والفلوس من خلاله، وكنت كذا لكن الحمدلله عديت هالمرحله، ما كانت سهلة لكن تخليت عن اشياء فقط عشان أوصل الحرية والفلوس من خلالي أنا مو من خلال شريك