فليحرقوا كل النخيل بساحنا… سنطل من فوق النخيل نخيلا .. فليهدموا كل المآذن فوقنا … نحن المآذن فسمع التهليلا … نحن الذين إذا ولدنا بكرة … كنا علي ظهر الخيول أصيلا … قف شامخاً مثل المآذن طولاً .. وابعث رصاصك كوابل سجيلا
اليوتيوبر الشهير (جو حطّاب)
يرفع الستار عن هذا البلد المسلم الذي مَرَّغ بالتراب أنفَ أكبر ثلاث امبراطوريات معاصرة حكمت العالم:
بريطانيا العظمى
والاتحاد السوفييتي
والولايات المتحدة الأمريكية
كلهم دخلوا أفغانستان باختيارهم وخرجوا مدحورين بغير اختيارهم،
دخلوا أفغانستان يصفقون وخرجوا يبكون..
الذي لا أستغرب منه هو عداء الغرب لهذا البلد المسلم،
من الطبيعي أن يعادوا بلدًا كلما سمعوا اسمه تذكروا هزيمتهم المذلة،
لكن الذي يؤلمني هو اعتراف الكثير من الدول العربية والإسلامية بإسرائل ولا تعترف بهذا البلد المسلم؟
تعترف بإسرائيل التي قتلت اكثر من ثلاثين ألف طفل مسلم ولا تعترف ببلد يشهد التاريخ أن كل حروبه كانت ضد من احتل بلده!
أكثر الدول الإسلامية ترتعد هلعًا من الغرب،
وتعاني من مؤامراتهم،
أليس من الحصافة السياسية إن لم تكن أخوة إيمانية أن يفتحوا الأبواب لهذا البلد الذي يخافه أعداؤكم؟
أليس من الحنكة أن توثق الصلات بهذا البلد لليوم الذي ستقلب أمريكا لكم ظهر المجن؟
وهذا اليوم قادم لا محالة
نصيحة:
لا تعادوا أسودَ أمتكم
فتأكلكم كلابُ أعدائكم
تغطية صحفية| صحيفة هآرتس العبرية تقول في تقرير أن 8 طائرات شحن ثقيلة أقلعت من مستودعات الإمدادات في الولايات المتحدة وأوروبا هبطت في قاعدة أردنية، كما تم نشر سربين مقاتلين أمريكيين من القاذفات المقاتلة من طراز F-15E وطراز A-10 في القاعدة الأردنية
لم أنم الا ٧ ساعات خلال ٣ أيام.
نفسية سيئة جداً واشعر بالمرض والوهن.
صراخ داخلي لا اقوى اخراجه.
ولكن اكثر ما يحيرني هو..
كيف يمكن لأي "بهيمة بشرية" أن تمارس يومها بكل اعتيادية وعدم اهتمام وتسخيف للآخرين !؟
"ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا"
#غزة_تستغيث
عندما أرى من يتجاهل قتل الأطفال والنساء وقصف المدارس والمستشفيات في فلسطين، كأنها ليست جرائم حرب في القانون الدولي.
بل ويُبرر للمجرم بأنه "حق" الدفاع عن النفس، مُكتفيًا بإضافة العبارة السخيفة: "مع الالتزام بقوانين الحرب"؛
وعندما أرى من يتجاهل "حق" الشعب الفلسطيني في حياة آمنة مستقلة وكأنه ليس من بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؛
وكل ذلك تحت مُبرِّر أن فيهم تنظيمات وضعها القانون تحت بند الإرهاب؛
حينها لا بد وأن أتساءل:
هل وُضعت القوانين لحماية الأبرياء وإنصاف المظلومين؟ أم أنها وُضعت لتبرير جرائم المجرمين؟
تبًا لكم وقوانينكم وحقوق إنسانكم، فهي ليست قوانينا وليست حقوق إنساننا .
اللهم نصرك يا نعم المولى ويا نعم النصير.