لا يصبح أفراد الشرطة المدنية في غزة أهدافا مشروعة لمجرد عملهم لدى حكومة شكلتها حماس. ولا يجوز استهدافهم ��لا إذا كانوا يشاركون مباشرة في الأعمال القتالية. استهدافهم لمجرد صفتهم الشرطية يخالف القانون الدولي الإنساني ويشكل جريمة حرب.
موقع المجد الأمني ينشر اعترافات العميل مصطفى مهنا المتورط باغتيال القائد عز الدين الحداد وعمليات اغتيال أخرى، وتم إعدامه على يد المقاومة في شهر يوليو الماضي.
لاحظوا التدرج في توريطه بالبداية تواصلوا معه على أنهم من أجهزة السلطة ثم كشفوا حقيقتهم واستمر بالعمالة وتزويدهم بالمعلومات.
لاحظوا أيضًا أن الاحتلال يعتمد على معلومات صغيرة من مصادرة مختلفة ليجمع من خلالها الصورة الأكبر.
ياسين عز الدين
تشييع 50 شهيدًا دفعة واحدة يكشف حجم المأساة التي ما تزال مخفية تحت الأنقاض… عملية البحث عن 8 آلاف مفقود صعبة جدًا، وكل عملية انتشار جديدة تعيد فتح السؤال عن مصير الآلاف الذين لم تصل إليهم فرق الإنقاذ بعد… نتحدث عن 80 مليون طن من الركام، والتعامل معه لا يجب أن يكون ملفًا فقط لإزالة الركام، بل لا بد أن يكون ملفًا إنسانيًا وصحيًا وطبيًا وشرعيًا وقانونيًا… يجب عدم تجريف المناطق المشتبه بوجود مفقودين فيها قبل عمليات البحث والتوثيق وانتشال الرفات والتعرف عليها�� فالركام قد يحتوي على رفات بشرية ومتعلقات شخصية وأدلة مهمة… وهناك 5 ملايين طن من مادة الأسبستوس السامة، وإزالة الركام دون وسائل الوقاية والتقييم البيئي تشكل تهديدًا حقيقيًا لصحة الناس، وقد تسبب أمراضًا منها سرطان الرئة
The burial of 50 martyrs at once reveals the scale of the tragedy still hidden beneath the rubble… The search for 8,000 missing people is extremely difficult, and every new search operation raises questions about the fate of thousands who rescue teams have yet to reach… We are talking about 80 million tonnes of rubble, and dealing with it must not be treated simply as a rubble-removal operation, but as a humanitarian, health, medical, religious and legal matter… Areas suspected of containing missing people must not be cleared before searches, documentation, recovery of remains and identification are carried out, as the rubble may contain human remains, personal belongings and important evidence… There are also 5 million tonnes of toxic asbestos in the rubble, and removing it without protective measures and environmental assessment poses a real threat to people’s health and can cause diseases including lung cancer.
٤ مناشدات قدمها مدير وزارة الصحة في غـ ـزة
د. منير البرش... تحمل كل واحدة منها جبال قهر!
١- هناك وباءٌ ينتشر في القطاع بسبب تلوث
المياه وأصيب ٥٨ ألف مواطنٍ غزّيّ بالجدري.
٢- نطالب بإدخال الآليات الثقيلة لمساعدتنا
على انتشال جثامين الشهداء من تحت الركام.
٣- نطالب بإدخال معدات الوقاية من المواد
الخطرة التي تواجهنا أثناء انتشال "الجثامين".
٤- رفع هذا الكمّ الهائل من الركام بالقطاع بشكل
عشوائي قد يحول دون العثور على رفات الشـ ـهداء.
وإن اعتدتَ سماع هذه المناشدات، فملامحُ
د. منير تحكي كل الحكاية، بعنوان "الخذلان"
منذ هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، تبنى عدد من المفكرين والكتاب وخبراء العلاقات الدولية سردية تقول إن العالم دخل، منذ ذلك التاريخ، مرحلة مختلفة في مسار القوة الأمريكية، وأن ما بدا في أعقاب انهيار الاتحاد السوفييتي باعتباره لحظة الانتصار النهائي للنموذج الأمريكي لم يكن سوى قمة صعود سبقتها بداية رحلة طويلة نحو التراجع.
ولعل المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي كان من أكثر الذين نظّروا مبكراً لهذه الفكرة، إذ لم يرَ في ضرب برجي مركز التجارة العالمي المشكلة الأكبر، بقدر ما رأى المشكلة في الطريقة التي اختارت بها الإدارة الأمريكية التعامل مع الحدث.
وبعيداً عن الاتفاق أو الاختلاف مع تشومسكي، فإن السنوات الخمس والعشرين التالية تضع أمامنا مجموعة من المنعطفات الكبرى التي ي��عب النظر إليها منفصلة عن بعضها. فهل كانت تلك مجرد أخطاء في إدارة القوة الأمريكية؟ أم أنها كانت إشارات مبكرة إلى بداية أفول التفوق الأمريكي؟
11 سبتمبر.. عندما فشل المركز في حماية نفسه
كان الفشل الاستخباري الذي سمح بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر واحداً من أكبر الإخفاقات في تاريخ أجهزة الأمن والاستخبارات الأمريكية، لكن الأخطر من الفشل ذاته كان ما أعقبه. فقد اختارت واشنطن أن تواجه التهديد بإعادة تشكيل البيئة الدولية المحيطة بها، فدخلت أفغانستان، ثم العراق، ثم انخرطت في حرب عالمية طويلة على ما أسمته الإرهاب، امتدت آثارها إلى مناطق واسعة من العالم.
وهنا بدأت تظهر ثلا�� مشكلات استراتيجية:
الأولى: أن المركز الأمريكي لم يعد قادراً على منع تهديد استراتيجي كبير من الوصول إلى أراضيه.
والثانية: أن التفوق العسكري الهائل لم يتحول بالضرورة إلى تفوق سياسي مماثل.
والثالثة، وربما الأخطر: أن الولايات المتحدة بدأت تدفع ثمناً متزايداً للحفاظ على نظام إقليمي ودولي أصبحت إدارته أكثر كلفة وتعقيداً.
أفغانستان والعراق.. الانتصار العسكري والهزيمة السياسية
احتاجت الولايات المتحدة إلى أسابيع لإسقاط نظام طالبان، وإلى أسابيع قليلة لإسقاط نظام صدام حسين، لكنها احتاجت عشرين عاماً تقريباً للخروج من أفغانستان، كما انتهت مغامرتها العراقية إلى انسحاب ترك وراءه دولة ونظاماً سياسياً مختلفين تماماً عما أرادته واشنطن في البداية. وهنا تكمن المفارقة؛ أمريكا استطاعت أن تكسب الحرب، لكنها لم تستطع بالقدر نفسه أن تفرض النموذج الذي أرادته.
وهذه ليست مسألة عسكرية بقدر ما هي مسألة تتعلق بطبيعة القوة العظمى. فالقوة لا تقاس فقط بعدد حاملات الطائرات والطائرات المقاتلة والصواريخ، وإنما بقدرة الدولة على تحويل هذه القوة إلى نتائج سياسية مستدامة.
لقد كانت كلفة حروب ما بعد 11 سبتمبر هائلة، وقد تحدثت كوندليزا رايس نفسها، في مذكراتها، عن أرقام ضخمة للفاتورة المالية لهذه الحروب. وبغض النظر عن اختلاف التقديرات ا��تفصيلية، فإن الحقيقة الأساسية لا تحتاج إلى كثير من الجدل: الولايات المتحدة أنفقت تريليونات الدولارات في حرب طويلة لم تنتهِ إلى النظام العالمي الأكثر أمناً الذي وعدت به.
ثم جاءت اللحظة الأكثر دلالة؛ أفغانستان، فقد خرجت الولايات المتحدة، لا باعتبارها قوة مهزومة عسكرياً، وإنما باعتبارها قوة أدركت أن استمرار الحرب أصبح أكثر كلفة من نتائجها المحتملة.
وهنا ظهر لأول مرة بوضوح سؤال مختلف: إلى أي مدى تستطيع أمريكا أن تحافظ على مصالحها عبر الأطراف دون أن تستنزف نفسها في إدارتها؟
معضلة الصين.. عندما لم يستطع المركز منع صعود منافس جديد
في الوقت الذي كانت فيه واشنطن تخوض حروبها في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، كانت الصين تبني شيئاً آخر تماماً؛ اقتصاداً، وتكنولوجيا، وبنية تحتية، وشبكات تجارة، ونفوذاً متزايداً في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. وحين أدركت الولايات المتحدة حجم التحدي الصيني، انتقلت إلى سياسة الاحتواء والمنافسة، مستخدمة أدوات تجارية وتكنولوجية ومالية واسعة.
لكن المشكلة أن واشنطن، رغم قدرتها على إبطاء بعض المسارات الصينية، لم تستطع وقف المسار نفسه. الصين لم تصبح قوة عظمى لأن أمريكا سمحت لها بذلك، وإنما لأنها أصبحت، تدريجياً، قوة يصعب منع صعودها.
وهنا ظهر تغير جوهري في النظام الدولي: لأول مرة منذ نهاية الحرب الباردة، لم تعد الولايات المتحدة تواجه أطرافاً يمكن احتواؤها واحداً تلو الآخر، وإنما منافساً قادراً على إنتاج القوة الاقتصادية والتكنولوجية والجيوسياسية في الوقت نفسه.
الشرق الأوسط.. تآكل حدود الردع
إذا كان العراق وأفغانستان قد كشفا حدود استخدام القوة الأمريكية، فإن الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة كشف شيئاً أكثر حساسية: حدود الردع الأمريكي نفسه.
لقد بنت الولايات المتحدة شبكة هائلة من القواعد والقوات والتحالفات في المنطقة، وكانت هذه الشبكة أحد أهم مصادر الردع والاستقرار الأمريكي. لكن عندما تصبح القواعد الأمريكية نفسها عرضة للاستهداف، و��ندما يصبح الحلفاء غير متأكدين من قدرة واشنطن على حمايتهم في كل الظروف، فإن قيمة المظلة الأمريكية تبدأ في التغير.
لا يعني ذلك أن الولايات المتحدة فقدت قدرتها العسكرية، بل ربما العكس تماماً. المشكلة أن السؤال لم يعد: هل تستطيع أمريكا أن تضرب؟ وإنما: ماذا سيحدث بعد أن تضرب؟ وهذا سؤال أكثر خطورة؛ لأن الردع لا يقوم فقط على القدرة على توجيه الضربة، وإنما على إقناع الخصم بأن النتائج التي ستترتب عليها ستكون أسوأ من أي مكاسب يتوقع تحقيقها. وعندما يبدأ الخصم في اختبار هذه المعادلة، يبدأ الردع نفسه في التآكل.
اتفاق مكة.. هل بدأ الحلفاء يبحثون عن مظلة أخرى؟
ربما كانت الإشارة الأكثر إثارة في هذا السياق هي الإعلان عن اتفاق دفاعي مشترك بين السعودية وتركيا وباكستان. ليس مهماً هنا فقط مضمون الاتفاق، وإنما دلالته السياسية والاستراتيجية. ثلاث دول إقليمية كبرى، لكل منها ثقلها الجيوسياسي والعسكري والاقتصادي، تقرر بناء صيغة أمنية مشتركة في لحظة إقليمية شديدة الاضطراب.
وقد يكون هذا، من وجهة نظر أمريكية، جزءاً من عملية طالما أرادتها واشنطن: أن يتحمل الحلفاء الإقليميون قدراً أكبر من أعباء أمنهم، وأن تتراجع الولايات المتحدة عن إدارة التفاصيل اليومية للشرق الأوسط. لكن هناك فرقاً دقيقاً بين تقاسم الأعباء والاستقلال عن المظلة الأمريكية: الأول يخدم الاستراتيجية الأمريكية، أما الثاني فيعيد رسمها.
وهنا تحديداً تكمن أهمية اتفاق مكة، فإذا انضمت مصر لاحقاً، أو لحقت بها دول إقليمية أخرى، فقد لا نكون أمام تحالف دفاعي محدود، وإنما أمام بداية تشكل بنية أمنية إقليمية جديدة.
والسؤال الذي يفرض نفسه عندها: هل تساعد هذه الترتيبات الولايات المتحدة على الانسحاب المنظم من إدارة المنطقة، أم أنها تعكس ببساطة أن الأطراف بدأت تستعد لعالم لم تعد فيه واشنطن قادرة على ضمان أمنها كما كانت تفعل؟
من "أمريكا أولاً" إلى "العالم متعدد المراكز"
ربما يكون الخطأ الأكبر هو النظر إلى هذه التطورات باعتبارها دليلاً على سقوط الولايات المتحدة، لا أحد يستطيع أن يقول ذلك بجدية. أمريكا لا تزال القوة العسكرية والمالية والتكنولوجية الأكثر تأثيراً في العالم، ولا يزال الدولار في قلب النظام المالي الدولي، ولا تزال واشنطن تمتلك شبكة تحالفات لا تمتلكها أي قوة أخرى.
لكن القوة العظمى لا تبدأ في الأفول عندما تصبح ضعيفة، وإنما تبدأ في الأفول عندما تصبح قوتها أقل قدرة على إنتاج النتائج التي كانت تنتجها من قبل. وهذا هو المتغير الذي يستحق المراقبة.
منذ 11 سبتمبر، أخفقت واشنطن في منع تهديد استراتيجي هائل من الوصول إلى أراضيها، وخاضت حربين طويلتين انتهتا بانسحابات مكلفة، وأنفقت تريليونات الدولارات، وفشلت في وقف الصعود الصيني، وواجهت تآكلاً تدريجياً في حدود ردعها بالشرق الأوسط، وبدأ حلفاؤها أنفسهم في البحث عن صيغ أمنية أكثر استقلالاً.
قد تكون كل واحدة من هذه الوقائع قابلة للتفسير منفردة، لكن المشكلة تبدأ عندما تتراكم الوقائع. فالتاريخ لا يصنع التحولات الكبرى من حادث واحد، وإنما من سلسلة من المؤشرات التي لا تبدو خطيرة كل واحدة منها بمفردها، ثم يتضح بعد سنوات أنها كانت ترسم اتجاهاً واحداً.
ربما لا تكون الولايات المتحدة في طريقها إلى السقوط، وربما تستطيع واشنطن، مرة أخرى، أن تعيد ترتيب أوراقها وتستعيد زمام المبادرة، لكن السؤال الذي لم يعد من السهل تجاهله هو: هل ما نشهده مجرد إعادة تموضع للقوة الأمريكية، أم أننا نشهد بالفعل البدايات الأولى لأفول التفوق الأمريكي؟
قد تكون الإجابة النهائية على هذا السؤال بحاجة إلى سنوات، لكن المؤكد أن العالم الذي كان فيه المركز الأمريكي قادراً على ضبط إيقاع الأطراف كما يشاء، لم يعد هو العالم نفسه. وهذه، في حد ذاتها، ربما تكون بداية القصة.
خطوة جديدة.. مع قامات مصرية نكمل سويًا ما بدأناه.
انتظرونا قريبًا مع شرفاء المصريين، في محطة جديدة نواصل من خلالها جمع الطاقات والخبرات، والبناء معًا من أجل مستقبل يليق بمصر وأبنائها.
المسار مستمر.. والعمل يتسع.
عاجل…
رسمياً
السلطات اللبنانية تسلم السلطات السّورية الضابط السابق في جيش الاسد اللواء عادل عيسى القائد السابق للفرقة /17/ وقائد القوات البرّية في دير الزور حتى عام 2016م
فتح 1965 .. الكفاح المـ. ـسلح وأول طلقة
فتح 1993 .. ��لحت السـ. ـلاح وصارت تحرس مستـ. ـوطنات
فتح 1994 .. حسني مبارك لعرفات وقع يا ابن الكـ. ـلب
فتح 1995 .. عرفات على مسرح تأبين رابين بمصـ. ـمص ايدين زوجة رابين
فتح 2010 .. احنا ضد الكـ. ـفاح المـ. ـسلح والعمليات
فتح 2026 .. احنا بنشتغل عند الاحـ. ـتلال.. وصرنا سلطة بلا سلطة!
تاريخك بخـ. ـزي وبعـ. ـر يا جاعْوب ... بدل ما تفـ. ـتري على اللي بقـ. ـاوم شوف حالك وين وصلت!!
#شبكة_افيخاي
استضيف في الحلقة المرفقة د. @saidelhaj للحديث عن القصف الإسرائيلي لمطار أبوالظهور شمال سوريا، وزيارة رئيس أركان جيش الاحتلال للجنوب السوري، وتهديدات نتنياهو لتركيا، وخيارات تركيا للتعامل مع العدوان الإسرائيلي على سوريا.
https://t.co/OZoKfUhTHc
الأستاذ رضا فهمي رئيس المكتب السياسي لحركة #ميدان في مقاله الأخير:
"القوة العظمى لا تبدأ في الأفول عندما تصبح ضعيفة، وإنما تبدأ في الأفول عندما تصبح قوتها أقل قدرة على إنتاج النتائج التي كانت تنتجها من قبل."
رابط المقال كاملاً: https://t.co/Ikrrh8HWZz
#علشان_بكرة#احنا_الشعب
#هانت
ومن أمام مدعرة عماد حنا، قنصلية مصر سابقًا أنا عايز أقول للنظام بمعرصيه كلهم حاجة مهمة جدًا:
إحنا كتير جدًا، مش كتير في مسألة العدد عشان مش بتفرق معايا ولو إن عمليًا عدد الرافضين له كتير ولكن.. العدد ده نهتم له لما نكون داخلين انتخابات المحليات و لا مجلس الطراطير.. ساعتها نشغل بالنا بالعدد، و نعوذ بالله أن تعجبنا كثرتنا.
بس اللي أقصده إن إحنا كتير من ناحية المرجلة �� الجدعنة و الإيمان بالحق.. أعداد بسيطة عاملة و لكن الواحد منهم بأمة همته همة جبال ممكن يسيب عياله و مراته ميشوفهمش غير نص ساعة في اليوم و يرجع يكمل عمل عشان نوصل للي عايزينه.
مش بتشوف منهم غير أنس و سين و صاد على السوشيال ميديا بس في رجال الظل محدش عارفهم بس الواحد منهم يوزن جبل، مجهولين في الأرض معروفين في السماء عند ربهم لكن قريبًا بإذن الله ينالوا التكريم و المكانة اللي يستحقوها في بلدهم.
المنشور ده لرجال الظل، لأبطال الثورة المصرية و الموجة القادمة اللي هتشيل مش هتخلي، الرجالة اللي في وسط العتمة لسه مكملين و مؤمنين و عمرهم ما سلموا و لا وقفوا شغل حتى في أصعب اللحظات و كانوا بيحطوا الفسيلة في الأرض ومش عارفين هتنبت امتى.. زرعكم بيكبر، و أثركم بيظهر حتى لو مش معروف مين اللي زرعها بس جهدكم معروف �� لا ينكره إلا جاحد، بارك الله في سعيكم و تقبل منكم اخلاصكم لبلدكم و شعبكم و سعيكم لتحريرهم.
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
#ائتلاف_يوم_الكرامة
الباحث محمد إلهامي: موجة الاعتقالات الجديدة في مصر تتزامن مع موسم تجديد القيادات في أمن الدولة، إذ يحاول الضابط الجديد إثبات جديته ونشاطه عبر الاعتقالات
أحسن ما استفدناه من معرض اسطنبول للكتاب العربي هذا العام، لقاء هذا الجبل: أم الشهداء، أم أسامة الحية..
وكان ذلك في المؤتمر الذي عقدته "هيئ�� علماء فلسطين"، لإطلاق مشروعها حول طباعة الرسائل ال��لمية للشهداء.. وهم في هذا المؤتمر أطلقوا ثلاثة كتب من المشروع، هي:
1. الأرض المقدسة في اليهودية والنصرانية والإسلام - لحبيب القلوب وطبيب الآذان ومن كان صوته يلذ لأسماع الأمة كلها، حبيبنا الملثم!
2. أصول الحرب العسكرية في السنة النبوية - لأسامة الحية، وتلك كانت رسالته التي نال الشهادة قبل إكمالها، فرتب أستاذه المشرف عليه صدورها!
3. تحت راية الطوفان، وهو كتاب الشهيد الذي رفع الله ذكره محمد زكي حمد، وكان هذا الكتاب سجلا لخواطره وتأملاته في أيام الحرب الأخيرة.
وقد حضرت المؤتمر اتفاقا فتفضل الإخوة في هيئة علماء فلسطين ومنحوني الكلمة الأولى، فكانت مفاجأة، فألقيت كلمة مرتجلة بما أسعف الخاطر.
ثم ألقت أم أسامة كلمة مؤثرة غاية التأثير، جزاها الله كل الخير، وجعل صبرها وثباتها ورضاها في ميزان حسناتها..
ثم استأذنتها فغنمت هذه الصورة، معها، وبيننا عبد الرحمن بن الشهيد أسامة، وقد صار فتى من بعد ما خلَّفه أبوه طفلا!
وفي مثل هذه المواقف أشعر حقا بمعنى قول القائل "النظر في وجوه الصالحين عبادة"، فهي تذكر بالله وترقق القلب وتزهد في الدنيا وترغب في الآخرة..
ومقابلها ذلك الدعاء الذي ورد في قصة جريج العابد، وهي في صحيح البخاري، "اللهم لا تُمِتْه حتى ينظر في وجوه المومسات"..
ولعله من مآسي هذه الأمة وعقوباتها أنها تنظر ليلا ونهارا في وجوه المومسات (اللاتي صار اسمهن: الفنانات)، ويغيب عن ناظريها في وسائل الإعلام أولئك الصالحون والصالحات.