تشرفتُ اليوم بأول لقاء يجمعني بالدكتور القدير عبدالله رابي، في جلسة ودّية ثرية تبادلنا فيها الآراء والأفكار الثقافية، ثم تبادلنا إصداراتنا. فغمرني بلطفه وأهداني كتبه في علم الاجتماع، وكان لي شرف أن أُهديه باكورة أعمالي الروائية «لقاء مؤجل».
لقاءٌ تأجّل كثيراً، ليكون اليوم أجمل.
على حافة السِّكين
سأسكن حيث تشيرين
ارفعي سبابتكِ، ودعيني أتبعكِ إلى السهول، إلى الوديان، إلى قمم الجبال
وإن شئتِ، فإلى فوهات البراكين
أنا العاشق الذي لا يخاف الأحتراق. قانعٌ بكِ، مسكونٌ بكِ، ومُستسلِمٌ لكِ كما يُستسلَم للقدر. أمشي على حافة السِّكين
أصدقائي وأحبائي , يُسعدني ويُشرفني أن أُعلن عن قرب صدور باكورة أعمالي (( لقاء مؤجل )) بعد رحلةٍ طويلة من الكتابة والأنتظار.
حلم طفولتي الذي حملته 67 عاماً , ها هو يتحقق بتشجيعكم ودعمكم لي إلى أن أصبحت صفحات الرواية الـ 173 مليئة بالمشاعر المكثفة
للوقوف على ردودكم وآرائكم بعد قراءتها بقلوبكم لا بالعين وحدها, لنبحر معاً في تفاصيل الغياب والزمن الذي يتوقف في لحظة ترقب , باحثين عن ذلك اللقاء الذي ارجأته الأقدار
((لقاء مؤجل)) فيها العراق وديترويت، فيها من أحببتُ ومن تركني، فيها ما يُشبه كل من عاش الغربة وحمل وطنه في صدره