أنا لست عابراً والسلام
أنا الزمان الذي لا ينجلي
أنا اقف أمامك والأعين متقابلة
أعبر إليك اخترق روحك
أسكن جوفك أترك أثراً دائم
وسماً لا يُمحى ملكاً لا يفنى
أنا الزائر الدائم
{ هيهات أن أُنسى } ..
عزّة النفس
مآلها عنانُ السماء دائماً
لا تُمّس ولا تقبل مساومةً ولا مُهادنة
هي جوهرتك الثمينة، الأمانة الربانية العظيمة
إياك أن ترضى لها المهونة، فمن هانَت عليه نفسُه ولو لمرة واحدة، إستمرأَ الذلَّ واستساغَ الهوان، حتى يغدوَ القيدُ في معصمهِ قِلادة، والجرح في كرامته عادة
لن تجدَ ل نفسِكَ صَفحاً يومَ الحاقة،
يومَ تنطقُ الجوارحُ شاهدةً بما كتمت، وتكشفُ الصدورُ لبارئها ما أسرّت، وتُساقُ الأنفسُ لِتُحاسب عن ما قدّمت.
وأنت يومها ستكون وحيد، لا أخٌ ولا خلٌّ ودود، ولا أمٌّ رءومٌ ولا أبٌ عطوف.
يومها يوم الفصل، تفريطك في حق نفسك
ستدفعه ثمنه، لهيباً من لظى
كفّر عن ما مضى وتدارك مابَقى
ولاتقدم أحداً على نفسك، واجعل منها حَرَماً مُقدساً آمناً، لها حرمته التي لاتُستباح أبداً
{إنَّ النَفْسَ إنْ هانَتْ على صاحبِها، كانتْ على غيْرِهِ أهْوَن، فَمَن لم يَبنِ لنفسه حصناً منيعاً لا يُمَسّ، عاشَ مهيناً في مَهَبِّ الابتذال، مستباحاً تذروهُ رياحُ الإحتقار، غير مُهاب، ولا يحسب له حساب} ..
لم يبق باب للشجاعة إلّا وخلعته دون خوف
ولم يبق مثال يحتذى به إلّا وكنت خير من يمثله
ولم يبقَ حلمٌ أو أمنية سعيت لها إلا وحققتها بجدارة
هكذا أنا:
لايناسبني مكان من الهرم سوى القمة ..
The Creative writer,
across all literary texts.
skilled in language, grammar, deep, unique imagery & expression.
marked by innovative phrasing and precise, refined, & comprehensive language ..
حبُّ الطفولة..
كانت اللحظةُ الأولى التي يستيقظ فيها قلبك معها،
ولها خُلِقَ الحُبُّ، ووُلِدَ، ووُجِدَ فقط من أجلها،
ومن بعد مارحلت ذبل قلبك, وانطفئ الحب وبلمح البصر قد إختفى, كأنّه لم يُقدَّر له أن يكون ويوجد إلا بها.
كانت لهفتك لها, شُعلةٌ تستعّر وتزداد دوماً,
ومحال أن تنطفئ.
و الرعشةُ التي كانت تتلبسك كُلّك وتعتريك
عند حضورها, وعندما تناديك بإسمك و ينساب صوتها .
لم تحبّها وحدها، بل أحببتُ حتى نفسك معها.
واحببت تلك النسخة الأجمل منك عندما كُنت معها.
براءتك,صدقك، إخلاصك, مبادرتك, وإندفاعك.
وإيثارك لها على نفسك, وتقديمها على الكل دوماً
و حتى على شخصك و ذاتك وراحتك وكل مصالحك.
كُنت تراها من نافذة صدرك وتُحبها بصدق,
من صميم فؤادك.
كلُّ حبٍّ جاء بعدها كان يعرف الطريق لكنّه كان يجهل الشعور الأوّل,
ويفتقد لأعظم أُسسه وأجمل مايجب أن يكون فيه.
مثل إفتقادك لشعور {الدهشة} بعدها, وشوقك لشخصك ونسخته الأجمل والأكمل, التي غادرتك معها.
وختاماً, صدقاً وبكل أمانة لك أقول:
الحُب الأبدي الوحيد والأصدق في حياتك,
هو حُبك لِـ الحبيب الأولِّ ..