على الرغم من فرحتي بها ..
إلا إنها مجرد وسيلة ..
لـ قتل شيء من الـ مسافةِ بيننا
أما أنتِ ، فما زلتِ الـ رحلة التي لا يملّها القلب ، والـ غاية التي لا يُبحَث بعدها عن غاية ..
من الـ العجائب التي يأنسُ بـ ذِكرها
هو أنه لم يعتد عليها أبدًا ..
كل لقاءٍ هو الـ أول
كل إبتسامة كل ضحكة وحتى الدمعة
كـ أن الشمس تشرق بها
في اليوم الواحد سبعين مره
دون غروب ..
أسفي ..
على من أحبني .. بـ صدق
ذلك الصغير ..
الذي لم يملك القدرة
على القتال
في سبيل الحفاظ علي
ولو أدركها لما بكينانا ..
أما الـ بقية ..
"وبدون أسف"
إلى مزبلة الـ نسيان.
لستُ موهومًا
و إن سافرت بي أجنحة الـ خيال
إلى مجرات الـ أماني والـ أحلام
أدرك الواقع جيدًا ... ولكن ..
يروق لي أحيانًا ما يتبع ، ماذا لو ..
خصوصًا عندما تمسكين بـ يديها
وتقوديها وأياي إليك ..
.. إلى عناق في عتمة إحتياج
أو قُبله في حالة شرود ..
أو حتى رائحة عطرٍ في منديل.