"حساب مجهول" ينشر مشاهد صادمة لعمليات تعذيب بحق سوريين في عهد النظام المخلوع
نشر حساب مجهول يحمل اسم "ملفات مسربة"، مقاطع مصورة وصوراً توثق عمليات تعذيب مروّعة طالت معتقلين سوريين، إلى جانب عمليات جراحية أجريت لهم بهدف انتزاع أعضاء بشرية من أجسادهم، بحسب ما رجّح ناشطون.
للمزيد في التعليقات: 👇🏻
في مشهدٍ لا يليق بتاريخ دمشق ولا بأصالة أهلها، يأتي الاعتداء على السفارة الإماراتية كفعلٍ مرفوضٍ جملةً وتفصيلاً، لا يعبّر عن أخلاق شعبٍ عُرف بكرمه وتضحياته لنيل حريته ، ولا عن عمق العلاقات التي تجمعه بأشقائه العرب ، فدولة الإمارات، بما قدّمته وتقدّمه، كانت ولا تزال حضناً رحباً لمئات آلاف السوريين يعيشون على أرضها معززين مكرمين ، ويداً ممدودة في أوقات الشدة قبل الرخاء، وشريكاً صادقاً وفاعلاً في مسارات التعافي والبناء التي يقودها العهد الجديد ، ومن هذا المنطلق، فإن أي مساسٍ بمؤسساتها أو رموزها، إنما هو مساسٌ بقيم الوفاء قبل أن يكون خرقاً للأعراف الدبلوماسية ، و إن العلاقات بين البلدين ليست مجرد مصالح عابرة، بل هي امتدادٌ لتاريخٍ من الاحترام المتبادل والتعاون المشترك، وهو ما يجعل مثل هذه التصرفات الشاذة نشازاً خارج السياق الوطني والإنساني. وما يفعله من يريدون( احراج الدولة ) بين الفينة والأخرى يجب وضع حد له .
نعتز بعلاقتنا الأخوية الراسخة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء. ونؤكد أن أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس قيمه الأصيلة، بل نستنكر بشدة كل أشكال التجاوز أو الإساءة.
فخامة الرئيس
تجسّد زيارتا ألمانيا والمملكة المتحدة توجّه سوريا نحو بناء شراكات دولية فاعلة في مجالات الطاقة والاقتصاد وإعادة الإعمار، ونثمّن وقوف البلدين مع أبناء شعبنا. ويعكس اللقاء بجاليتنا هناك نموذجًا مشرّفًا في انتمائهم لوطنهم وإسهامهم في مجتمعاتهم.
1/9
اختتمنا أمس جولة دبلوماسية استراتيجية ومثمرة برئاسة فخامة السيد الرئيس أحمد الشرع إلى برلين ولندن. هذه الزيارة التاريخية تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات السورية-الأوروبية، مبنية على الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة؛ نطوي فيها صفحات العزلة لنفتح أبواب المستقبل. 🇸🇾🇩🇪🇬🇧
تجسّد زيارتا ألمانيا والمملكة المتحدة توجّه سوريا نحو بناء شراكات دولية فاعلة في مجالات الطاقة والاقتصاد وإعادة الإعمار، ونثمّن وقوف البلدين مع أبناء شعبنا. ويعكس اللقاء بجاليتنا هناك نموذجًا مشرّفًا في انتمائهم لوطنهم وإسهامهم في مجتمعاتهم.