من جهتي ومن جهتك، أوفينا بما علينا،
وتقاسمنا آمالنا وشتاءاتنا؛
وجُرحنا، لا على أيدي أعدائنا وحدهم،
بل أيضاً على أيدي أصدقاء فانون،
وكان ذلك أشد مرارة.
ومع ذلك، لم يصبح خبزي أشهى،
ولا كتابي أعذب طعماً.
وبينما نواصل الحياة،
نضيف إلى إحصاءات الألم ما كان ينقصها،
ونواصل حبَّ الحب،
وبصدق سلوكنا،
نوارِي الكاذبين الثرى،
ونعيش بين الصادقين
بابلو نيرودا
@hassan_smadi7 ماعمره دكتور حرمني ولا شرطي سير خالفني
بس انا بشوف النسوان على حاويات بالسوق، و الاطفال على الزبالة بالشتاء و بشوف الشوارع المتهالكة (أقل حق ممكن تقدمه لي الدولة شارع صالح للاستخدام) و بشوف الطلاب المحرومين من التعليم بسبب وضعهم المادي
مابعرف يمكن كل واحد منا بشوف أردن مختلفة بس
@AMETOR0 صحيحة او مش صحيحة هاي معايير فردية ممنوع اي سلطة تفرضها عليك.. ثم اساسا هو هل السلطة بتعدد مستوياتها و اشكالها تاركتنا نمارسها او نمارس غيرها او حتى نتأقلم عليها؟
ذكرني هذا النص بتساؤل طرحه أحد الأشخاص على سبيل التهكم على النخبة المستثقفين العرب من الجيل البائد اللي كانت ثقافتهم عبارة عن محاولة استعلاء على الأفراد البسطاء بالمجتمع عن طريق الحشو للمصطلحات و المفردات و استخدامها بأي سياق فارغ المعنى فقط من أجل الاستعراض و ليس من اجل إنتاج فكرة حقيقية يمكن لمسها و إيصالها للمجتمع..
التساؤل كان يقول..
" ما مدى انعكاس التنافر الإدراكي على مسارات التشظي الوجداني في بنية الوعي الجمعي الهجين؟"
بالبداية تشعر انو السؤال معقد و مستعصي عالفهم العادي.. بينما الجوهر تبعه كثير بسيط و ملموس واقعيا و بغض النظر عن الطريقة الساخرة اللي انطرح فيها هالسؤال المفروض الجواب ينشرح بهالطريقة..
بتبسيط المعنى التساؤل بيطرح مشكلة التوتر النفسي اللي بيتحملها الإنسان لما يكون بيحمل معتقدين أو اكثر متناقضين او لما تتعارض معتقداته مع الواقع و سلوكياته.. الامر اللي بدفعه لاشعوريا ليبرر او يعدل هاي التناقضات.. و هالشي بيخلق حالة من التمزق أو التوزع العاطفي.. بشعر فيها الفرد انو مشاعره مش متماسكة أو منقسمة.. و هالشغلات بنشوفها كثير بالبيئات اللي بتفرض صراعات داخلية مستمرة بين الانتماءات والهويات..
طيب.. كيف بينعكس التنافر الإدراكي على التشظي الوجداني في الوعي الجمعي الهجين؟
بالبيئات الهجينة زي مجتمعات ما بعد الاستعمار.. او اللي فيها انصهار ثقافي قسري.. افرادها بيعيشوا بتناقض دائم بين منظومات القيم المتضاربة مثل أصالة مقابل حداثة او دين مقابل علمانية..
هذا الاشي بيولد تنافر إدراكي جماعي.. الكل بيحاول يوفق بين المتضادات وكل الخيارات فيها ثمن نفسي أو اجتماعي.. ومع الوقت بيبدأ الأفراد خاصة من الجيل الجديد.. يشعروا بتشظي وجداني.. يعني مشاعر متناقضة تجاه الوطن و العائلةو اللغة و الدين وحتى الذات.. وهذا التشظي مش مشكلة شخصية..لانو بيتحول لنمط جمعي متكرر.. كل الناس تلبس أقنعة مختلفة حسب السياق وتبني هويات سائلة ومؤقتة وداخليا بتضل تعاني من القلق والاغتراب والشك بالمعنى..
على سبيل المثال.. ولناخذ أكثر مثال شيوعا
تخيلوا بنت عربية بتعيش بمجتمع محافظ.. بنفس الوقت كل تعليمها بلغة أجنبية.. وبتستهلك ثقافة غربية.. وبتآمن بالمساواة بين الجنسين.. لكن مطلوب منها حتما الانصياع للتقاليد.. و بتصير بتتصرف بطريقة.. وتآمن بعكسها.. وبتخاف من الطريقتين.. هذا هو التنافر الإدراكي الوجودي.. وهو اللي بيولد تشظي وجداني عميق..
الخلاصة.. "التنافر الإدراكي في الوعي الجمعي الهجين" بينتج حالة من الإنكار الجمعي.. بحيث بتتعايش القيم المتضادة بدون حسم فبيخلق هالشي وجدان متشظي ما بيعرف شو بيحب ولا شو بيرفض.. فبيتحول الفرد لكائن متردد و قلق ومتعدد الأقنعة.. بيستهلك كل شيء بدون ما ينتمي لشيء
الحياة المزدوجة مظهر أساسي في المجتمعات المتسلطة.
كل ما تضخمت سطوة المجتمع على الفرد كبُرت ازدواجيته، وبعُدت المسافة بين سلوكياته في حياته الخاصة وحياته العامة، فتراه يظهر أمام الناس على هيئة وفي وحدته يعيش حياة أخرى. ولا أعني بـ«الوحدة» ما يعاش داخل جدران البيت، وإنما ما يكون في الفضاء العام ولكن بعيدا عن عيون من يعرفونه.
الرجل في القرية وفي القبيلة يعيش ازدواجية أكبر من الرجل في المدينة. والمرأة في كل الأحوال تعيش ازدواجية أكبر من الرجل. الأفراد الذين تراهم أمام عينيك صالحون، يعيشون من ورائك حياة مختلفة تماما وغير مقبولة عندك. ليس لأنهم سيّؤون، ولكن لأنك أنت ومجتمعك أضطررتوهم لعيشها بالتخفي.
إقبل ذلك وتصالح معه. وخذ مني هذا التلميح: تخفيف الإزدواجية لا يكون بالوعظ لأن كل ما ستقوله -عزيزي الواعظ- يعرفه المزدوجون (وأنت منهم لكنك أجبن من أن تعترف). تخفيف الإزدواجية يكون بتقبل فردانية الناس وعدم التسلط وفرض الأنماط التقليدية عليهم.
اللغة و الدين مابيخلقوا معاني.. مثلا الكلمات مع الوقت بتتغير و بتطور و تختلف معانيها و دلالاتها كثير عن الأصل.. بالتالي الكلمة ما بتخلق معنى لانها بس بتستجيب للطريقة اللي الناس بفهموها و بستخدموها فيها.. و نفس الشي النص الديني لما ينزل داخل اللغة.. اللغة اللي بتعيش بوعي الناس.. بالتالي الخطاب الديني هو انعكاس للوعي الموجود عند الشخص بلحظة ما يتلقى النص أو يفسره..
هل النص القرآني واضح لا يحتاج تفسير؟
إذا الجواب: نعم. أحرق آلاف كتب التفسير.
إذا الجواب: لا، بل يحتاج. نروح للسؤال التالي:
أليس من السذاجة اعتقادك أن الفقهاء يفسرون القرآن بموضوعية حتى وإن كان ضد مصالحهم؟ أليس من السذاجة ألا تسأل نفسك: لماذا هم يحتكرون التفسير ويحرمونه على غيرهم؟
المسلمين اليوم عايشين بفجوة بين قيمهم الثقافية و الدينية وبين الواقع اللي انفرض عليهم يعيشوه... واقع ماشاركوا بصناعته ابدأ بس مضطرين يتعاملوا معه.. الغرب بالمقابل مرتاحين اكثر لأنه عايشين بعالم هم شكّلوه بنفسهم عبر التاريخ.. من الثورة الصناعية و التكنولوجيا و العالم الحديث.. لحد ما وصلوا للرأسمالية و الدساتير اللي أسسوها بنفسهم.. كل هالاشياء طلعت بشكل طبيعي عندهم و صاروا هم المقياس اللي العالم كله بيمشي وراه أو عالأقل مضغوط عشان يلحقهم..
بالنسبة للغرب مافي تاريخ حقيقي غير تاريخهم الأوروبي-الأمريكي.. وحتى التاربخ الأوروبي نفسه قبل التنوبر كأنه مش محسوب إلا بالاجزاء اللي تناسب سرديتهم زي الديمقراطية اليونانية و الماغنا كارتا.. هاي القصص صارت مجرد ادوات بستخدموها عشان يظهر تفوقهم.. مش لانه التاربخ كله مهم عندهم.. بس الجزء اللي بخدم نظرتهم للعالم...
إيريش فروم لما كتب الهروب من الحرية وضح كيف كانت مواجهة الذات عبء أكبر من انو نتحمله لهيك الحرية بتعمل مسؤولية و عبء أكبر من انعدامها..
صدمة الحرية اللي بتواجهك أثناء البحث عن المعنى و بتنتزعك من المراهقة بتخليك مرهق من جحيم الآخر ومحاولاتك للانفصال الوعي الجمعي..
لهيك.. دور على الخفة مش الحرية.. الخفة اللي مابتخسر فيها المعنى و العناية و الحرية بنفس الوقت..
لهيك.. يا معشر الأردنيات و الأردنيين.. هاجروا.. هاجروا بخفة الهوا.. هاجروا بحثا عن المعنى و الحرية و مواجهة مباشرة مع الذات... هاجروا و خلي الاورلغاريش يخيطوا كلاسينهم بعمان..
بعتقد أغلب الطلاب اللي امتحنوا الانجليزي اليوم طالعين من نفس المدارس اللي لسا الاساتذة فيها خريجين أدب و بقدموا الشرح للطلاب بنفس أسلوب الشرح البدائي اللي تعودنا عليه لأن ولا حدا بالجامعة رح يعرفك كيف بيكتسب معلومة أو لغة.. هاي شغلة
الشغلة الثانية.. مافي ولا بسطة من بسطات المنصات و كازينوهات الردح التعليمي بتقدملك اي plan للحل.. 70٪ من الامتحان بيحتاج لخطة حل.. ورق الجرايد اللي مسمينه مكثفات عبارة عن اوسخ طريقة هدر للموارد.. ولعوا فيه فحم للارجيلة
و بالنسبة للجامعات و المؤسسات التعليمية و الإعلامية بتوقع انها انبنت و تأسست بقرار أردني بحت من شخص وصفي التل و الفلسطيني كان يبيع بفلسطين ويدرس برا مش مهتم بمستعمرة عمان
أنا كمان بضحكني الفلسطيني اللي شايف انو هاي استثمارات فلسطينية مش عصابة من التجار الفلسطينيين اللي هربت مصاريها من فلسطين لعمان و تحالفت مع الاستعمار عشان مصالحها ضب بنوكك و مستعمراتك و انقلع ما حدا رح يزعل
1/2
يضحكني الاردني يلي زعلان ان الفلسطيني ببيع تراثه بوسط البلد و مو زعلان ان الفلسطيني فتح اول بنك و عنده جامعات و مدارس و مستشفيات
متل ما بتطالبوا بمنع المحلات تبيع تراث الفلسطيني طالبوا الحكومه بوقف جميع الإنشاءات يلي بتعود للفلسطينيه و شوف الصبح كم محل فاتح بابه و كم منشئه بتشتغل