نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
هدية من متجر ايفالو @ivalo_sa للمتابعين الأحباء بمناسبة ذكرى اليوم الوطني السعودي الغالي على قلوبنا 💚
السحب بإذن الله يوم الأربعاء القادم ..
رتويت ولايك للتغريدة .
أمي ماتت ..
كتبتها الآن .. وما زالت الجملة تبدو غريبة كأنها ليست عني ...
آخر مرة سمعت فيها صوتها كانت مساء الثلاثاء .
لم يكن في صوتها شيء . لم يكن فيه ذلك الارتجاف الذي تتركه الأرواح حين تعرف أنها راحلة .
كانت تتحدث معي كما تتحدث كل يوم تقريبًا. صوت مطمئن مألوف .
كنت في السوق .. والضجيج من حولي يبتلع كل شيء إلا صوتها .. الناس يمضون في جهاتهم.. والعالم قائم على عادته
قلت لها "سأتصل عليك بعد شوي يا أمي "
جملة عابرة . جملة بلا وزن . قلتها مرات من قبل ولم تكلفني شيئاً
ثم انتهت المكالمة.
وانتهى معها .. من حيث لا أدري .. آخر شيء كان بيني وبين صوتها ..
لم أكن أعرف أنني حين قلت "بعد شوي" كنت أضع بيني وبين أمي مسافة لن أعبرها أبدا .
ذهبت إلى بقية يومي.
وهذا أكثر ما يؤلم أنني عشت بعد صوتها ساعات .. ولم أعرف أنني أعيش في الزمن الأخير الذي ستكون فيه أمي حية ..
في اليوم التالي .. بدأ العالم يتشقق ببطء ..كزجاج يضرب من الداخل قبل أن ينهار .
اتصالات مقطعة . أصوات مبهمة .. كل واحدة تحمل خوفًا أثقل من سابقتها .
تعال .
وينك ؟
أبوك صار له حادث بسيط .
بسيط .
كم هي قاسية الكلمات التي نقولها ونحن لا نعرف ما تخفيه . بعض الكلمات لا تصف الحقيقة تحاول فقط أن تجعلها قابلة للقول ..
مررت على أخي الأكبر . وجدت في وجهه ما لا تخفيه الملامح البشرية مهما حاولت شيء انكسر هناك قبل أن يصل إلي صداه . استحلفته . أعاد الجملة ذاتها .. بسيط .
ركبنا السيارة.
وفي الطريق .. كان الخوف يكبر بلا اسم .. يحتل الصدر خلية خلية .. حتى صرت أشعر أن كل من حولي يعرف سرًّا واحدًا .. وأنا وحدي الغريب الوحيد عنه ...
اتصلت بأحد أقاربنا .
قلت له قل لي . فالغموض أقسى من أي خبر.
كذبت على نفسي وأنا أقولها .. لم يكن في داخلي عظم واحد قادر على حمل ما كان قادمًا ..
كان الصمت في الطرف الآخر أطول من أن يكون صمتًا عاديًا ..
ثم قال أمك ماتت ..
لم أفهم الجملة .. سمعتها. لكن عقلي رفض أن يسلمها إلى قلبي .. كأن اللغة نفسها خانتني ..
أمي ؟ ماتت ؟
هذه الكلمة التي نقولها عن الناس الآخرين.. عن أسماء في أخبار بعيدة .. لكن أمي ؟ أمي التي كان صوتها قبل ساعات في هاتفي ؟
توقف الكون في تلك الثانية ..
توقفت السيارة وهي تمضي . توقف قلبي وهو ينبض . ثم عاد يخفق بعنف كأنه يحاول أن يهرب من صدري قبل أن يستوعب ما سمع .
بقيت الجملة معلقة في الهواء .. ثقيلة كسماء قبل عاصفة . غريبة عني .. كأنها سقطت من فم غريب على قلب غريب آخر . لا على قلبي أنا ..
ومنذ تلك اللحظة صار لكل شيء معنى آخر. الهاتف لم يعد هاتفًا . اصبح المكان الذي يسكن فيه صوتها الأخير . والثلاثاء لم يعد يومًا من أيام الأسبوع .. اصبح بابًا دخلت منه حياتي إلى جهة لا عودة منها .
ثم رن الهاتف.
كان أخي الأصغر .. من مكان الحادث اسمعه يبكي.
"تعال ... تعال شيل معي."
وكررها .. تعال شيل معي
لم أعرف أن أربع كلمات يمكن أن تحمل امرأة كاملة ..
كأن أخي لم يكن يطلب مني أن أحمل جسدًا .. كان يطلب مني أن أساعده في حمل مصيبة أكبر من قدرتنا نحن الاثنين ..
يا الله .. كان يطلب مني أن آتي لأحمل أمي.
أمي.
التي حملتنا نحن طوال العمر.
أمي التي كانت تحمل البيت كله ولا تقول إنه ثقيل.
اليد التي كانت ترفعنا من الأرض حين نسقط. صارت تحتاج إلى أيدينا.
والآن للمرة الأولى في حياتها .. يحملها أبناؤها.
سقط الهاتف من يدي . لم أُسقطه سقط كما تسقط الأشياء حين تعجز اليد عن حملها ..
جف حلقي . تيبست أصابعي ..
صرخت .. بكيت ..
لكن الغريب أن جزءًا مني .. رغم الدموع لم يستقبل الخبر كخبر نهائي .. بقي هناك.. في أعمق زاوية من داخلي . أمل عنيد أحمق يرفض الانصياع لمنطق الموت .
سأصل . سأفتح الباب . وستكون هناك.
كان في داخلي شخص ساذج ما زال يعتقد أن الأشياء يمكن أن تتراجع إذا أسرعنا إليها ..
كأنني لو فتحت بابًا ما .. سأجد أمي جالسة في مكانها . وستقول لي تأخرت .وسأضحك . وسأعتذر . وستنتهي الكذبة ..
كنا في مدينتين .. وبيننا طريق لا أذكر كيف قطعناه ... كأن الجغرافيا نفسها انهارت أمام حجم الخبر .. وكأن المسافة بين الابن وأمه . حين تموت . . لا تقاس بالكيلومترات . بل بالمسافة بين قلب يعرف وقلب يرفض أن يعرف .
وصلنا المدينة التي ماتت فيها أمي.
توقفت السيارة في موقف المستشفى.. وبقيت بداخلها.. لا أنزل قضيت الليل هناك ..
كان الشتاء عاصف . لففت نفسي على نفسي كمن يحاول أن يحمي نفسه من عالم انهار فجأة بلا حائط ولا سقف .
دخلت أخيرًا.
رأيتها بعد أن غسلوها ..
وقفت أمامها أبحث في وجهها عن أثر . عن نبض عن أي شيء يقول لي إن هذا خطأ ..
كنت أريد أن تخونني عيناها .. أن تتحرك يدها . أن تفتح فمها فجأة وتقول شيئًا . أي شيء . حتى لو سألتني لماذا تأخرت ...
لم يكن في جسدها ما يفسر الفاجعة
كان السكون نفسه هو الفاجعة .٠
ما أقول الا الله يعزنا بوظيفتنا ورواتبنا اللي تجيب لنا كل اللي نبيه من غير مذلة هالأشكال اللي مستكثر فلوسه ويشوف أن له الحق يسافر وينبسط وهي تجلس بحجة ان ما عنده مصروف لها
أجل وفر الخمس الاف هذي لبيتك وأسرتك دامك طفران ولا الوناسة حق شرعي لك لحالك!!
عجيب أمر بعض البشر
🛑تحذير: مقطع لا يناسب البعض
هذا أكثر مقطع متداول حالياً في أندونيسيا لفضيحة داخل حضانة أطفال تسببت بغضب هائل في جميع أنحاء البلاد.
https://t.co/viRIaocLiS
عُثر على 53 رضيع أعمارهم أقل من سنتين مرميين على الأرض في حضانة Little Aresha بمدينة يوجياكارتا في جاوة وكانت أيديهم وأقدامهم مقيّدة حتى لا يزعجوا المربيات، بعض الصغار كان عاريًا وبعضهم يرتدي حفاضات فقط.
هناك اشتباه بأن المربيات يخدرون الصغار يومياً حتى يرتاحوا من ملاحقتهم والاعتناء بهم مما جعل الرضع "شبه ميتين" أو غير قادرين على الحركة أو البكاء.
القصة أثارت غضباً هائلاً في إندونيسيا، وآباء كثيرون شهدوا إصابات وتأخر نمو أطفالهم، والشرطة تؤكد أن الدافع الرئيسي هو محاولة جمع المال عن طريق استقبال أكبر عدد من الأطفال لزيادة الدخل وجعل الصغار في غرفة واحدة لا يتحركون (شبه مشلولين) ولا تتعب الموظفات في ملاحقتهم وتربيتهم.
عدد الأطفال المسجلين بشكل رسمي في المركز 103، الشرطة وثّقت وجود 53 ضحية خلال المداهمة، ويعملون على البحث والتحري حالياً للتأكد من سلامة الرضع الآخرين.
بعض المختصين قالوا بأن الأضرار النفسية التي لحقت بالصغار قد لا يمكن إصلاحها.