رجل يحب وطنه ومليكه وولي عهده حفظهم الله ذخر لنا
اخسر ماتشاء ولكن إياك أن تخسر وطناً عشتَ فيه بكرامة وشعرتَ فيه بالأمن و الأمان فالأوطان كأحضان الأمهات
صباح الخير للخليج العربي..
لماذا نهاجم أنفسنا في الخليج... ثم نستغرب شتائم الدخلاء؟!
...
قبل سنوات طرحت على الصديقين الكريمين من الكويت، الدكتور عايد المناع والأستاذ محمد الملا، كلاً على حدة، فكرة بسيطة كانت تقوم على إنشاء إطار خليجي شعبي يضم عدداً من المثقفين والمهتمين بالشأن العام من دول مجلس التعاون، تكون مهمته الدفاع عن وحدة المنظومة الخليجية والتصدي لكل خطاب يسيء إليها أو يسيء إلى أي من رموزها أو شعوبها أو ثقافاتها المحلية، خصوصاً في أوقات التباينات والخلافات السياسية.
رحب الصديقان بالفكرة وأبديا استعدادهما للمساهمة فيها، لكن المبادرة توقفت عند هذا الحد، وأعترف أن التقصير كان من جانبي لعدم قدرتي على استكمال التواصل مع شخصيات مماثلة في بقية دول المجلس.
ومع مرور السنوات، الفكرة لم تفقد أهميتها، بل أصبحت أكثر إلحاحاً.
اليوم تواجه منظومة الخليج ثلاثة أنواع من التحديات؛ خصوم الخارج، ومتربصوا المصالح، وفئة من أبناء الداخل لا تدرك حجم الضرر الذي تسببه حين تحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى منصات للشتائم والإساءة والتنمر على الدول والشعوب والرموز. والفئة الأخيرة هي الأخطر.
قد نستطيع التعامل مع خصومات الخارج بالسياسة أو القوة أو التحالفات، لكن التحدي الأصعب هو ذلك الذي يأتي من الداخل، حين يتحول الخلاف في الرأي إلى إساءة، والنقاش إلى تجريح، والاختلاف إلى عداء مجاني بين أبناء البيت الواحد.
لدينا خلل يجب الاعتراف به.
فليس من الطبيعي أن يطغى صوت القلة المسيئة على صورة الملايين من أبناء الخليج المعروفين بالأخلاق والاحترام وحسن الجوار. وليس من المقبول أن يصبح التطاول على الشعوب والرموز مادة يومية للترفيه أو البحث عن الشهرة أو تصفية الحسابات الشخصية الغريبة.
لسنا مطالبين كمواطنين بأن نفكر بالطريقة نفسها، ولا أن نتفق على كل قضية أو موقف. الاختلاف سُنة بشرية وواقع سياسي واجتماعي لا مفر منه. لكن هناك فرقاً كبيراً بين الاختلاف وبين الإساءة.
وليس مطلوباً من المواطن أن يتحول إلى وزير خارجية أو متحدث رسمي أو محلل استخباراتي في كل قضية. فكثير مما يدور بين الدول له اعتبارات وحقائق لا تظهر في العناوين الإعلامية ولا في منصات التواصل، ولا يعرفها غير المسؤولين عنها.
ومن غير المقبول أن تتحول أي قضية أو خلاف بين الحكومات إلى فرصة للإسقاط على الشعوب الشقيقة أو الانتقاص من كرامتها. فهذا سقوط أخلاقي قبل أن يكون خطأً سياسياً.
يقول الشاعر الكبير خلف بن هذال العتيبي:
ماهو ضرور كل حاقد أعاديه
ولا ضروري كل طيب رفيقي
علم الردى والطيب يبقى لراعيه
أنا على دربي وعارف طريقي.
ولحسن الحظ، لا يزال في الخليج رجال دولة ومفكرون وشخصيات وطنية كبيرة تدرك خطورة هذا المسار وتضع يدها على جوهر المشكلة. ففي مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط اليوم، دعا سمو الأمير تركي الفيصل إلى تجريم كل من يتطاول أو يسيء عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أي رمز أو مواطن عادي من أبناء دول مجلس التعاون، مؤكداً سموه أن على مواطني المجلس أن يسموا عن المساس ببعضهم البعض أو برموزهم وقادتهم.
والأهم أن سموه يدعو بشدة إلى أن تعزز دول الخليج منظومة التعاون المشترك فيما بينها لمنع مثل هذه التصرفات اللامسؤولة.
إن كلام سمو الأمير تركي ليس مجرد رأي سياسي، بل تعبير عن قِيم شعب بأكملة، وعن حكمة رجل دولة يدرك أن قوة الخليج الحقيقية تبدأ من تماسك شعوبه واحترامها المتبادل. فالبيوت لا تهدمها رياح الخارج إذا كانت جدرانها متماسكة من الداخل.
شكراً سمو الأمير #تركي_الفيصل
و #صباح_الخير_للخليج_العربي
#سامحونا#الرسائل_الجماعية_ازعاج
اعتاد بعض الأشخاص المغردين وضع قوائم مجموعات تضم عدد كبير من المتواجدين في منصة #إكس سواء كان على معرفة بهم أو لايعرفهم ،، وبكبسة زر ،،، تكون تغريداته قد وصلت للجميع .. وبصرف النظر عن قيمة وجودة مايرسل ،، وللأسف معظمها. لاترتقي للمكانة التي نحن عليها ،، لإن فيها إسفاف وسخف زيادة عن اللزوم ،، وهي تصب في خانة التعصب بكافة أشكاله وألوانه ،، وتدعو ( تحت إلى تحت ) إلى نشر
#ثقافة_الكراهية بين أفراد المجتمع الواحد ،، وهو يدري أو لايدري بأنه قدم خدمة جليلة لأعداء الوطن من أصحاب الحسابات الوهمية المنتشرة خارج #السعوديه_العظمى .
كم أتمنى على أصحاب الرسائل الجماعية ( القروبات ) التوقف عن الإرسال،، وصدقني #التغريدة.. ذات القيمة والأهمية والجودة العالية،، سوف تجد الأنتشار المطلوب والإعادة
والأعجاب والتعليق عليها .
هذا لايعني أن لاترسل ماتراه مفيداً ولكن لمن تعرفهم حق المعرفة ،، أما أن ترسل لمن ( هب ودب ) هنا أضع ألّف علامة استفهام !
ثم إن البعض ممن يرسل لك تغريدة يرى بأنه عليك من الواجب دعمها. والتعزيز لها ب #اعادة،، واخواتها من اعجاب وتعليق !
ياعزيزي : أنت أرسل ،، وأترك الحكم لي ،، هل هي مقبولة عندي أم لا !
أرجو أن تكون رسالتي قد وصلت إلى الجميع ،، ولنعمل معاً على إعادة النظر في تلك الرسائل التي تتربص بنا وتصبح مادة دسمة لكل كاره وحاسد وحاقد على وطننا الغالي ،، واللهم أني بلغت فأشهد ،، تحياتي للجميع !
*🛑الكويتين دعوا خلف بن هذال بعد تحرير الكويت مباشرةً ولما راح لقاهم مايطرون دور المملكه العربية السعوديه والملك فهد الله يرحمه في التحرير ويذكرون دور أمريكا وبوش فقط وزعل وكتب قصيدة وهو في الفندق هناك قبل الحفل وفاجأهم فيها على إنها قصيدة غزلية وإتضح إنها ماهي قصيدة غزل وإنه قاعد يقولها على لسان شخص ثاني هو (فهد بن عبدالعزيز)*
روعه اسمعوها للأخير رحم الله الملك فهد وادخله الفردوس الاعلى من الجنه
ومتع الله ابو هذال شاعر الوطن الكبير
بالصحه والعافيه واحسن الله له الختام من ها الدنيا الفانيه حقيقه انها معلقه شعريه تحسب من ضمن المعلقات على مدى التاريخ المجوس المتجنسين من اهل الكويت يبون يمجدون بوش وينسون الملك البطل فهد ابن عبد العزيز اللي فتح المملكه واحتضن الكويت قياده وشعب وجمع الدنيا كلها حتى تحقق النصر وعادت الكويت قياده وشعب الى بلدهم لله درك يبو هذال والله ما تنسا على مر التاريخ