ما بين الولع بالشيء، وشدة الحاجة إليه، وطول ترقبه، تتخلى عن كل شيء في سبيل بقاء ما تريده معك حتى لو ظلمت نفسك!
وأعجب من حالة الإنسان هذه؛ فمهما بلغ من حدّة البصيرة والوعي والمعرفة بالأمور ومآلها من جيد وسيء، فإنه لا يفعل ما يصح ويجب فعله إلا باللجوء إلى حول الله وقوته سبحانه.