@abd211_21 شكرا لخبرتك وكلامك صحيح لا شك
ولكن لا تصب في إطار الموضوع والمشكلة اخي العزيز ان الجميع رفض في الموقع
رغم قبولهم أثناء المقابلة من رؤوساء البرنامج وإرفاق جميع الأسامي المقبولة للهيئة السعودية لتخصصات الصحية
اقسم بمن احل القسم بإنني ضمن الاوائل في دفعتي وحاصل على درجة ٩٤ في اختبار الهيئة لتخصصات الصحية وتم رفضي ، أليس هذا هدر للكفاءات ولأبناء الوطن لخدمة وطنهم ، كل ما يحدث هو سوء إداري وأشخاص لا تفرق معهم حياة ٩ آلاف طبيب ولا ينظرون إلا الموضوع بجانب إنساني ولكن مجرد إسم موجود على النظام
حسبي الله ونعم الوكيل
#Matching2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من فضلكم
نحتاج رقم دقيق لأعداد المقبولين ال ٧ آلاف في كل تجمع صحي ولكل تخصص في هذه التجمعات ، حيث أنه تم ظهور علامة الرفض لمعظم المتقدمين في التجمعات الصحية لهذه السنة
حتي يتوافق الرقم المذكور مع المشهد الحالي
شكرا لكم ونتمنى التوفيق للجميع
#Matching2026
نعم صحيح نعلم أنها ليست المعيار الوحيد ولكن عندما يتم رفع لستة المقبولين من الRTP بعد المقابلات ويتم رفضها من قبل الهيئة بسبب تخبطات الصحة القابضة تكمن في عدم قدرتهم لتوفير العقود لهؤلاء الأطباء رغم قبولهم من البرنامج
حينها تعلم ان المشكلة ليست مشكلة كفاءة وإنما مشكلة اكبر ضرت جميع الأطباء وتحدث لأول مره في عهد سيدي الأمير محمد بن سلمان
طيب هل تدرون ان المقبولين اساساً في التجمع بناء على RTP
تم ظهور قبولهم في الموقع في الرغبة الأخيرة في المستشفيات الخاصة
وغالبا راح القبول عليهم في دفعات القبول الجاية اللي يقولون عنها
عشان تعرفون قد ايش القرار حق على ان القبول دفعات غير مدروس ووليد اللحظة بسبب الهجوم اللي صار
حسبي الله ونعم الوكيل
#matching2026
#matching2026
شيء يحزن..
تأخير ترشيح، وتأخير مقابلات، وتأخير نتائج، وكل شوي قرار جديد.. وبعد كل هالانتظار تجي الصدمة إن الهيئة ترفض المقبولين من المستشفيات
نعمممم تم رفضنا جميعا تلاعب بمستقبلنا وهدر لطاقات وقرارات غير مدروسة
الواحد درس سنين، وتعب واختبر وانتظر دوره، وبالأخير يلقى مستقبله واقف على قرارات وتخبطات وتأجيلات مالها نهاية .
حسبي الله ونعم الوكيل
#طبيب_بلا_تدريب
#Matching2026
اكثر ما أثار استغراب وصدمة المتقدمين هذا العام، أنه تم ترشيح أعداد للمقابلات الشخصية تقارب ضعف عدد المقاعد التدريبية المتاحة. وبعد اجتياز المقابلات، حصل العديد من المتقدمين على توصيات وقبول من مسؤولي البرامج التدريبية والاستشاريين (RTP)،
إلا أن المفاجأة كانت بظهور حالة الرفض في موقع الهيئة السعودية للتخصصات الصحية لعدد كبير من هؤلاء المتقدمين، رغم حصولهم على القبول من البرامج التدريبية. وبحسب ما تم تداوله، فإن سبب الرفض لم يكن متعلقًا بالكفاءة أو بنتائج المقابلات، وإنما يعود إلى عدم توفر العقود التدريبية في التجمعات الصحية.( الصحة القابضة)
وقد شكّل هذا الأمر حالة من الاستغراب والدهشة، ليس فقط بين المتقدمين، بل حتى لدى بعض مسؤولي البرامج التدريبية الذين لم يكونوا على علم مسبق بعدم توفر العقود بالعدد الكافي. وفي النهاية وجد العديد من الأطباء أنفسهم خارج برامج التدريب بعد اجتياز جميع المراحل المطلوبة، بسبب محدودية العقود المتاحة مقارنة بأعداد المقبولين والمرشحين
حسبي الله ونعم الوكيل
#matching2026
تبون تعرفون وش صار في الصحة وتحديدا مسار الطب
منذ ما يقارب السنتين، بدأت مرحلة جديدة في القطاع الصحي، مع انتقال إدارة التجمعات الصحية إلى شركات التجمعات التابعة لـ الصحة القابضة، وكنا جميعًا ننظر لهذه الخطوة بتفاؤل، ونعتقد أنها ستكون نقلة نوعية تدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتساهم في تطوير القطاع الصحي ورفع كفاءته.
لكن ما حدث خلال الفترة الأخيرة، وتحديدًا في قبول الأطباء في برامج التدريب والتخصص، أصبح مصدر قلق حقيقي لآلاف الأطباء الخريجين.
في السابق، كان الطبيب بعد تخرجه يجد طريقًا واضحًا لمواصلة مسيرته المهنية من خلال نظام المطابقة (Matching)، حيث كانت هناك آلاف المقاعد التدريبية التي توفرها وزارة الصحة سنويًا، ويتقدم إليها الأطباء للتدريب في مختلف التخصصات الطبية، ويحصل الطبيب خلالها على راتب باعتباره طبيبًا متدربًا ضمن برنامج تدريبي معتمد.
كان هذا المسار يمثل بالنسبة للكثير من طلاب الطب والأطباء الخريجين أمانًا وظيفيًا ومستقبلًا واضحًا؛ فالطبيب يدرس سنوات طويلة، ثم يتخرج وهو يعلم أن أمامه فرصة للتخصص وإكمال مسيرته المهنية.
لكن خلال التقديم الأخير لهذا العام، ظهرت مشكلة كبيرة لم تكن بهذا الحجم في السابق:
أعداد كبيرة جدًا من الأطباء تم رفضهم بسبب عدم توفر العقود والمقاعد التدريبية الكافية.
وتشير الأرقام المتداولة إلى أن نسبة الرفض قاربت 85% من المتقدمين.
وهنا يجب أن نتوقف.
خلف كل رقم طبيب.
وخلف كل طبيب سنوات طويلة من الدراسة، والتعب، والمناوبات، والاختبارات، والتضحيات، وأسرة تنتظر منه أن يبدأ حياته المهنية، وطموحات وخطط للمستقبل.
الطبيب الذي يتم رفضه اليوم لا يخسر مجرد “مقعد تدريبي”، بل قد يجد نفسه أمام سنة أو أكثر من الانتظار، دون مسار واضح، ودون ضمان أن تكون الفرصة القادمة أفضل.
نحن لا نطلب المستحيل، ولا نبحث عن استثناءات.
نحن نطالب بأن تكون هناك حلول حقيقية لهذه المشكلة، وأن
نحصل على المقاعد والعقود التدريبية بما يتناسب مع أعداد خريجي كليات الطب، وأن لا يتحول الطبيب بعد سنوات طويلة من الدراسة إلى رقم في قائمة انتظار بسبب عدم توفر مقعد تدريبي.
نحن على ثقة بأن قيادتنا الرشيدة، ووزارة الصحة، والجهات المسؤولة عن القطاع الصحي، حريصة على مستقبل أبناء وبنات هذا الوطن، وأن هذه المشكلة ستجد طريقها إلى الحل.
فالاستثمار في الطبيب هو استثمار في صحة الوطن ومستقبله.
كلنا ثقة في دولتنا الكريمة، ونأمل أن يصل صوت الأطباء والخريجين، وأن تتم معالجة هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن، بما يضمن لهم حقهم في مواصلة مسيرتهم المهنية وبناء مستقبل