يتردد في الذهن جمال اقتباس ابن حزم الأندلسي :
"لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المضنية، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهم، وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس، لكان ذلك أعظم داع إليه."
"والله لا شيء يعدل الاطمئنان الذي تناله بعد أن تخلع من قلبك التعلّق بالأسباب الدنيوية، وتوقن حق اليقين أن الأمر كلّه بيد العزيز الحكيم، وأنه إذا شاء شيئًا وقدّره فما الخلق إلا وسائل تجري من خلالهم إرادته سبحانه"
"لكني مؤمن أن الحب الطاهر أمان، وأداة حماية لنا من أنفسنا، وأننا حين نحب من يستحق يستحيل الشعث الذي بداخلنا إلى أناقة، وأننا بالحب تسكن أرواحنا، ويهدأ قلقنا، ونبدو فيه أصغر قلبًا وأكبر عقلًا، وأن خرزات الحكمة التي ننطقها نُظمت بخيط من نحب؛ وإن لم يفقهوا من قولنا شيئًا."
فريق المادة المظلمة يتقدم مجدداً!
بعد متابعة الأخبار خلال السنوات الماضية نظرية نيوتن المعدلة تتداعى ( متوقع لأن الرياضيات وحدها ووجود متغير إضافي في قوة ضعيفة في الكون لا يمكن أن تبرر كل شيء).
لازال الوقت مبكراً جداً للاحتفال، لكن من جمهور محايد هناك تقدم ملحوظ للمادة المظلمة.
Our new results are out! We have observed a single nuclear recoil in our detector that we find difficult to explain with our background model. Could it be a hint of dark matter? It’s far too early to say, but it’s certainly intriguing! #darkmatter
﴿فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ۞
وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾
قال الإمام ابن كثير في تفسيره:
«إرشاد لعباده إلى تسبيحه وتحميده في هذه الأوقات المتعاقبة الدالة على كمال قدرته وعظيم سلطانه».
«يُغالبني القلقُ كلَّ حين، وتسبقُه رحمتُك في كلِّ حين، فما دخلتُ ضيقًا إلا وجدتُ لطفَك قبله، ولا أظلمني خوفٌ إلا أشرقتْ عليَّ سكينةٌ من عندك.
إلهي، قد يضيق صدري، وتضعف نفسي، وتكثر عليَّ الظنون، ولكن رحمتك أوسع من قلقي، ولطفك أعظم من خوفي، ووعدك أصدق من كلِّ ما يوسوس به قلبي!»
كَمْ من سؤالٍ على متني أطوفُ بِهِ
في التيهِ؛ والدربُ مصلوبٌ على قَدمي:
هل الحياةُ – كما تَروي بساطتُنا-
طفلٌ يدقُّ على بوَّابة الـهَرَمِ؟
ونحنُ.. هل نحنُ أمواجٌ مُحاصَرَةٌ
ما بين شطَّينِ باسمِ القبرِ والرَّحِمِ؟
يجري بنا النَّهْرُ في أدغالِ مُنْحَدَرٍ
من الغرائزِ، مأخوذًا إلى العَدَمِ
حتَّى إذا شهوةُ الوديانِ داخلَنا
تَـمَلَّكَتْنَا، بكينا عِفَّةَ القِمَمِ
فهل مقاديرُنا ركبانُ قافلةٍ
تَنَكَّبَتْ دربَـها الـمرصوفَ بالحِكَمِ؟
قُمْ واحملِ الصخرَ عنِّي، إنَّ أسئلتي
صخرٌ على كاهلي، ضاقَتْ بِهِ هِمَمي
أنا وريثُ البراكينِ التي قَذَفَتْ
لغزَ الحياةِ، فميراثي من الحِمَمِ
لا (الديرُ) هَدْهَدَ نيراني بفكرتِهِ
ولا (الـمآذنُ) عَرَّتْني من الضَّرَمِ
فاللغزُ أبعدُ من إيحاءِ (صومعةٍ)
والسرُّ أعمقُ من إيماءةِ (العِمَمِ)