@medchabat@travelers_gulf الدنيا مو دليل
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾
[البقرة: 14–15]
ممكن الله يعطيك لسان تستهزأ وتجادل ولا يصيبك حتى صداع ! لكن عن�� الموت ! تقول ياليت توفيت في شبابي قبل ان اجمع هذا القدر من الذنوب
﴿أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ...﴾.
ورد في التفسير قولٌ أنها نزلت في النبي ﷺ في مقابلة أبي جهل، وقيل غير ذلك؛ لكن الأشهر عند عدد من المفسرين أن المراد بالمُحيَا هنا المؤمن الذي أحياه الله بالإيمان بعد الكفر، والآية عامة في معناها.
قال تعالى:
﴿أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا﴾ [الأنعام: 122].
فـ**«ميتًا» = ميت القلب بالكفر والجهل**،
و**«فأحييناه» = أحياه الله بالإيمان والهداية**،
و**«نورًا» = نور الوحي والإيمان الذي يبصر به الحق**.
ولهذا سمّى الله الوحي نفسه روحًا:
﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: 52].
تأمل كلمة «روحًا»… كما أن الجسد بلا روح ميت، فالقلب بلا وحي يفقد حياته الحقيقية.
وقال سبحانه:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ��ِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: 24].
فجمعت الآيات الصورة كاملة:
القرآن روح، والهداية حياة، والكفر موت، والوحي نور.
وما أجمل أن حياة الجسد تنتهي بالم��ت، أما القلب الذي أحياه القرآن… فإنما تقوده تلك الحياة إلى حياةٍ لا موت بعدها.
@Blagha1 يومٌ يقول فيه الأنبياء: نفسي نفسي،
ويقول محمد ﷺ: أمتي أمتي.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون، وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون ﷺ. 🤍
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾
[القصص: 59]
و«أمّها»هنا معناها: أمّ القرى، أي البلدة الكبرى أو المركز الذي ترجع إليه القرى حولها، وليس المقصود الأم الوالدة.
لِماذا (القرى)؟
لأن كلمة «القرى» في لغة القرآن أوسع من استعمالنا اليوم؛ ليست بالضرورة قرية صغيرة مقابل المدينة.
القرية في العربية هي: الموضع الذي يجتمع فيه الناس ويستقرون، وقد تكون مدينة عظيمة. ولذلك سمّى القرآن مكة «أم القرى»، وقال عن مصر:
﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا﴾ [يوسف: 82]، والمقصود البلدة وأهلها.
واللطيف في الآية: ﴿مُهْلِكَ الْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا﴾؛ أي أن القرى قد تكون مجموعة من البلاد، ولها «أمّ»: حاضرتها ومركزها الذي تجتمع إليه وتنتشر منه الدعوة إلى ما حوله.
فـالقرية في الاستعمال القرآني مرتبطة باجتماع الناس، لا بصِغَر المكان.
@mzam1984 التهم الملفقة لا تأتي عبثًا؛ بل تُصاغ بما يخدم الغاية منها.
اتهموا الرسول ﷺ بالشعر ليشككوا في القرآن، وبالسحر ليشككوا في أثر دعوته، وبالجنون ليسقطوا الثقة بما يقول.
وبالمنطق نفسه:
إذا عجزوا عن هدم الحقيقة، شككوا فيمن يحملها.
@raway_alqasid هناك من أهل العلم من رفعها إلى مرتبة أعلى من المعلقات من جهة الفحولة وقوة أداء المعنى.
ابن كثير، بعد أن أورد لامية أبي طالب، قال عنها:
«هذه قصيدة عظيمة بليغة جدًا… وهي أفحل من المعلقات السبع، وأبلغ في تأدية المعنى منها جميعًا»
@raway_alqasid الأروع أن بيت «وأبيض يستسقى الغمام بوجهه» لم يبقَ مجرد مديح من عمّ لابن أخيه؛ ابن عمر رضي الله عنه كان ينظر إلى النبي ﷺ نفسه وهو على المنبر يستسقي، حتى يجري المطر من ميازيب المدينة، فيتذكر بيت أبي طالب! وهذا مروي في الحديث.