رواية التحوّل ؛ رواية أبكتني كثيرًا
هذه الرواية جسّدت شعور الاغتراب بكلِّ أشكالهِ كيف يبدأ من الذات وينتهي عند بيتهِ ومجتمعه
إنها تصوِّر بأفظع ما يِمكن
كيف يُصبحُ المرء منبوذًا وغير مرئي لمن حَوله
وَكيف يُصبح الجسد مرآة لما تعجزُ الرُّوح عن البَوح به !
يقول #ليف_تولستوي : " إنَّ حياتنَا الحقيقية لا تبدأ إلاَّ عندما نتوَقَّف عَنِ اعتبَار مَا لمْ تكُن حياة وما لا يُمكنُها أن تَكونَ حياةً هِيَ الحَياة ! "
ما بَدَا مِنْ هذهِ الدُنيا لظَى
ما غدَا صَبرِيْ يُكافِئْنِي الجَمِيلْ
أينَ أينِيْ من شَتاتٍ لا مَضَى
لا ارتَضَى زَحفًا وولاَّني السَّبِيلْ !
لستُ أدري كيف صبري تائقٌ !
والصِّبا في العُمر كم يبدو هَزيلْ
كان لي في الناسِ آمالاً ولَمْ
يبقَ مِنْ أكثرِهَا إلا القليلْ
#نُهى_علي