● بحسب قناة العربية فإن المنظمات الدولية غير قادرة على دخول مدينة الفاشر أو إيصال المساعدات الإنسانية إليها حتى الان
● الطريقة الوحيدة لمعرفة ما يجري في الفاشر هي صور الأقمار الاصطناعية إذ تواصل المليشيا إخفاء المزيد من الجثث
●بحسب موقع "مدى مصر" نقلاً عن مصدرين في وزارة الصحة السودانية فإن عدد الشهداء في الفاشر قد يقترب اليوم من خمسة آلاف قتيل. إلا أن المصدرين أكدا أن تحديد العدد الحقيقي ما يزال بالغ الصعوبة إذ لا يزال الآلاف في عداد المفقودين
لا اله الا الله محمد رسول الله
فيديوهات جرائم الجنجويد بالفاشر
ضـ.بح من الو.ريد إلى الو.ريد مثل الحيوانات .
قادر تتخيل يابني آدم كيف لنا ان نعيش مع الجنجويد أين الضمير الإنساني العالمي لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
ياا جماعة !!!!
"قوم عليهم ملابس متسخة مشربة بالعرق والغبار، يحيطون أنفسهم بالتمائم الكبيرة.
لهم شعور كثة تفوح منها رائحة نتنة قذرة، هي رائحة الصحراء والتشرد. رضعوا من ثدي أشعة الشمس الحارقة، ونشأوا على قتل بعضهم البعض، يعيشون كما يعيش العنكبوت في بيوته.
لا خُلق ولا أخلاق لهم… الواحد منهم يطأ أخته وأمه وخالته وعمته، فلا حرمة لديهم.
أوباشٌ بل أضل على أكتافهم بنادق تطلق النار لأتفه الأسباب، وليست لديهم حرمة للروح الإنسانية. لا يفرقون مطلقاً بين الإنسان وبقية المخلوقات.
تعرفهم بلغتهم الغريبة، "عربي النيجر" أو "الصحراء الغربية". ليس لديهم نساء ولا أطفال ولا بنات. ليس بينهم مدني أو متدين أو مثقف. لا تجد فيهم معلماً أو متعلماً، لا مديراً ولا حرفياً. لا يملكون قرية أو مدينة أو حتى دولة، ولا منازل يحنون للعودة إليها في نهاية اليوم.
يقسمون بالله وهم لا يعرفون أين هو. يكبرونه تكبراً لا تأدباً، ولا يفهمون معنى التكبير. نزع الله من قلوبهم الرحمة التي لم يجدوها من أب أو أم. أغلبهم أبناء سفاح لا يتورعون عن فعل المنكر صغيرهم وكبيرهم وحتى شيوخهم."
-عبدالعزيز بركة ساكن
🟥 في هذا الفيديو تدلي سيدة سودانية من محلية القطينة بولاية النيل الأبيض، وسط السودان، بشهادتها حول جريمة مروعة ارتكبها مرتزقة مليشيا الدعم السريع٬ تروي السيدة كيف اقتحم المسلحون منزلهم وأطلقوا عليها الرصاص الحي أثناء محاولتها حماية والدها. وقد أصيبت في يدها، لكن الرصاصة نفسها اخترقت جسد والدها وأردته شهيدًا على الفور.
تشير التقارير الرسمية للدولة إلى أن الميليشيا اغتالت ما لا يقل عن 400 مواطن في قرى محلية القطينة خلال الفترة من 16 إلى 20 فبراير، قبل تحريرها٬ تزامنًا مع احتفالات لقيادات الدعم السريع واعوانهم في نيروبي.
#جرائم_الدعم_السريع