يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
" قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مُسْلِمٍ شَهِدَ له أرْبَعَةٌ بخَيْرٍ أدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ، قُلْنَا: وثَلَاثَةٌ، قالَ: وثَلَاثَةٌ، قُلتُ: واثْنَانِ، قالَ: واثْنَانِ، ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنِ الوَاحِدِ .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أَهْلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومائةُ صفٍّ، ثمانونَ من هذِهِ الأمَّةِ، وأربَعونَ من سائرِ الأممِ
الألباني، صحيح ابن ماجه (٣٤٨١) •
يقول أحدهم :
أعرف رجلاً يُصلي على النبيّ ﷺ يوم الجمعة ألف مرة ..فسألته هل وجدت ثمرة لصلاتك ؟ قال : أُصلي عليه ثمّ أطلب حاجتي فلا تغرب عليّ شمس نهاري إلا وهي مقضية ،إذاً يكفى همك ويغفر ذنبك ❤️
آللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ
اللهمَّ إنَّ الفقد إمتحان الصابرين ، وميزان من أيقن أن الرجوع إليك حق ، أشهدك أنَّ قلب اهله ما ضعف لكنه إشتاق ، وأنَّ الدموع التي خفيت كانت رجاءً لا جزعاً فامنحهم يا اللّه طمأنينة العارفين بحكمكَ ، وسكينة من صدق وعدك وارحم فقيدهم واربط على قلوبهم ي رب
حُسن الظن بالله عبادة جليلة،وهو مفتاح الرضا والطمأنينة، به تطمئن القلوب، وتزول المخاوف، وتتحقق الأمنيات. فلنحمل في قلوبنا هذا الظن الجميل بربّ العالمين، فهو نعم المولى، ونعم النصير، ومن أحسن الظن به، أحسن الله له التدبير.❤️
﴿فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
سؤال يوقظ القلوب، ويكشف حقيقة الإيمان فما ظنُّك بربٍّ لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟ بربٍّ خلقك ورزقك، وأحاط بك علمًا، ويُدبّر لك أمرك بلطف ورحمة؟إن كان هذا هو ربُّك، فكيف يضيق قلبك؟وكيف تيأس وأنت بين يدي القادر على كل شيء؟
اللهم في يوم الجمعة أنعِم على طالب بالنّعيم المقيم الذي لا يزول ولايحول وأسكنه فسيح جناتك وأظلّه تحت ظل عرشك اللهمَّ أذقه برد عفوك وحلاوة مغفرتك واجمع احبته به في الفردوس الأعلى من الجنة.
هون عليك؛ أنت لست وحدك، معك ربٌّ يعلم ما تخفيه، ويرى ما لا يراه أقرب الناس إليك، ويقدّر صبرك حين يمر تعبك على الناس كأنه ضيفٌ معتاد، وربما كان هذا الطريق الثقيل هو الطريق الذي ستشكر الله على المرور فيه يومًا ما.