قيادةٌ جعلت الاستقرار نهجاً، والأمن ضمانة، والتشريع ركيزة، والفرصة امتداداً لرؤية تصنع المستقبل.
لذلك لا يقصد المستثمر الإمارات للاستثمار فحسب؛ بل يقصد دولةً يطمئن إليها رأس المال، وتسبق فيها الرؤيةُ العائد
🔴 الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون : الشيخ #محمد_بن_زايد هو أعظم قائد في العالم على الإطلاق وبدون أي مقارنة ، لأن العالم عند أي أزمة أو صراع لا يتصل إلا بشخص واحد وهو محمد بن زايد ، وقد لا يصدق الناس عدد الزعماء والقادة الذين يتزاحمون على قصره لطلب المشورة ، حيث يأتون الناس من جميع أنحاء العالم لطلب المشورة ، وليسألوه عن رأيه .. 🇦🇪
رافائيل غروسي، أعلى مسؤول نووي في العالم، يتأثر وهو يتحدث عن فريق المناوبة في محطة براكة
شاهدت المناوبين في براكة.. بقيادة شابة إماراتية واستجابوا بالطريقة الصح
عقب 50سنة.. ستكشف الوثائق السرية الأمريكية أن المجوسي الارهابي، استعان بالجبناء المتآمرين ضد دول الخليج، لحمايته من بطش حاكم ذو بأس شديد من ارض الجزيرة العربية.
أسمه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
اليوم مانتكلم عن مساحة كبيرة او صغيرة!
نتكلم حكام رجال قول وفعل.
الازمات تثبت تاريخ!
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
لا تسبوا ما يعبده غيركم من دون الله، لأن ذلك سيدفعهم إلى أن يسبوا الله ظلماً وجهلاً، ولا يجوز للمؤمنين أن يسخر بعضهم من بعض، فقد يكون من يُسخر منه خيراً عند الله ممن يسخر، ولا يجوز الطعن في الناس أو تعييرهم أو مناداتهم بألقاب مهينة، ولا تدفعكم كراهيتكم لقوم إلى ترك العدل معهم، بل الزموا العدل دائماً، لأن العدل أقرب إلى تقوى الله.
رسميا :
#مصر تقرر البدء بمعاقبة كل من يسيء لدول الخليج من مثقفين وإعلاميين ومؤثرين وكل من يدعم الاعتداءات الإيرانية وتصف فعلتهم بالجريمة والإضرار بمصالح مصر العليا.
……………
خير فعلت مصر بعدم ترك الاعلام منفلت يهاجم الدول الاخرى ويخرب علاقات مصر ، يا ليت تحتذي به بعض الدول.
#دولة_الإمارات الشقيقة لا يكرهها إلا صاحب عقل مؤدلج ونفس مشحونة بالضغائن والحقد من أتباع جماعات الإسلام السياسي.
أو من المتأثرين بسرديات تخدم مشاريع آيدلوجية خارجية...
أدام الله الأمن والأمان والرخاء والازدهار لهذا البلد الجار العزيز وقيادته الحكيمة
فالعُماني إماراتي والإماراتي عُماني والأخووة بين الشعبين راسخة لا تهزها الأوهام. فموتوا بغيظكم من تسيئكم هذه الأخوّة. 🇦🇪🤝🇴🇲
بينما تزدحم أجندة قائد الوطن بملفات جسيمة وسط منطقة تشهد اضطرابات كبيرة، يبقى الإنسان في فكر القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" هو البداية والمنتهى، والبوصلة التي لا تضل طريقها.. رسالة سموه لأطفال الإمارات في يومهم هي دستور محبة يعلي من شأن البراعم، مؤكدة أن الاستثمار في أحلامهم هو الضمانة الأسمى لسيادتنا ورفعتنا.. عندما يخاطب قائد الوطن أطفال الوطن بلغة الأبوة الحانية والثقة معاً، فإنه يؤسس لجيل يحمل الوطن في روحه لا في ذاكرته فحسب.. دولة الإمارات ترى في كل طفل شريكاً أصيلاً في صياغة الغد، وفي كل موهبة ركيزة للاستدامة، ليمضوا واثقين بأن حلمهم هو حجر الزاوية في بناء دولة لا تعرف المستحيل.
لي ما بنى بيت التقى قبل الشقا
وإلا على الشطات ما واحالها
هكذا كان يردد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هذا البيت من الحكمة، ولم يكن عند سموه مجرد قولٍ يُستشهد به، بل منهج عملٍ يضمن بالعمل مستقبل الأوطان.
فبرؤية القائد، بُنيت الإمارات 🇦🇪 على الحكمة والقوة والاستعداد، قادرةً على الدفاع عن نفسها وتحقيق الردع الدفاعي معاً.
الله ، الوطن ، رئيس الدولة
وقد قاد سموه مسيرة ترسيخ دولةٍ راسخة الدعائم، حتى أصبحت الإمارات بفضل الله ثم بقيادته حصناً منيعاً في مواجهة التحديات.
وأثبتت الأيام أن الأوطان التي تُبنى أسسها قبل الشدائد تبقى ثابتةً عند المحن، قويةً بقيادتها، متماسكةً بشعبها، عصيّةً على كل التحديات.
أنا لا ألوم عمرو موسى حين يقف ـ تصريحاً أو تلميحاً ـ إلى جانب إيران في صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل بحجة الخلاف على برنامجها النووي. فلكل إنسان موقفه السياسي ورؤيته للعالم، ولكن ما يثير الاستغراب أن يتحول هذا الموقف إلى تجاهلٍ كامل لما تتعرض له دول الخليج العربي من اعتداءات مباشرة.
فعندما تشن إيران هجماتها بالصواريخ والمسيرات على مدن الخليج ومطاراته ومنشآته النفطية، فإن ذلك ليس تحليلاً سياسياً ولا اختلافاً في وجهات النظر، بل هو عدوان واضح على دول ذات سيادة. والأعجب أن بعض الأصوات العربية تحاول تصوير الأمر وكأنه مجرد رد فعل على هجوم الولايات المتحدة و إسرائيل على إيران.
هنا يظهر التناقض الصارخ:
كيف يصبح الاعتداء على العواصم الخليجية “تفصيلاً ثانوياً”، بينما تُقدَّم الرواية الإيرانية باعتبارها القضية المركزية؟
إن منطق بعض الساسة العرب ـ ومنهم عمرو موسى ـ يقوم على معادلة غريبة:
إذا كان الخصم هو أمريكا أو إسرائيل، فكل ما تفعله إيران يصبح مبرَّراً، حتى لو أصاب العرب أنفسهم.
لكن الحقيقة الواضحة هي أن دول الخليج ليست طرفاً في مشروع إيران النووي، وليست ساحة لتصفية الحسابات بين القوى الكبرى. أمن الخليج ليس ورقة في لعبة الأمم، بل هو أمن شعوب ودول لها سيادتها وحقها في الدفاع عن نفسها.
والأدهى من ذلك أن تجاهل هذه الاعتداءات يرسل رسالة خطيرة مفادها أن أمن العرب قابل للمساومة، وأن بعض النخب السياسية العربية مستعدة لغض الطرف عن أي اعتداء إذا كان الفاعل يرفع شعار “مقاومة الغرب”.
إن الموقف المسؤول يقتضي الوضوح:
الاعتداء على أي دولة عربية هو اعتداء على الجميع، سواء جاء من إيران أو من غيرها. أما تبرير ضرب المدن الخليجية بالصواريخ والمسيرات، فهو موقف لا يمكن وصفه بالتحليل السياسي، بل هو انحياز يفتقر إلى الحد الأدنى من التضامن العربي.
فالتاريخ لن يسأل: من كان ضد أمريكا أو مع إيران.
بل سيسأل سؤالاً أبسط:
من وقف مع أمن العرب… ومن تجاهله.