هذا القائد شرد بالعدو الإسرائيلي،
وأذاقه الويلات تلو الويلات ،
نكل بهم وخلفهم قتلى وجرحى،
لملم الجراح وتجاوز الصدمة،
مستعيناً بالله وبرجاله رجال السيد الشهيد،
وتصدى لأكبر عدوان على لبنان،
كلُ ذلك وهو نائبا للأمين العام،
أما الآن وقد اصبح أميناً عاماً،
خلفاً لشهيد، حاملاً رايته