أجاهر بك لأنك ما أنت ذنبٍ يرهق اللي تاب
أنا عبدٍ يخاف الله ولا قد جاهر ذنوبه
أنا عبدٍ لقى فـ قلبك -سكينة- كنها المحراب
وكبّر به قبل يذنب وسلّم معلن التوبة
لقيتك وأنت غايب في الوجيه العابرة تنساب
يورَّى أن كل جلد يشيل منك من ورى ثوبه
لقيتك في الدروب وفي الصور والصوت والرحِّاب
ودوبه في مواويل اللحون، وفي الشِعر دوبه
لقيتك في قصيدة لـ "المحيـّا" والعيون غْياب
"تعدّوا ينشدون الصبح عن رمشك وضاعوا به"
مع إن الذكريات وناسها ما هم بـ عِتق رْقاب
سجينة بالي اللي ما تملّ يدينه جيوبه
أحسب أن السنين أن طوّلت تستاذن الغيِّاب
وتبدا تمحي آثار السوالف، نوبه، ونوبه
وعرفت أن الزمن ما يستحي وأن الأمل كذّاب
إذا ما هان "جرح" الآدمي ما هان "محبوبه"
صالح بن حمد