يقول ابن رجب : وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر : "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحا ولا حالا ولا مقالا، فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر، كما قال تعالى : { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ } {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} فمن استمع للقرآن وأنصت، فإنما يستمطر رحمة الله، فلا تستطل في هذه الليالي طول الصلاة.
#العشر_الاواخر
يااارب المستضعفين، يا مجيب دعوة المضطرين، يا رحمن الدنيا ورحيمها، اللهم احرسهم بعينك التي لا تنام، وعزّك الذي لا يُضام. اللهم جنداً من جندك، ويوماً من أيامك، وآيةً من آياتك، إنك على كل شيء قدير
حُصِر النبيُّ ﷺ ومن معه في شِعب مكة ثلاث سنين من غير طعامٍ ولا ماء حتى بلغ بهم الجهد والتعب ما بلغ، وسُجن يوسف عليه السلام بضع سنين، وبلاء أيوب عليه السلام جاوز الخمس عشرة سنة، فكان عاقبة صبرهم أن مكنهم الله في الأرض تمكيناً عظيماً، شِدّة البلاء؛ ما هو إلا مخاضُ ولادة الفرج !
أرجوك يا الله
حررني من مخاوفي
من كوارثي الداخلية
من الأشياء التي فجأةً تبكي بي
دعني أمضي الليالي
دون هواجسٍ وقلَق
دعني أمضي بسلام
ما تبقى من حياتي، آمين.
@rico4_ شعرك ما طال لأنك ما خبّرتيه إنك بتقصينه / بنات والله من جد قبل ما تقصّون شعوركن كلّميه ، امسحي عليه بيدك وقولي إن شاء الله بقصّ منك شوي عشان الأطراف متقصفة أو بقصّك عشان قصّة جديدة و تغيير لوك ( خبّريه قبلها بيومين و كل يوم عيدي نفس الكلام ) ترى الشعر يحس ويزعل إذا قصيتيه فجأة ..
أي تعبير وأي بلاغة هذه؟
من تأمل وأبحر في معاني القرآن يرى جمالًا بليغًا في تناسب الآيات وترتيبها يستحيل أن يأتي من بشر
بل كلما تعمقنا أدركنا مدى قصور عقولنا وغفلتنا عن بديع هذا التعبير، فالقراءة وحدها لا تكفي للوصول إلى مقاصد القرآن
((وإِنّهُ لَكِتَابٌ عَزِيز))