تغطية |
أقام #نادي_صحة_المجتمع فعالية اليوم العالمي للغذاء على مدى يومين في ريفر ووك، بمشاركة شطرَي الطلاب والطالبات، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الغذاء الصحي والتعريف بدوره في الحفاظ على صحة الفرد والمجتمع 🌿
وشهدت الفعالية حضور
وكيل عمادة شؤون الطلاب الدكتور سعيد علي عسيري
والبروفيسور خالد المطيري
والدكتور عبدالهادي العبدالواحد
والأستاذة نوف الصقر
والأستاذ ناصر التميمي مدير إدارة الأندية
نفخر بهذه المشاركة التي تسهم في نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الغذاء الصحي بين أفراد المجتمع 💚💙
#نادي_صحة_المجتمع
#عمادة_شؤون_الطلاب
#كلية_العلوم_الطبية_التطبيقية
حين تمتد يد التنظيمات الإرهابية إلى حُرمة المقدسات وقاصديها، وتروّع الآمنين، وتستبيح دماء المدنيين، فإنها لا تكشف إلا عن وجهها الإجرامي البشع، مهما تعددت مسمياتها، وتلوّنت راياتها، وتستّرت خلف شعارات واهية تفضحها ممارساتها الإرهابية، التي لا تهاون معها ولا حصانة لمرتكبيها؛ فأمن الإنسان والمقدسات والمجتمعات ثوابت راسخة، تُمثّل حمايتها مسؤولية وطنية وواجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا.
#اعتدال
كلما ازاد المرء ذكاء، ازداد عزله وانسحابا من مجتمعه.. والسبب، ليس لأنه مضطرب نفسيا، بل لأنه لم يعد يقابل من يفهمه من جهه، ولم يعد قادرا على تحمل ضجيج الآراء الغبية والسطحية من جهه اخرى ...
ليست المشكلة في تعرضك للرفض، أو تعرضك للفشل، أو تعرضك للنقص، المشكلة هو في استياءك من نفسك لأنك تعرضت لتلك الأمور، ويفوت الإنسان أن جميع ما ذكر من طبيعة الحياة، إن أثر لومك واستياءك من نفسك أشد عليك من الرفض والفشل والنقص.
كم نحن بحاجة أن نكون أكثر تسامحًا ورأفة مع أنفسنا.
#اسامه_الجامع
هناك فجوة نضج شائعة، حيث يملك الإنسان رغبة في الامتلاك دون قدرة على الاحتواء، امتلاك صداقة دون توفير أساسياتها، امتلاك منصب مهم دون قدرة على احتواء الموظفين، امتلاك عائلة مُحبة دون تغاضي وكرم، إنسان المستحيلات هذا سيهرب من كل حوار جاد عن تطوير قدرته على الاحتواء دون انشطار، يسبق الجميع للحسم و النهايات.
-لن يكلّفك الاحتواء نفسك إن كنت قد أجدت جيدا فهم نفسك وتحديد ما تريد وثمن ما تريد.
“باب صفّار… حين يعود الشعر ليؤسس الجغرافيا: من مجلس البجيري إلى قصور وادي صفّار”
بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني
رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية
ليست الدرعية مجرد مشروع عمراني يُعاد تشكيله، ولا وادي صفّار مجرد مساحة استثمارية تُسوّق بلغة الأرقام والرفاه؛ بل نحن أمام لحظة استدعاء عميق لذاكرة المكان، حيث يتداخل الشعر مع الجغرافيا، ويتحوّل اللفظ القديم إلى عنوان لمرحلة جديدة تُكتب بوعي الدولة لا بصدفة السوق. فحين قال الشريف جبّاره الصفّار:
“تشتاق في بطحا البجيري مجلس
في ملتجا بابه وباب صفّار”
لم يكن يرسم صورة شاعرية عابرة، بل كان يؤرخ لبوابةٍ اجتماعية وثقافية، تمثل نقطة التقاء، وعتبة عبور بين الداخل والخارج، بين مجلسٍ يُبنى على القيم، وفضاءٍ تُدار فيه العلاقات والرموز.
إن “باب صفّار” في الوجدان النجدي والدرعي ليس مجرد اسم، بل هو إشارة إلى موضعٍ كان يحمل دلالة السيادة الاجتماعية، ومركزية الحضور، حيث الباب في الثقافة العربية ليس حدًّا معماريًا فحسب، بل هو إعلان هوية: من يدخل؟ ومن يُؤذن له؟ ومن يُستقبل في مجلسٍ يُشتاق إليه كما وصف الشاعر. ولذلك فإن اقتران هذا الاسم اليوم بمشروع عالمي في وادي صفّار، ليس ترفًا تسويقيًا، بل استدعاء واعٍ لذاكرة المكان وإعادة تحميلها بدلالات معاصرة.
المشروع الذي أعلن عنه في 2026، بما يحمله من قصور ريانية تمتد على أكثر من ثلاثة كيلومترات مربعة، وملعب جولف، ونادٍ خاص، وفندق عالمي، يحاول أن يُعيد تعريف “الخصوصية” بوصفها قيمة، لا مجرد امتياز. وهنا تتقاطع الفكرة الحديثة مع الرمز القديم: فكما كان “باب صفّار” بوابةً للنخبة الاجتماعية في سياقها التاريخي، يُعاد اليوم إنتاج الفكرة في سياق عالمي، حيث تُصاغ النخبوية بلغة الاستثمار، وتُقدّم الخصوصية كمنتج فاخر.
لكن الفارق الجوهري يكمن في أن الماضي كان يُنتج النخبة من الداخل، من رحم القبيلة والمجتمع والقيم، بينما الحاضر يُعيد تشكيلها عبر رأس المال والعولمة. وهنا تبرز أهمية قراءة المشروع لا باعتباره توسعًا عمرانياً فقط، بل بوصفه امتدادًا لتحولات عميقة في مفهوم “المجلس” نفسه: من مجلس يُشتاق إليه لأنه يجمع القلوب، إلى فضاءٍ يُراد له أن يجمع المصالح.
إن استحضار بيت الشريف جبّاره الصفّار في هذا السياق ليس مجرد حنين، بل هو مفتاح قراءة. فالشاعر حين قرن “بطحا البجيري” بـ”باب صفّار”، كان يشير إلى مركزين: مركز الاجتماع، ومركز العبور. واليوم، تُعاد صياغة هذين المركزين في مشروع واحد، حيث تتحول الدرعية إلى منصة عالمية، ويغدو وادي صفّار بوابةً جديدة، ليس فقط للمكان، بل لرؤية كاملة تعيد تعريف العلاقة بين التاريخ والاقتصاد.
وهنا تبرز المفارقة العميقة: هل نحن نُعيد إحياء المكان، أم نُعيد تأويله؟ هل يعود “باب صفّار” كما كان، بوصفه رمزًا للانتماء والهوية، أم يتحول إلى علامة تجارية تحمل الاسم وتفقد المعنى؟ الجواب لا يُحسم بسهولة، لكنه يتشكل في طريقة قراءة المجتمع لهذا التحول: فإن بقي الشعر حاضرًا في الوعي، بقيت الجغرافيا حية؛ وإن غاب، تحولت الأسماء إلى لافتات بلا روح.
إن وادي صفّار اليوم ليس مجرد مشروع، بل اختبار لذاكرة الدرعية: هل تستطيع أن تُدخل العالم من بابها دون أن تفقد روحها؟ وهل يمكن أن يبقى المجلس “مشتاقًا إليه” كما قال الشاعر، أم يصبح مجرد مساحة محجوزة للنخبة الجديدة؟
وهكذا، بين بيتٍ قيل في زمن الصفّار، ومشروعٍ أُعلن في زمن الرؤية، يمتد خيطٌ رفيع يربط الماضي بالحاضر، خيط اسمه: “الباب”. بابٌ كان يُفتح للرجال والقيم، ويُعاد اليوم فتحه للعالم… والسؤال: من الذي سيدخل، وماذا سيبقى من روح المكان
كل الشكر والتقدير للأستاذ صالح الصفّار، مدير فرع البنك الأهلي – العليا، على ما يقدمه من مهنية عالية، وكفاءة واضحة، وإخلاص صادق في خدمة العملاء.
تميزه لا يقتصر على حسن الإدارة، بل يتجلى في الحرص على تذليل التحديات، وتسريع الإجراءات، وضمان سير العمل بكفاءة ومرونة تعكس فهمًا عميقًا لمسؤولية الدور وجودة الأداء.
نموذج إداري يُحتذى، ويستحق الإشادة..
@snbalahli@talsadhan
الحمد لله على تمام نعمته…
والدنا #حميدان_التركي متجه الى أرض الوطن، نحمد الله أولًا، ثم نتقدم بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين،
ونثمّن جهود سفارة المملكة التي كان لها الأثر الكبير في عودته الى وطنه ..
يارب استودعتك قطعة من روحي باتت في جوارك يارب ارحم زوجة أخي هياء بنت سعد آل مواش @HAYA_saad15 اجعل اعمالها مؤنسة لها واجعلها يارب قريرة العين بعفوك ورضوانك
كم كانت هذه السنة مرهقة على أهالي الطلبة، ينضبط الفرد إذا كان العمل بحجم القدرات، ويختل الانضباط إذا كان حجم الضغوط أكبر من حجم القدرات، هذا ما حصل لطلابنا، نأمرهم بالانضباط لكن الواقع كان أكبر من مستوى تحملهم مما أصاب الطلبة والمعلمين بالإنهاك النفسي، أتمنى من إدارة التعليم إعادة النظر في قراراتهم الأخيرة ودراسة مخرجات هذه السنة مع الشكر والتقدير لجهودهم.
#اسامه_الجامع
نخوض في كل يوم معارك صغيرة وتافهه مع أشخاص لا نعرفهم ولا يؤثر رأيهم علينا ..
تجنب المعارك التافهه، وتعلم فنون التجاهل، واحتفظ بقواك العصبية للمعارك المصيرية التي لا تأتي سوى مرة أو مرتين في العمر...
#فهد_الأحمدي