تحل اليوم الذكرى السادسة والثلاثون للغزو الغاشم الذي تعرضت له دولة الكويت وطن المحبة والسلام، وهي مناسبة نستحضر فيها بكل إجلال وإكبار تضحيات أبناء وبنات الكويت، وما سطروه من مواقف خالدة في الشجاعة والبسالة والصمود في مواجهة الاحتلال، حتى عادت الكويت حرةً عزيزةً إلى أهلها وقيادتها، الذين بذلوا كل غالٍ ونفيس في سبيل استعادة الوطن وإعادة بنائه ليبقى درةً مضيئةً بين الأمم كما عهدناه.
رحم الله شهداء الكويت وقادتها اصحاب السمو الشيوخ جابر وسعد وصباح ونواف وحفظ الله صاحب السمو الشيخ مشعل الآمل والضياء وسمو ولي عهده الأمين. وادام المولى عز وجل على الكويت نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وحفظها من كل سوء ومكروه.
الحمدلله في ليلي وإصباحي
والحمدلله في حزني وأفراحي
الحمدلله في أمني وفي قلقي
طبيبيَ الحمدُ .. والتسبيح جرّاحي
سبحانَ ربي وما في الكفِّ مَسبحةٌ
سجادتي الأرض .. والنجماتُ مسباحي
إني إذا استغلقتْ أبوابُ أمنيةٍ
ذكرتُ ربي فكان الذكر مفتاحي
أبصرتُ في ملكوتِ الله .. قُدرتَهُ
سبحانهُ غيرُ محتاجٍ لإيضاحِ
سعادتي باسمكَ اللهمَّ دائمةٌ
ودون ذكركَ .. همّي غير منزاحِ
ما دمتَ أعليتَ بالإيمان منزلتي
فما أعدُّ خساراتي وأرباحي
#ماجد_الخالدي
حي التراب اللي رفض كل احتلال
حي الشباب اللي انتفض بأسم النضال
حي الطفل اللي لفظ كلمة وقال:
حي الصمود حي الكويت حي الرجال
حي اللي قاوم بالصمود وبالسلاح
حي اللي ضمد كل جرح من الجراح
حي الخليج حي العِقل وأهل العِقل
حي العرب اللي اثبتوا قول وفعل
الشهيد فايق عبدالجليل