٢ أغسطس🇰🇼
قال تعالى:
﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نداولها بَيْنَ النَّاسِ﴾
“البِرُّ لا يَبلى، والذنبُ لا يُنسى، والدَّيَّانُ لا يموت”
رحم الله شهداء الكويت وحفظ وطننا وولاة أمرنا وأدام علينا نعمة الأمن والعزة🇰🇼
#ذكري_الغزو_العراقي_الغاشم
انتقلت إلى رحمة الله تعالى الفاضلة أم ناهض الناهض
زوجة أخينا الكبير بوناهض أحمد سعد الناهض
والدة إخواني ناهض وعبدالله ود.عبدالعزيز
اللهم اغفر لها وارحمها وارفع درجتها في عليين
الدفان الليلة الأربعاء بعد صلاة العشاء في مسجد مقبرة الصليبخات
حوائج الناس!
روى الإمام الشَّعرانيُّ في كتابه "لواقح الأنوار القدسيَّة":
إنه رأى الإمام جلال الدِّين المحليِّ يخبزُ لعجوز من عجائز الحيِّ!
فقال له: ألا يشغلك هذا عن العلم؟!
فقال له: قطعنا عمرنا في الاشتغال بالعلم، وآفات العلم كثيرة، قلَّ أن ينجو منها أحد! وما رؤيَ أحدٌ من مشايخنا بعد موته في المنام، فقال: لقد غفرَ اللهُ لي. إلا وقال أنه قد حصل ذلكَ بقضاء حوائج الناس! وما بلغني أن أحداً قد قال أنه غُفِرَ له بعمله!
وكان من عادة جلال الدين المحليِّ في الليالي الباردة المطيرة، أن يطوف على عجائز الحيِّ فيسألهُنَّ إن كانت لهُنَّ حوائج من السوق فيقضيها!
وجاءته مرَّةً امرأةٌ عجوز وهو في حلقته وحوله طلابه، وطلبتْ منه أن يشتري لها زيتاً من السوق!
فتركَ درسه وقام ليقضيَ حاجتها!
فقالوا له: تتركُ الدّرس لأجل هذه العجوز؟!
فقال: نعم، إنَّ حاجتها أولى عندي من حاجتكم!
ما عُبدَ الله سبحانه بشيءٍ أحبّ إليه بعد ما فرضه على عباده بمثل جبر الخواطر، وقضاء حوائج الناس!
إنَّ الله عند المنكسرة قلوبهم، العسيرة حوائجهم، المثقلة أكتافهم، المنهكة أرواحهم!
.
🖌️روح وريحان