في كل الدروب التي عُدت منها خالي الوفاض
إلا من نفسي٫
أنني كنت حقيقي كما أنا تمامًا
حتى حين أحاطني الزيف لم أمنح يومًا شعورًا لا أملكه، ولم أنطق بكلمة لا أعنيها، سرت حتّى آخر الطريق بوجهٍ واحد، ذلك الذي أعرفه وأعتاده، حتّى وأن خذلتني الأمور وخالفت مشتهاي