كم مَرّت بنا الدقائق تباعًا،
وأنا غارقه في تفاصيلك الصغيرة؛
وأنت ترتشف قهوتك في صمت باذخ.
وما كان يشغل لبي حينها
سوى هاجس عنيد
كيف سيكون الكون لو قبلتك فقط؟
وبالأمس..
تبدد الخيال وأمطرت الأمنية،
فقبلتك فِعلًا..
ليجتاحني بعدها شعور آخر؛
شعور مرتبك، مجنون، وبالغ الفتنة.