🇺🇲
عـــــــــــــــــاجل
🔴 زلزال سياسي في البيت الأبيض
مستشار الأمن القومي والتز ونائبه يغادران منصبيهما ويتوقع استقالة آخرين، والمعلومات الأولية هي بسبب فضيحة سيغنال والحوثيين. https://t.co/2NeS4pItJJ
هذا التعجرف والتهديد والوعيد والتجويع الأمريكي الصهيوني يحتاج إلى شخصية مثل #الحوثي.
فهم يهددون، وهو يهدد دون وجل. وان هدد فعل بتحديد الوقت والمكان المناسبين.
قد تُوصف الحوثي بالجنون كما وصف البعض #السنوار، لكن هذا ليس مهماً؛ فهناك ثمة مجانين صنعوا التاريخ.
والحوثي، في صلب التاريخ، يسجل نصرته لغزة، إذ لا يملك ما يخسره؛ حيث يبدو أن الموت عند جماعته يتساوى مع الحياة، بل أنهم طلاب شهادة.
الحوثي لا يمتلك مشروع تشيعي، وإن تعاونت معه #إيران أو ساعدته، فهو في النهاية لا يخضع بمذهبه لولاية الفقيه.
وعروبة هذا الرجل راسخة في أرض #اليمن، حيث تفيض أرضها بالشهامة والمروءة. وقتاله ليس من أجل الاستعراض، بل من أجل عقيدة راسخة يؤمن بها في أرض الرباط وأرض #الأقصى المبارك وأرض #فلسطين.
جاء يحاول إقناعي أن معركة الحوثيين ضد أمريكا وإسرائيل ليست نصرةً لغزة، بل لتحقيق مصالح خاصة، وأنهم بموقفهم هذا تسببوا بدمار اليمن عندما جعلوا أمريكا وإسرائيل تقصف اليمن !
طيب اسمعوا، بالله يا حوثيين، قاتلوا أمريكا وإسرائيل حتى (بطره وشبعه) واستمروا في حربكم هذه، ونحن معكم وبجانبكم.
وأما أنتم، يا من تدّعون الخوف على اليمن، فأين كان خوفكم طوال سنوات الحرب وأنتم في صف من دمّر اليمن؟!
لماذا لم يظهر خوفكم إلا الآن، حين تعلّق الأمر بنصرة غزة؟
ثم ما الذي أبقيتموه من اليمن حتى تتباكوا عليه اليوم؟
ولماذا لا نراكم تدينون ضربات المعتدي الأمريكي، بما أنكم تدّعون الحرص على اليمن، ولو بكلمة؟!
سحقًا للنفاق وأهله.
بغض النظر عن الخلافات السياسية والحزبية
والقبلية والمناطقية والمذهبية في اليمن
من يتخندقوا اليوم ويقاتلوا تحت لواء ترامب
فقد اساءوا لانفسهم ولاهلهم وعروبتهم واسلامهم وقبائلهم ومناطقهم ومذاهبهم
المعركه اليوم بين انصار الله وانصار الشيطان
فضعوا أنفسكم أين ماتشاؤون بين الحق والباطل
العدوان الأمريكي البريطاني الاسرائيلي اليوم
على الشعب اليمني شمالا وجنوبا جميعآ دون
تمييز حزبي او قبلي او مناطقي او مذهبي
سأقف مع صنعاء ضد واشنطن وغطرستها حتى آخر نفس حتى لو افترضنا انها لم تكن نصرة لغزة وأهلها الذين يُبادون وخذلهم القريب قبل البعيد، فكيف وهي في سبيل نصرتهم وفك الحصار عنهم؟!
أما أنت، يا جاهل ويا منافق، حين تقول لي إن الحوثي غدًا سيقصفني ويقتلني، أقول لك: حين نتخلص من هذا العدوان الأمريكي الإسرائيلي، فإن قاتلني الحوثي قاتلته بشرف.
فنحن أبناء اليمن نختلف ونتقاتل، أبناء قبيله ومطارح واحده، والثأر للأسف موجود في كل بيت، لا أحد منا يترك حقه، فلا تزايدوا علينا بكلامكم هذا..
الحوثي أن قاتلنا قاتلناه، وأن صدق في نصرة دينه وأرد وحدتنا في قتال الأعداء، كنا معه وساندناه، وسلاحنا مع سلاحه. هذا من الآخر.. أنتهى