@masss11 Technically speaking, they blew up the batteries of the pagers by causing a high voltage
I don't know if they can do the same for the servers, knowing that they don't contain batteries
طرابلس لبنان
عاصمة الشمال
عاصمة السوبر أثرياء
ومهاجري البواخر
أسسها الفينيقيون في القرن الثامن قبل الميلاد، وأصبحت فيما بعد عاصمة للاتحاد الفيدرالي الفينيقي. ازدهرت المدينة في عصر السلوقيين والرومان. دخلها العرب سنة 17هـ/638م.
كانت طرابلس شيئا مهما قبل إنفجار لبنان سنة ١٩٧٥ وإستمرار تشظيه. مصفاة طرابلس مثاا كانت بالأصل شركة إنكليزية فرنسية تأسست سنة 1931، وكانت تدعى "شركة نفط العراق" أو "Iraq Petrolium Compagny" ومختصرها I.P.C، وأن ��دارتها كانت إنكليزية حتى تاريخ وضع الدولة اللبنانية يدها عليها في العام 1973، وأن النفط الخام كان يُنقل من حقول كركوك في العراق، إلى طرابلس بواسطة خط أنابيب يمر في سوريا... مما يجعل كلفة نقل النفط الخام متدنية جداً بالنسبة إلى كلفة نقله بواسطة البواخر (فقط حوالي خمسة بالمئة)؟
كان يعمل فيها، في ذروة طاقتها، حوالى 4000 عامل وموظف وفني ومهندس، وأن رواتبها هي الأعلى في لبنان، حيث يبلغ متوسط تعويض نهاية الخدمة حوالي 500 ألف دولار أميركي، وتملك أكبر ميناء نفطي في البحر المتوسط، إذ يستطيع أن يستوعب ناقلات نفط عملاقة بحمولة 200 الف طن من النفط الخام.
العراق كان يصدّر حو��لي 120 ألف طن يومياً من نفطه الخام عن طريق هذا الميناء، مقابل رسوم تستوفيها الدولة اللبنانية. هذه الشركة هي التي أنشأت المستشفى الإسلامي الخيري في طرابلس قبل أن تتبرع بهذه المستشفى إلى جمعية خيرية سميت "لجنة المستشفى الإسلامي الخيري"، وأن ثكنات الجيش في عرمان (المنية) كانت تشكل المستودعات المركزية لقطع الغيار للمصافي في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي وقد تبرعت بمباني المستودعات إلى الجيش اللبناني الذي حولها إلى تكنات عسكرية. الـ I.P.C. هي التي أنشأت مطار القليعات لنقل قطع الغيار هذه إلى منطقة الخليج بدلاً من نقلها من لندن توفيراً للوقت، وأن ثكنات الجيش في القبة كانت ملكاً للـI.P.C. حيث كانت تستخدمها كمساكن للعمال والموظفين والمهندسين، وأن الـ I.P.C. كانت تملك أيضاً منطقة الهيكلية جنوب طرابلس، حيث كانت فيللا المدير العام وقد تبرعت بهذه الممتلكات للجيش اللبناني أيضاً. الـ I.P.C. كانت تملك أيضاً ملاعب للغولف حيث أنشئت محطة دير عمار الحالية لتوليد الكهرباء، وتملك مطعماً خاصاً للموظفين وعائلاتهم لا يزال من أفضل المطاعم في الشمال. وكذلك مسبحاً خاصاً ونادياً اجتماعياً.
ولكن بعد كل ما تقدّم هل سيصدّق اللبنانيون أن طرابلس كانت تحتضن كل هذا التقدّم والتطوّر قبل عقود؟
نعم هكذا كانت طرابلس التي أرادوها مدينة للبؤس، وهكذا كان كل لبنان.
كيف يمكن لهذه المحافظة التي تمتد حتى الحدود السورية والتي فيها أغنى أثرياء لبنان وحكامه ان تكون مهملة ومنهارة بهذا الشكل ؟ محافظة الشمال يمكنها في أي وقت ان تعقد اتفاقا إستراتيجيا مع تركيا لبناء مطار وتوسيع المرفأ وبناء المعامل، او ان تتكامل مع شبكة مطارات وموانئ دبي، او ان تستقدم شركة خاصة مثل ال IPC لاستحداث منشآت نفطية إستراتيجية على المتوسط. غير مقبول ولا مفهوم ان يتم ترك محافظة الشمال بهذا الشكل وهي تقع على أهم نقطة إستراتيجية في شرق البحر الابيض المتوسط. من يزور طرابلس يصاب فوراً بالكآبة وهي قد تكون فعلا أفقر مدينة على المتوسط. اذهبوا وزوروا مدن تونس المتوسطية ومدن المغرب والاسكندرية. اللا يخجل زعماء وأثرياء طرابلس والشمال من هذا الواقع المر��ر.
تعقيبًا على حادثة طرابلس والتدمير الممنهج اللي تعرّضتله، عملت هالدراسة من سنتين 👇
طرابلس قبل سنة ١٩٩٥ كانت عاصمة صناعة المفروشات وكانت هالصناعة تشغّل عشرات الآلاف (مش آلاف، عشرات الآلاف!) وكانت هالصناعة تشكّل ٦٠% من الاقتصاد الطرابلسي (المصدر: نداء الوطن - حزيران ٢٠١٩)
اليوم صارت معي قصة بصيدلية علاء الدين حمزة ب #طرابلس
هي دغري عند ساحة النور انت ورايح صوب قصر كرامي، يمكن فايت عليها قبل شي مرتين تلاتة وجايب منها كمامات او شي كريم يعني مني زبون عندن. بدي جيب دوا لامي لانو الصيدلية يلي بالعادة بجيب منها تلت رباع الادوية مقطوعة عندها
1/3
اسمع الكثير من الشكاوى من زملاء ومواطنين ان ال GB في الهواتف الخلوية أصبح نفاذها أسرع مما كانت عليه في الأشهر الماضية.
ويشيع البعض أن ربما في الأمر تلاعبا من أجل تحقيق المزيد من الايرادات المالية لخزينة الدولة من خلال دفع المواطنين إلى استهلاك ما يفوق اشتراكهم في ال GB.