ختاماً:
إنّ دعاء "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" من الأدعية المُهمة التي تُعبّر عن إيمان الدّاعي وتوكّله على الله تعالى، وتُساعده على الشعور بالسكينة والطمأنينة في النفس، وتُحفّزه على التوبة والابتعاد عن المعاصي.
﴿ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي ﴾
يُعدّ هذا الدعاء من الأدعية المُهمة والمُباركة، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه علّم أصحابه الدعاء به في ليلة القدر، لما فيه من معانٍ عظيمة تدلّ على رحمة الله تعالى وفضله على عباده.
كيفية قول الدعاء؟
• يُقال هذا الدعاء بإخلاصٍ وتضرّعٍ لله تعالى.
• يُستحبّ تكرار الدعاء أكثر من مرة.
• يُمكن الدعاء بغير هذا اللفظ، مع المحافظة على معنى طلب العفو والمغفرة من الله تعالى.
متى يُقال هذا الدعاء؟
• يُستحبّ قول هذا الدعاء في ليلة القدر، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من فضلها.
• يُمكن قول هذا الدعاء في أي وقت من أوقات النهار أو الليل، لما فيه من طلب العفو والمغفرة من الله تعالى.
فضل الدعاء:
يُعدّ هذا الدعاء من الأدعية المُستجابة، لما فيه من معانٍ عظيمة تدلّ على إيمان الدّاعي وتوكّله على الله تعالى. يُساعد هذا الدعاء على الشعور بالسكينة والطمأنينة في النفس، لما فيه من ذكر صفة الله تعالى المحبّة للعفو.
يُحفّز هذا الدعاء على التوبة والابتعاد عن المعاصي.
٤- التذلّل والانكسار أمام الله تعالى:
يُظهر هذا الدعاء تذلّل الدّاعي وانكساره أمام الله تعالى، إيماناً منه بأنّه لا يستحقّ العفو إلاّ من فضل الله وكرمه.
٣- التوسّل بصفة الله تعالى المحبّة للعفو:
يتوسّل الدّاعي بصفة الله تعالى المحبّة للعفو، راجياً أن يُعفو عنه من ذنوبه،
فالله تعالى يُحبّ من يتوسّل بصفاته.