▪️غاز مسيل للدموع وخراطيم مياه في قلب عاصمة أوروبا!
شهدت بروكسل الجمعة مظاهرة وطنية ضد إجراءات التقشف الفيدرالية. قدّرت الشرطة عدد المشاركين بنحو 30 ألفاً، وقالت النقابة (FGTB-ABVV) إنهم 50 ألفاً. وتخلل الاحتجاج استخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه قرب محطة بروكسل المركزية.
بروكسل، مقر الاتحاد الأوروبي والناتو، تحوّلت الجمعة إلى ساحة مواجهة بين الشارع وحكومة التقشف. الشرطة تقول إن المشاركين 30 ألفاً، والنقابة تقول 50 ألفاً. فمن يقول الحقيقة؟ ومن يخشى حجم الغضب الحقيقي؟
والفجوة بين الرقمين (20 ألفاً) ليست تفصيلاً تقنياً.
الرقم هنا أداة سياسية: النقابات تريد إظهار قوة تعبئة تزيد كلفة أي قرار، والسلطات تميل إلى تقليص الحجم. وأهم من الرقم دلالة المشهد: احتجاج بهذا الحجم، وتدخل أمني بالغاز والمياه، وتقابل بين قيادة النقابات والحكومة قبل مهلة الميزانية. إذا استمر هذا المسار، فقد تتحول المظاهرة من وسيلة ضغط إلى عنصر تفاوض مباشر.
الاحتجاج لم يعد مطلبياً فقط، فتزامن الإضرابات مع مهلة الميزانية يجعل الحكومة أمام معادلة صعبة: خفض العجز دون تفجير الشارع. وتباين أرقام الشرطة والنقابة يعكس معركة رواية موازية لمعركة الأرقام.
#بلجيكا #بروكسل #احتجاج
المعادلة التي تخنق حكومة دي ويفر:
أكثر من 10 مليارات يورو مطلوبة قبل مهلة منتصف أكتوبر، والنقابات ترفض أن تدفع الطبقة العاملة الثمن، والنقل العام مشلول الجمعة وإضراب جديد الاثنين. وفي إقليم بروكسل، الخلاف على تمويل السكن الاجتماعي يهدد بتفجير الحكومة من الداخل.
هل هي ميزانية إنقاذ أم ميزانية تقشف على حساب الفئات الأضعف؟
تواجه الحكومة ثلاثة ضغوط متزامنة: مالي (فجوة كبيرة وموعد قريب)، اجتماعي (إضرابات تشل الحياة اليومية)، ائتلافي (أحزاب ذات أولويات مختلفة يصعب التوفيق بينها). وبلجيكا تتميز بتعدد المستويات الحكومية، فالاتفاق الفيدرالي وحده لا يكفي، إذ تحتاج الأقاليم أيضاً إلى موازناتها، وقد توصلت حكومة بروكسل إلى اتفاق على ميزانيتها بعجز قدره 719 مليون يورو، لكن الخلاف على السكن الاجتماعي يبيّن هشاشة هذه التفاهمات.
والسؤال الجوهري: هل يمكن خفض العجز دون قطع في الإنفاق الاجتماعي تستفز النقابات؟
#بلجيكا #الميزانية #التقشف #إضراب
▪️في لييج (Liège )
تحقق الشرطة في إطلاق نار ببندقية هوائية على طلاب محتجين!
فهل تصل الحكومة إلى اتفاق قبل المهلة وتحتوي الغضب؟
أم نحن أمام خريف ساخن يعيد رسم المشهد السياسي؟
🔸دخول الطلاب على خط الاحتجاج يوسّع القاعدة الاجتماعية للغضب من العمال والموظفين إلى جيل أصغر، وهذا يزيد حساسية أي تعامل أمني. ومع أن التحقيق لا يزال في بدايته ولا يجوز استباق نتائجه، فإن مثل هذه الحوادث تمنح الحراك بعداً أخلاقياً قد يوسع التعاطف معه. السيناريوهات المحتملة: اتفاق في اللحظة الأخيرة بتنازلات جزئية، أو تمديد للمفاوضات مع بقاء التوتر، أو تصعيد بإضرابات جديدة. وأي مسار سيحدد قدرة ائتلاف دي ويفر على الاستمرار.
شاركنا رأيك: أي سيناريو الأقرب؟
#بلجيكا #ليج #الاتحاد_الأوروبي #أخبار_أوروبا
من إضراب القطاع العام إلى احتجاجات المدارس: ميزانية التقشف تعمّق الأزمة السياسية في فرنسا
خلال أسبوعين، انتقلت الأزمة في فرنسا من خلاف على الأجور في القطاع العام إلى توتر اجتماعي ومالي وسياسي أوسع. وفيما يلي تسلسل الأحداث:
▪️ 29 سبتمبر: إضراب وطني في القطاع العام. أعلنت النقابات مشاركة 300 ألف شخص، بينما قدّرت الشرطة الحضور في باريس بنحو 30 ألفاً. وتطالب النقابات بزيادة 6% وتعترض على تجميد الأجور للعام الرابع على التوالي.
▪️ 1 أكتوبر: عرض رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو ميزانية 2027، وتتضمن جهد توفير بقيمة 54 مليار يورو، وتجميد أجور القطاع العام، وزيادات ضريبية، ورفع الإنفاق الدفاعي. وتستهدف الحكومة خفض العجز إلى 5% من الناتج، بينما أشار لوكورنو إلى أنه قد يقترب من 6.5% دون هذه الإجراءات.
▪️ الأسواق: وصفت هيئة الرقابة المالية الجهد المقترح بأنه محدود، وارتفعت تكلفة اقتراض فرنسا لعشر سنوات إلى أعلى مستوى منذ 2008.
▪️ احتجاجات المدارس: خرج طلاب احتجاجاً على نقص المعلمين وتدهور المباني المدرسية. وتحدثت تقارير عن مواجهات مع الشرطة وإصابات واعتقالات، فيما اتهم محتجون القوات الأمنية باستخدام الغاز المسيل للدموع.
▪️ 7 أكتوبر: وصف لوكورنو الاحتجاجات بأنها غير مسؤولة، وأقرّ في الوقت نفسه بصعوبات المدارس، ووعد بزيادة أعداد المعلمين وبتعديلات على الميزانية.
▪️ 13 أكتوبر: دعت نقابات المعلمين والطلاب إلى إضراب وطني جديد.
وهنا يتحرك المشهد على ثلاثة مستويات متداخلة.
اجتماعياً، اتسعت قاعدة الاحتجاج من موظفين يطالبون بأجور أفضل إلى طلاب ومعلمين يطالبون بتحسين الخدمة التعليمية. وهذا يزيد صعوبة الاحتواء، لأن قطاع التعليم يمس الأسر مباشرة.
مالياً، تدفع الأسواق وهيئة الرقابة نحو جهد أكبر في خفض العجز، في حين يدفع الشارع والنقابات نحو تخفيف الإجراءات، والحكومة تعمل دون أغلبية برلمانية واضحة.
سياسياً، تأتي الأزمة قبل نحو سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية، ما يجعل أي قرار مالي موضع قراءة انتخابية. ويعكس خطاب لوكورنو، الذي جمع بين الإدانة والتنازل، إدراكاً بأن المعالجة الأمنية وحدها لا تكفي.
والتساؤلات المطروحة:
•هل تكفي تعديلات الميزانية لتهدئة الشارع دون الإخلال بهدف خفض العجز؟
•هل تستطيع الحكومة تأمين دعم برلماني كافٍ في ظل الانقسام الحالي؟
•هل يمثل 13 أكتوبر محطة تهدئة أم جولة تصعيد جديدة؟
#فرنسا #ميزانية_2027 #لوكورنو #ماكرون #إضراب #احتجاجات_الطلاب #الاتحاد_الأوروبي #أخبار_أوروبا
🟠 الطاعون البرتقالي" في قلب البرلمان الأوروبي: تمثال ذهبي لترامب عارياً يثير الجدل في ستراسبورغ
في مشهد غير مألوف داخل أروقة مؤسسة رسمية، كُشف يوم 6 أكتوبر في مبنى البرلمان الأوروبي بستراسبورغ عن منحوتة ساخرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يظهر فيها عارياً ومطلياً بالذهب وهو يمتطي ظهر رجل منحنٍ تحت ثقله.
🔸العمل للفنان الدنماركي ينس غالشيوت بعنوان "الطاعون البرتقالي"، ويحمل أيضاً اسم "ملك الظلم". 🔸ارتفاعه نحو 2.5 متر، من النحاس المطلي بالذهب عيار 23 قيراطاً. 🔸ترامب يحمل ميزان العدالة بيد ويتكئ على عصا غولف بالأخرى، والرجل الذي يحمله قد يرمز، بحسب الفنان، إلى الاتحاد الأوروبي. 🔸العرض جاء بمبادرة من النائب الدنماركي اليساري بير كلاوسن، وسبق أن عُرض العمل في قمة المناخ بالبرازيل وفي مؤتمر ميونخ للأمن.
🔺العمل لا يعبّر عن موقف البرلمان الأوروبي أو الاتحاد الأوروبي، بل عن رؤية الفنان والنائب الذي نظّم العرض. ولم يصدر عن ترامب أي تعليق علني حتى الآن.
#ترامب #البرلمان_الأوروبي #ستراسبورغ #الاتحاد_الأوروبي #الطاعون_البرتقالي #أخبار_أوروبا #TrumpStatue #EuropeanParliament
🇧🇪 بلجيكا على حافة الانفجار الاجتماعي: بروكسل مشلولة، والنقابات تهدّد بإضراب عام، والحكومة تبحث عن 10 مليارات يورو!
- بينما تُخنق العاصمة بالإضراب، تقف حكومة بارت دي ويفر أمام اختبار قاسٍ: موازنة مثقوبة، ومهلة تنتهي منتصف أكتوبر، وشارع غاضب يرفع شعار "ارفعوا أيديكم عن جيوبنا".
🔴 مترو بروكسل يعمل بخطّين فقط (1 و5)، ومعظم خطوط الترام والحافلات خارج الخدمة. 🔴 نحو 140 رحلة ملغاة في مطار بروكسل، والخطوط البلجيكية تلغي 40% من رحلاتها. 🔴 إضراب جديد في القطاع العام الاثنين 12 أكتوبر، وقد يصل إلى القطارات.
🔻النقابات تحذّر: إذا تجاوزت الحكومة "الخطوط الحمراء" في الموازنة، فالإضراب العام قادم في أسبوع 23 نوفمبر.
⛽ والمفارقة أن بلجيكا ترفض الإفراج عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، رغم ارتفاع أسعار الوقود الذي يثقل كاهل المواطن.
والسؤال المطروح: هل تصمد حكومة دي ويفر أمام الشارع، أم تقترب بلجيكا من خريف ساخن؟
#بلجيكا #بروكسل #إضراب #التقشف #خريف_ساخن #الاتحاد_الأوروبي #Belgium #Brussels #BelgiumStrike
▪️من فرنسا إلى ليج: شرارة الغضب الطلابي تعبر الحدود إلى بلجيكا
بدأت احتجاجات طلاب الثانوية في مدينة ليج البلجيكية يوم 1 أكتوبر، بعد أيام من احتجاجات مماثلة في فرنسا بسبب ظروف التعليم.
وتشير التقارير إلى أن التحرك انطلق عفوياً دون دعوة من المعلمين أو النقابات. وقد شملت الاحتجاجات إغلاق مداخل مدارس عدة، وأشعل متظاهرون النيران قرب بعضها، بينما ألقى آخرون ألعاباً نارية وبيضاً على الشرطة.
وفي الأيام التالية تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات عنيفة، استخدمت فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع، وأُوقف 16 شخصاً.
السؤال الذي يفرض نفسه: هل هي موجة غضب عابرة، أم بداية أزمة أعمق في قطاع التعليم الأوروبي؟
المعطيات كلها تميل إلى أن الأزمة أعمق من موجة عابرة، لكن الحسم مرهون بثلاثة مؤشرات: اتساع الرقعة، وانضمام المعلمين والنقابات، وما ستتضمنه ميزانية 2027 للتعليم.
#بلجيكا #ليج #احتجاجات_الطلاب #فرنسا #التعليم #أوروبا #بروكسل
▪️بلجيكا على موعد مع يومين من الغضب النقابي في ظل أزمة ميزانية تبحث عن 10 مليارات يورو
طُلب من سكان بروكسل إبقاء أكياس النفايات في منازلهم يومي 9 و12 أكتوبر، بسبب يومين وطنيين للتحرك يُتوقع أن يعطّلا جمع النفايات وخدمات أخرى.
وتأتي هذه التحركات بينما يحاول رئيس الوزراء بارت دي ويفر وائتلافه تدبير أكثر من 10 مليارات يورو لميزانية 2027، قبل مهلة منتصف أكتوبر.
وتعترض النقابات منذ أشهر على سياسات الحكومة، وأبرز مطالبها:
•التراجع عن إصلاحات المعاشات
•الحفاظ على الربط التلقائي للأجور بالأسعار
•فرض ضريبة على الثروات الكبيرة بدل خفض الإنفاق الاجتماعي
•رفض أي قيود على حق الإضراب
فهل تنجح الحكومة في تمرير ميزانيتها، أم يتحول الشارع إلى طرف حاسم في المعادلة؟
#بلجيكا #بروكسل #إضراب #النقابات #الميزانية #المعاشات #أوروبا
مقامرة سانشيز: إسبانيا إلى صناديق الاقتراع في 29 نوفمبر بعد انهيار خطته لأزمة السكن
أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة في 29 نوفمبر، قبل نحو تسعة أشهر من نهاية الولاية، وهو الذي كان يؤكد أنه سيكملها.
وجاء القرار بعد أن أسقط البرلمان مرسومين حكوميين لمعالجة أزمة السكن، إثر تصويت حزب الشعب وفوكس وحزب Junts الكتالوني ضدهما. وكشف الرفض هشاشة حكومة الأقلية التي كانت أصوات Junts حاسمة في بقائها.
ويراهن سانشيز على أن تتحول أزمة السكن إلى محور الحملة، وعلى أن التحذير من تحالف يضم اليمين واليمين المتطرف قد يعيد تعبئة اليسار، رغم تقدم حزب الشعب في استطلاعات الرأي. وقد وصفت Politico الانتخابات بأنها قد تمثل نهاية آخر حكومة اشتراكية كبرى في الاتحاد الأوروبي.
فهل تنجح المقامرة كما نجحت في 2023، أم تكون الشرارة التي تُعيد اليمين إلى الحكم في مدريد؟
والرد على هذا السؤال : النجاح ممكن لكنه ليس الأرجح، والهزيمة محتملة لكنها ليست مؤكدة. لذا الأدق وصف القرار بأنه مقامرة محسوبة: يخسر فيها سانشيز إن بقيت الأجواء كما هي، ويكسب إن نجح في تحويل السكن والخوف من اليمين المتطرف إلى معركة هوية سياسية وحشد انتخابي.
#إسبانيا #سانشيز #انتخابات_إسبانيا #أوروبا #أزمة_السكن #مدريد
7 أكتوبر بعد ثلاث سنوات: من غزة إلى هرمز، أزمة لم تعد محصورة في جغرافيا واحدة
أحيت إسرائيل الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر، وهي الأولى منذ بدء وقف إطلاق النار في غزة، وقبل أسابيع من انتخابات يُتوقع أن يكون هذا اليوم قضية مركزية فيها.
في غزة، يبقى الوضع الإنساني موضع خلاف حاد. فالأمم المتحدة حذّرت مجلس الأمن في أواخر أغسطس من «نقطة الانهيار»، مع بقاء مليوني شخص محاصرين، ونحو ثلثي القطاع إما يصعب الوصول إليه أو يخضع لقيود مشددة. وفي المقابل، تقول إسرائيل إن المساعدات الداخلة تجاوزت الاحتياجات الدولية، وإن التحدي في توزيعها بأمان داخل القطاع، وتتهم حماس بالتحكم في جزء منها.
وعلى المستوى الإقليمي، تقاطعت الذكرى مع حرب أمريكية-إسرائيلية ضد إيران، وأزمة في مضيق هرمز، وهجمات حوثية على مطارات في اليمن والخليج. وحذّر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي من احتمال هجوم إيراني، بينما قال نتنياهو إن إسرائيل ضربت مخازن الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني، واشترط نائب الرئيس الأمريكي فانس خفض قدرات إيران على التخصيب لإنهاء الحرب. وارتفع النفط فوق 100 دولار.
وهكذا يبدو أن ملف غزة لم يعد منفصلاً، بل جزءاً من معادلة أوسع تشمل الأمن والطاقة والملاحة.
فهل يمكن إغلاق ملف غزة دون إغلاق ملف إيران؟
#7_أكتوبر #غزة #إسرائيل #إيران #مضيق_هرمز #الشرق_الأوسط
بلجيكا على حافة الاختبار: ميزانية بلا إجماع، وتضخم يقترب من 5%، وشارع يستعد للتصعيد 🇧🇪
وبروكسل تحبس أنفاسها: 8 أيام تفصل الحكومة البلجيكية عن اختبار الميزانية والشارع..
تدخل بروكسل أسبوعاً حاسماً على ثلاث جبهات متزامنة:
🔹 الميزانية: تتسابق الحكومة الائتلافية مع مهلة 13 أكتوبر لإقرار خطة تقشف بقيمة 10 مليارات يورو حتى 2029، قبل مهلة الاتحاد الأوروبي بيومين. الخلاف قائم بين رئيس الوزراء بارت دي ويفر والليبراليين الفرنكوفونيين: هل يكون الحل بخفض الإنفاق أم بزيادة الضرائب؟
🔹 الاقتصاد: بلغ التضخم في سبتمبر 4.69%، وقفزت أسعار الطاقة 24.4% بتأثير اضطرابات مضيق هرمز. وتحذّر قراءات اقتصادية من أن اتفاقاً يحمي النشاط الاقتصادي قد يكون "شبه مستحيل"، وأن انهيار الحكومة خطر وارد لكنه ليس السيناريو الأساسي.
🔹 الشارع: تظاهرة كبرى متوقعة في وسط بروكسل الجمعة 9 أكتوبر، وإضراب في القطاع العام الإثنين 12 أكتوبر قد يعطّل النقل العام.
السؤال الذي تتركه هذه المعطيات مفتوحاً: هل تنجح الحكومة في تمرير الميزانية قبل أن يشتد ضغط الشارع وأسعار الطاقة؟
#بلجيكا #بروكسل #الاتحاد_الأوروبي #اقتصاد #الميزانية #التضخم #أخبار_أوروبا
سوار كاحل إداري…لمتقاعدي بلجيكا: هل يُعاقَب 120 ألف مسنّ على مخالفات قلة منهم؟
منذ يومين والمتقاعدون في بلجيكا يستيقظون على خبر ثقيل: وزير المعاشات يان يامبون (N-VA) يشدّد الرقابة على نحو 120 ألف مستفيد من ضمان الدخل لكبار السن (IGO/GRAPA) اعتباراً من 1 نوفمبر. هؤلاء ليسوا أثرياء، بل أصحاب معاشات هزيلة تحتاج إلى مخصّص يكمّلها.
ما الذي سيُفرض عليهم؟
🔻 خفض سقف السفر خارج البلاد من 29 إلى 21 يوماً في السنة. 🔻 الإبلاغ عن كل ليلة في الخارج، بعدما كان الإبلاغ مقتصراً على الرحلات التي تبلغ خمسة أيام فأكثر. 🔻 إلغاء إعفاء من تجاوزوا الثمانين من فحص الرسالة المسجّلة. وإن لم تكن في بيتك لحظة وصول الساعي، فعليك الذهاب إلى مكتب البريد وتوقيعها بنفسك لإثبات وجودك في البلاد.
هذا الأخير وحده يكفي لإثارة الغضب. فقد حذّر هرمان فونك من منظمة «أوكرا» من أن من بلغ المئة قد يضطر للهرولة إلى البريد لأنه خرج إلى المخبز فلم يجد ساعي البريد.
حجة الوزير أن المال مال دافعي الضرائب، وأن فحوص 2024 و2025 أظهرت أن 86% من 143 مستفيداً توفوا في الخارج لم يصرّحوا بإقامتهم هناك، وأن النسبة بلغت 94% بين من تجاوزوا الثمانين. لكن 143 حالة لا تعبّر عن 120 ألف إنسان، ويبقى السؤال: هل يُعالج خلل في تصريحات فئة محدودة بوضع الجميع تحت المراقبة؟
ولا يبدو أن المنظمات المدافعة عن كبار السن ومحاربة الفقر ستقبل بذلك، فقد وصفت الإجراءات بأنها «سوار كاحل إداري» يُلبَس للمتقاعدين.
وهنا يتضح التناقض: الدولة التي تفرض على أضعف الناس إثبات وجودهم في بيوتهم بتوقيع شخصي، هل تطبّق الصرامة نفسها على بقية أبواب الإنفاق العام؟ أم أن المتقاعد الفقير هو الحلقة الأسهل؟
كلفة المخصّص نحو مليار يورو سنوياً، والسؤال المفتوح:
هل هي مراقبة مشروعة لمال عام، أم عبء إداري على فئة هي الأضعف؟
#بلجيكا #المتقاعدون #بروكسل #يان_يامبون #IGO #GRAPA #كبار_السن #الضمان_الاجتماعي #أوروبا