صدر اليوم في بيروت كتابي المشترك مع الأستاذ معين الطاهر الذي يقدم سيرة مشتركة لصلاح خلف والحركة الوطنية المعاصرة حتى عام 1971، وفيه سيشعر القارئ أن صلاح خلف كتبه معنا؛ الإهداء المسجل سمعناه بصوته، والافتتاحية المرفقة مكتوبة بكلماته وخطه، والمقدمة مقدمته، ثم المحتوى كله مرده إليه.
كيف لا يصيبك الحزن وانت تتابع صفحة أقمار الطوفان على Telegram وتشاهد وصايا الرجال! من تعرفه ومن لا تعرفه، آلاف الوصايا قادمة!
رحم الله شهداء ورجال المقاومة، المعروفين والمجهولين، المفقودين والمسجونين!
العزل الانفرادي من أقسى الأساليب العقابية، التي تستخدمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها ضد الأسرى الفلسطينيين، فتحبس الأسير في غرف ضيقة ومظلمة أسابيع أو شهورا أو حتى سنوات، متصلة أو متقطعة
لا يدخل الغرفة ضوء الشمس، ولا يتجدد فيها الهواء، ويُحرم الأسير أيضا من زيارة أقاربه وذويه، ويُمنع من الاختلاط مع الأسرى الآخرين.
تشاهدون المزيد في فيلم "حكاية صابر" عبر قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب.
#وراء_كل_صورة_حكاية
#الجزيرة_الوثائقية
ألا يستحق ما يُمارس بحق الأسرى منذ أكثر من عامين أي حراك؟
تجويع، تعذيب، اعتداءات، اغتصاب، عزل، وموت العشرات، وشهادات حقيقية خرجت ولم يتحرك العالم.
اليوم فقط، مع سن قانون الإعدام في الكنيست، نرى الإدانات.
لماذا الان؟
ما يجري ليس جديدا، بل ما كان يُمارس بصمت أصبح يُشرعن.
عاجل | أبو عبيدة: ندعو المقاومة في لبنان لأسر جنود صهاينة من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب من غياهب سجون الاحتلال، لا سيما بعد إقرار قانون إعدام الأسرى
كل أسير فلسطيني مهدد بالقتل فعليًا، طالما هو بين أيدي احتلال فاشي لا يعترف بقانون أو خُلق. قانون الإعدام غايته تخويف من يتجرأ على المقاومة غدًا، وشرعنة القتل. أما الإعدام الفعلي للأسرى فهو جارٍ ومستمر بألف طريقة، وبلا رادع.
ثم جاء،طوفان الأقصى، وكان أول أهدافه تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الغاشم.. الفدائي الفلسطيني يعرف أكثر من غيره ما يعانيه الأسرى من أهوال في معتقلاتهم، لأجل هذا كان تحريرهم دائمًا همه الأول.
طوال تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، كان المقاومون على استعداد دائم للتضحية بأنفسهم لأجل تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، حتى أنهم ذهبوا إلى خيار العمليات الخارجية، وهو خيار صعب جدًا؛
- عام ١٩٦٨: نفذت ليلى خالد ويوسف الرضيع عملية خطف طائرة مملوكة لشركة العال، والهدف... ⬇️
- عام ١٩٨٣: اعتقلت الكتبية الطلابية ومقاتلون من الجبهة الشعبية - القيادة العامة ٨ من جنود الاحتلال، فقدت حركة فتحصفقة تبادل حررت فيها جميع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين في معسكر أنصار الذي كان عددهم أكثر من ٤٧٠٠ أسير.
- في العام نفسه ١٩٧٢: نُفذت عملية اختطاف الطائرة لوفتهانزا الرحلة ٦١٥، للمطالبة بالإفراج عن أسر منظمة أيلول المعتقلين في ألمانيا على خلفية عملية ميونخ، وقد أُفرج عنهم بالفعل.
- عام ١٩٧٢ أيضًا: نفذت منظمة أيلول الأسود عملية ميونخ التي طالبت فيها بتحرير جميع الأسرى الذين طالبت العملية السابقة بالإفراج عنهم، والإفراج عن تيريزا هلسه وريما طنوس (أفرج عنهما في صفقة لاحقة)، وعدد من الطيارين السوريين واللبنانيين المعتقلين لدى الاحتلال.
- عام ١٩٧٢: نفذت تيريز هلسه وريما طنوس وعلي طه وعبد الرؤوف الأطرش عملية اختطاف للطائرة البلجيكية (سابيا) المتجهة إلى تل أبيب، وغايتها أيضًا المطالبة بتحرير الأسرى.