قصة قذرة مريت بيها هحكيها عشان كيفي كده:
من سنة كدة كان في واحدة معرصة (هتعرفوا ليه معرصة فآخر التويت) كنا بنفلرت مع بعض وهي فمصر وانا هنا وقالتلي انها جاية أمريكا قريب. بطلنا نتكلم كام شهر كده عادي انشغلنا بس كان اخر كلامنا اللي هو عايزين نعمل ايه فبعض لما تجيلي يعني كلام فلرتي وجنسي بحت.
عدى الكام شهر وفعلا جت أمريكا وسألتني اذا كنت لسة عند كلامي اننا نتقابل ولا لأ، بالذات انها لسة شايلة مني اننا واحنا فمصر هي حاولت معايا وانا مكنتش فمكان يسمح اني أفلرت باك. طبعا قلتلها أنا جايلك.
سُقتلها مسافة مهولة برة الولاية وحجزتِلنا فندق كمان زي ما حلمنا من كام شهر. كنت مبسوط عشان البنت الصراحة موديل زي القمر وناجحة وطيبة ولذيذة وحاجة تحفة.
ثم اني كنت فمرحلة ما بعد ثيرابي شغل المي تو اللي بسببه مكنتش بتجرأ أفلرت بسبب المصايب اللي سمعتها خوفاً من إني أكون برعب البنات وانا بكلمهم. قصة كده المهم.. أخيراً اتجرأت وبقيت بتكلم وأبروتش وانزل وأسافر واتبسط ومش بخاف زي زمان فا تحفة أهو تمرين/إختبار ممتاز مهي عاجباني.
طبعا طول الوقت من وقت ما عرفت اننا هنتقابل وانا بقولها أخيراً هنتقابل ونروح ونيجي ونبات سوا ونعمل كذا وكذا وهي هاتك يا ضحك وكسوف. وأخيراً، وصلتلها الولاية اللي هي نازلة فيها.
لشيئ ما في نفسي، مرضتش اعتمد على مشيانها معايا فالكلام على انه علامة كافية انها لسة عايزاني بنفس الطريقة. أصل المرة دي هي كانت بتضحك وتهزر وتتكسف لكن مش بتبادر بوضوح. يعني مقالتليش زي من كام شهر عايزاك تعمل فيا كذا وكذا، فاهمين؟
(مش محتاجة كلام طبعا اني كده كده حتى لو هي كاتبالي ورقة مختومة بختم النسر انها عايزاني، برضه هشوف البنت وقت ما نتقابل اكشلي حابة ومتحمسة ليا ولا خايفة/مكسوفة/مترددة..الخ. الارادة اللي مش طازة وإنثوزياستك متلزمنيش لا اخلاقيا ولا تبسطني من الأصل.)
للعلم، كانت بتكلمني من وهي جوة الشاور بتديني ابديتس طول الطريق. ألبس ده ولا ده؟ طب ألبس الهيلز دي ولا دي؟ طب شوف رحت عملت ضوافري لونك المفضل! وشوية حاجات زيادة طبعا بس برضه مش اللي هي استريت فوروورد.
اتقابلنا وكانت جميلة جدا. إستغربت إنها محضنتنيش بس فداهية ما أكيد متوترة يعني. معملتش أي أبروتش لإنها كان باين عليها التوتر، ولقيتني قررت ان الليلة دي هقعد قدامها مش جمبها فأي حتة هنروحها عشان تطمن.
فالحالتين هي مش مَدينالي بشيئ يعني مش هزعل لو رجعت فكلامها بالعكس خالص يكفيني اني قعدت مع صديقة قديمة ودردشنا ومصر كانت واحشاني. بدليل اني مطلبتش تيجي تبات معايا فالفندق ولا جبت سيرته ولا سيرة الفندق بتاعها، انا سبتهم احتمالات مفتوحة.
فالتِلت الاخير ماليوم كده الجو بدأ يبقى شوية رومانسي من ناحيتها، فسألتها تفتكري همسك ايدك انهردة ولا لأ؟ قالتلي بضحكة مايعة فششششخ "مأظنش" ومش عايزاك تزعل مني وبتاع فقلتلها اطلاقاً والله أنا بس مش عايزِك تلوميني تاني زي ما لُمتيني زمان عن لما كنا فمصر إني معلمتش أبروتش باك بلا بلا بلا...لكن أنا مش فارق معايا.
وفجأة أيرونيكالي فشخ وهي بتحكي عن قد ايه بتحب شكل وحجم صدرها، جالها مكالمة فيستايم من راجل فمصر. سمعته بيقولها فالآخر سلميلي عليه. قفلت من هنا قلتلها ده فلان أخوكي؟
قالتلي لأ ده خطيبي!
قالتلي لأ ده خطيبي!
قالتلي لأ ده خطيبي!
في محاولة بائسة اني أصحى من الكابوس ده قلتلها المفروض أغير يعني ههه؟ اللي هو أرجوكي قولي انك بتهزري. طلع بجد وورتني صورتهم وهما بيقروا الفاتحة.
خخخخخخخخخخخخخخ!
انا جالي انهيار داخلي!
جوة دماغي:
لما انتي ولية وسخة بتخوني خطيبك بتخونيه معايا ليه؟؟؟؟
انا ليه طرف فالقرف ده؟؟؟؟
ضحكتي عليا ليه؟؟؟
قابلتيني ليه؟؟؟؟
مقلتليش ليه قبل ما اجي؟؟؟؟
طب هو ذنبه ايه؟؟؟
طب انا ذنبي ايه؟؟؟؟؟؟
طب أنا اذيتك ف ايه؟؟؟؟؟
يا بنت الكلب يا وسخة دانتي بتعرصيلي على شغلي فالمي تو يعني عارفة ان عندي أخلاق؟؟؟؟؟؟؟؟
سبتيني أفلرت ليه؟؟؟؟؟
طب ازاي؟؟؟؟
شكّيت فنفسي وباركتلها وروحتها. فكرت فالموضع ٥ دقايق بعد ما نزلِت، فا عملتلها بلوك لحد انهردة فكل حتة من سنتها. قضيت الاجازة لوحدي في صدمة لا يمكن وصفها ورجعت الولاية بتاعتي.
ها. معرصة ولا مش معرصة؟
شاب صيني منزل فيديو إنه كان في مصر واتعرف على بنت مصرية واتفسحوا مع بعض
تاني يوم لقاها جايبة صاحبتها ورايحين له شقته وعاوزين ينضفوا له البيت ويطبخوله
الراجل مش مصدق اللي بيحصل وازإي وثقوا فيه بالسرعة دي وإزاي يروحوا البيت لراجل أعزب عايش لوحده وهل ده طبيعي في ثقافة المصريين!
محدش يرتبط بحد قبل ما يعرف موقفه فكل حاجه
سواء دين او سياسه او اكل او شرب حتى ذوقه ف اللبس
وازاى بيتدايق وازاى بيتعصب وازاى بيعبر عن ال جواه واسلوبه فالكلام
في تفاصيل كتيير بجد مينفعش نفوتها ونرتبط بس لمجرد اننا فاضيين او شكلنا لطيف سوا او بنحب نفس الحاجات
افتكرت أن مرا واحد صاحبها من الكنيسه كان بيحاول يقربلها وبيحاول يكون معاها جبلها هديه ف عيد ميلادها وهي قبلتها عادي وخدتها وانا كنت ف حياتها
ومرا تانيه واحد بردو صاحبها فالشغل جبلها شيكولاته بردو وخدتها عادي بردو وانا بردو كنت ف حياتها بردو