إلهيّ.. يا مؤنس الروح في وحشة الطريق، ويا مرسى الأمان في غياهب الأيام، احرسنا من يأسنا وجدّد عزائمنا وأنر أيامنا، وبشّرنا بالخير، واجعل لنا قرّة عين لا تنقطع.
من : "لا ضاعت الفرصة ترا الموت حسرات"
الى: "دامني حيّ عطني وش بقى نحتريه
مابي دموعك اللي عقب موتي تهلّى"
حب عظيم للشخص اللي ما يخلّيك تندم على المبادرة، الشخص اللي بعد ما تشوف ردة فعله تقول لنفسك "ليتني من زمان مبادر" اللي يستقبلك بصدر رحب وكأنه يقول لك "هات ما عندك" وبعد ما تقول اللي عندك يتجاوب معه بكل حماس ودهشة، ما يحسسك أنك ثقيل عليه نهائيًا..
-قابلوا المبادرين بالحسنى.
لا أعرف إن كانت طريقة تفكيري صائبة لكني أخشى أن أكون كثير على أحدهم، أخشى أن تكون وجهتي خاطئة ، أن أندفع بشكل كبير لمن لا يود مجيئي، أن أحبه وهو لا يفعل
يبدو لي أن هذا الهدوء الأخير الذي ظهر فجأةً على ملامحي، كلماتي وتصرفاتي
ليس إلّا ردة فعل واضحة بعد إندفاع دائم ومحاولاتٍ عديدة ورغبة عارمة في الوصول، يبدو لي الآن أنني كنت أتمنى أكثر من اللازم وأحاول أكثر من المفترض والآن قررت أن أتجاهل الإحساس بالأشياء من حولي وانتظارها