أكبر معيق للشئ اللي تبحث عنه هو بحثك عنه وهالكلام مو تناقض لأنك تعتقد إنك تبحث وفي الحقيقة أنت من معركة لمعركة ومن صراع لصراع والنتيجة اليومية المكررة إرهاق جسدي ونزيف نفسي ..
يعني أوقف بحث؟
لا وقف صراع وارحم جهازك العصبي، أنت لاتبحث أنت تصارع فقط، البحث يجي بعد تجاوز الصراع، طيب أنا مريض أبحث عن شفاء؟ ومديون ابحث عن مال؟ ماقدر اوقف تفكير، ع اساس ان طريقتك هذي فادتك بشئ يوم تدافع عنها ومن سنوات هل مرضك خف او وضعك تغير؟!!
تهدئة جهازك العصبي وكل مايتعلق فيه من مشاعرك وافكارك، هي أولوية الاولويات للتشافي صغيره وكبيره :)
كيف تعرف إنك في طريق التشافي الحقيقي؟
بإختصار ومن دون دش كلام لما تتحول من وضعية الرفض إلى وضعية السماح ..
من هو اللي يرفض مشاعرك المنخفضة؟
جسدك طبعا لأن ذاكرته لاتنسى فأول مايتحرك اي شعور منخفض يقاومه ويرفضه
كيف اعرف إن جسدي يقاومه؟
تلاقيه مشدود، أنفاس مخنوقة، سرحان، نتف الشعر اكل الاظافر الخ ..
كيف اتحول للسماح ؟
بالتنفس العميق، لازم تعرف إن التنفس العميق لما تمر بمنخفض شعوري مو مسألة هواء يدخل بطنك ويطلع منه فقط ..
التنفس كسر دائرة قديمة تخزنت في جهازك العصبي وتبرمج عليها، التنفس هو دائرة جديدة من التشافي وهو إخرج جسدك من تسلط اللاواعي عليه لفترة طويلة ..
لما تتنفس بعمق أنت مو بس تعطي شعورك المنخفض الحالي السماح بالمرور، كل شعور مكبوت قديم مرتبط فيه هو في طريقه للمرور والعبور كذلك ..
في البداية جسدك راح يرفض هذي الآلية لانه مدمن ع الانخفاضات الطويلة فعادي تطلع أي أعراض جسدي لاتركز عليها
طبعا الاستغفار وتكرار كلمة أستغفر الله من المعينات على السماح :)
البيوت المليانة بالصراخ والمشاكل والوضع على طول مكهرب، لو واحد فقط من افراد البيت قرر يصفي يهدأ يخلق بداخله جو ولو بسيط من السكينة عاجلا أم آجلا البيت راح يرجع لوضعية السكون، منت مصدقني؟ اسأل اللي صار معاهم كذا، طاقة ايجابية وحدة تبلع آلاف الطاقات السلبية :)
لما تبدأ بالذكر وخلاص تنوي بصدق ويوصل الشيطان معاك لليأس التام لإيقافك، يدخل معاك بلعبة جديدة أخبث من الأولى لأنه عارف إن ذكر الله أقصر طريق لرضوانه وقربه وهذا الشئ يجننه، فيجيك من مدخل الحيرة في ايش التزم من ذكر؟ فإذا انت منت واعي بحركاته وتضليلاته ينجح مرة ثانية بصرفك عنه، فتحتار التزم بالاستغفار ولا الصلاة ع النبي ولا تاج الذكر ولا الحوقلة وووو، فكل مرة تقرر تلتزم بشئ يطلعلك مقطع ولا متحدث يتكلم عن ذكر آخر وكيف هالذكر عمل فتوحات وتسمع قصص تخليك مشوش وتروح تنتقل لهذا الذكر فترة ثم نفس الشئ تسمع عن ذكر آخر وتروح تلتزمه وتستمر بذا التخبط لين توقف نهائيا وبكذا الشيطان نجح في ايقافك ..
في الحقيقة الذكر مثل العلاجات بالضبط كل علاج لمرض معين فيه علاجات عامة تصلح لكل العلل وفيه علاجات دقيقة تناسب علة معينة، فمثلا الاستغفار علاج عام شامل مناسب لكل العلل والمشاكل والمغاليق كلها والصلاة ع النبي علاج دقيق وخاص اذا تمر بازمة كبيرة او هم تاريخي بحياتك وكل الحلول الخارجية تقول إنه مافيه أمل تفكها الصلاة ع النبي، وتاج الذكر للقوة للحضور للحصانة لانطلاقة اللسان للدعم القوي لتدمير حصون الشياطين والحوقلة لاخراجك من الشتات لتغيير الحال، طيب انت بايش تلتزم؟ ماقدر اقولك وافرض عليك رأيي لانها تجربتي بالنهاية ولكن انت اللي تقرر ولكن راح اساعدك بفكرة الذكر بإذن الله تفيدك.
الذكر نوعان :
١- ذكر هجير
٢- ذكر ورد
الهجير هو اللي تلتزم فيه ويكون يغلب على يومك ولايحتاج عدد بس تكثر منه
الورد هو اللي تخصص له وقت معين مثلا نصف ساعة باليوم
فأنت تعال رتبها كذا قول بخلي من بعض الاذكار ورد لي مثلا تاج الذكر ١٠٠ صباحا و١٠٠ مساء ومن الصلاة ع النبي مثلا نص ساعة يوميا
وبخلي الاستغفار هو هجيري اللي التزم فيه باقي اليوم ومو شرط عدد اهم شئ الكثرة
وتستمر كذا وتشوف ايش الذكر اللي له تأثير حقيقي عليك وهالشي انت بتعرفه بالممارسة بعد فترة لكن ابدأ بالطريقة اللي ذكرتها لك بجعل الاستغفار هو الهجير وباقي الاذكار اوراد وشوف الذكر اللي تنسجم نفسك معاه وقتها تقدر تخليه هو الهجير، والهجير ترجعه للاوراد
بالاخير تجربتك الروحية مع الاذكار تحتاج وقت للظهور مالك علاقة بتجارب الاخرين وقصصهم لاتكون إمعة تطير بالعجة كل ماسمعت قصة طرت معاها، أنت سيد تجاربك الروحية :)
كتلة ألمك ( المشاعر المكبوتة ) تتنشط بالذات مع الناس اللي عاشوا بماضيك مثل الوالدين، هذا السبب اللي يخلي البعض يتحاشى النظر إليهم أو التعامل معاهم ويشعر بمشاعر ثقيلة تجاههم ويشعر بنفور من سماع صوتهم ويعيش صراع بين ضميره اللي بقول المفروض تحبهم وبين شعوره الحالي الضاغط عليه ويقول اهرب منهم، والحلقة المفقودة هي كتلة الألم المسجل فيها كل المشاعر القديمة اللي تعرض لها منهم مابين رفض وإيذاء وإهمال حتى يكتشف المفتاح وهو معالجة هذي المشاعر فتتحسن هذي العلاقة بدون ضغوط
( للعلم ماعاد اكتب طريقة المعالجة لأني ماعاد ابغى اكرر نفس الكلام اللي كررته تحصلها بتغريدات سابقة تحت عنوان السماح 🤍)
الشخص شديد الغضب عنده مشكلتين :
١- فكرية: العصبي تحصله كثير النقد والملاحظة للنواقص لأنه مهووس بالكمال مايتحمل اي غلطة يحس الخطأ كارثة الكوارث
٢- روحية: مهووس بالسيطرة ع الاحداث يخاف الامور تاخذ مجراها الطبيعي لذلك التسليم يرعبه يحس اذا ماسيطر ع الامور الاخرين بيتحكمون فيه
لذلك يتم علاجها بتحرير هوسه بالكمال وإنه عادي تكون فيه نواقص وأخطاء لكن هوسه بالكمال خلفه خوف شديد من الفشل وهذي من طرق الحماية المشددة اللي يحيط بها نفسه من الانتقادات، لايريد توجه لك اي انتقادات لذلك يسقط هوسه عالواقع بأنه مايبغى ولاغلطه تصير، ممكن تصرف بسيط او كركبة بسيطة بنظافة البيت او موقف يسيط يتعرض له قادر يعفس كل يومه، الحل تعامل مع شعورك اللي يطلع لما ماتكون الامور ماشية بيرفكت، شوف ايش المشاعر والافكار والصور اللي تطلعلك بمخك، لأنك انت ولامرة شفتها إنها افكار طول حياتك تشوفها حقائق قاطعة لذلك دائما تركبك وتخضع لها إما بممارسة سلوكيات تدميرية وعدوانية والسبب لاتريد لأحد المساس بهذي المشاعر والتعامل مع المشاعر بالسماح اللي تكلمته عنه مرارا ..
الأمر الثاني الغضب الشديد هو صوت احتجاجي لأنك تشعر إنه مفروض عليك حاجات غصب عنك لذلك تستخدم الغضب للتعبير عن انزعاجك وهذا شي طبيعي لكن يتطور الموضوع فيصبح اتفه شئ يخرجك من طورك لأن شعورك بالخنقة مسألة داخلية تبحث عن أي مبرر للانفجار، وهالنقطة تنحل بنية الانسجام بأبسط شي، الانسجام هو علاج كل غضب مهما كانت كثافته بعد تحرير المنخفضات اللي ذكرتها بالنقطة الاولى، والانسجام مو سالفة طويلة مجرد تتعلم مهارة اي مهارة او رياضة ولو كتابة او مشي او طبخ او تنوي لما تشرب مشروبك تحط نية انها لحظة انسجامك الكاملة بتحس الفرق، ليش؟ لأنه انسجام يعني حرية والغضب لابتواجد في لحظتها، لذلك الغاضبين أقل ناس منسجمين مع أي حاجة، طول وقته مخه شغال بحث عن مبررات لاشغال غضبه فالانتقادات والبحث عن السلبيات بالاخرين بالذات القريبين عنده مهارة غريبة، وحتى لحظة الانسجام البسيطة يفسدها بالاستخفاف بها ونقدها لأنها لاترضي هوسه بالكمال، تعامل مع ذي النقطتين بينحل هالموضوع نهائيا، نقطة أخيرة اذا كنت من الناس اللي يدخلون بموجة تأنيب شديدة بعد حالة غضب عالية فاعلم ان مشكلتك مع التأنيب مش الغضب، عالج تأنيبك يخف غضبك، كيف؟ عادي سامح نفسك بعد الغضب :)
" سوف تحطّمك الحياة، ولا أحد يستطيع أن يحميك من ذلك، والعيش وحيدًا لن يحميك كذلك، لأن الوحدة سوف تحطّمك أيضًا من خلال مشاعر الرغبه واللهفه والإحتياج.
يجب عليك أن تحبّ، يجب أن تشعر بالحبّ، لأن ذلك هو سبب وجودنا في الحياة، أنت على هذا الكوكب لتغامر بقلبك ".
ــ لويز اردريتش
لا تكمن صعوبة القرءان فيه
ََوفي فهمه
بل بسبب صعوبة معتقداتنا تجاهه
َوأحد تلك المعتقدات..
أن الغالبية يؤمنون أنه صعب وغامض
َولا يمكن لأي أحد فهمه
(ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل
من مدكر)
﴿وإنه لتنزيل رب العالميننزل به الروح الأمينعلى قلبك لتكون من المنذرينبلسان عربي مبين﴾
عربي لاتعني فقط لغة... عربي تعني
واضح جدا
أعرابي... تعني غير واضح
الآن إقرأه برغبة إكتشافه وستجد
أنك تكتشف نفسك
القرءان توأم الروح بالنسبة لنا
رابط دورة وايكوف (التحليل الحجمي)
محتوى لن تجده بهذه التفاصيل
واكاد اجزم بحكم تخصصي ان مابين يديك يكاد يكون الوحيد بالعالم في وايكوف بهذه التفاصيل وجودة المعرفة من اصولها الحقيقية
بالتوفيق 🌹
https://t.co/2OU0hRL60Z
لا تلاعبهم يوكل عيش معاك
لا رحيلهم المفاجئ يحيرك فيدمرك
مقيم في روحك ..
هنا والآن فقط …
أقصى مالديهم يقفلون الباب وراهم
لست شبحا لتتعلق ببقاياهم …
أنت متصل بحضورك مع الله الذي لايخذلك
مين يقول هالكلام ؟
ذاتك الحقيقية المتشافية من الرفض :)