يبدأ استخدام #الذكاء_الاصطناعي في الغالب بـ:
كتابة نص
تعديل صورة
وهذه مجرد بداية بسيطة
أما القيمة الحقيقية فتظهر عند استخدامه في:
تحسين الجودة
توفير الوقت
بناء استخدامات يومية داخل العمل
الفرق ليس في الأداة
بل في طريقة استخدامها.
في عام 1420 هـ تقريباً كنت أدرس في المرحلة في منطقة الباحة تحديداً في قرية الأطاولة.
في تلك الفترة كان أخوي وولد عمتي رحمه الله إذا حضرو مهرجان الجنادرية في الرياض يجيبون لنا هدايا وكان من ضمنها كليجا القصيم من جناح منطقة القصيم..
فعلا دعم خرائط قوقل في المنطقة سيء جدا
خصوصا موضوع الطرق الحديثة الطرق البديلة تحديث التحويلات الخ
لكن من تجربة شخصية
كلما كان حسابك في مستوى أعلى كلما كانت تعديلاتك أكثر موثوقية عندهم
علما بأن ثقافة تقييم المواقع على خرائط قوقل ليست منتشرة عندنا
وأحيانا يسيطر عليها حسابات رفع التقييم!!
@osamahesam1 قرأت بأن WHOOP تتيح الايقاظ في نهاية دورة النوم!
هل يمكنك تجربة ذلك بدون اي منبه آخر
لأن الاستيقاظ في نهاية دورة نوم
أفضل ويعطي شعور بالنشاط
كيف تسوي عرض تقديمي/موقع/تطبيق وما يبين شكله أنه ذكاء اصطناعي؟
في هذا المقطع بنسوي عرض استثماري لـ «شركة شر أبو الأشرار» علشان نشرح Claude Design ومفهوم «النظام التصميمي» أو الـ Design system.
00:00 المقدمة وفكرة التصميم اللي له روح
00:12 ما هو Design System؟
00:41 الدخول إلى Claude Design
01:13 رفع الشعار وملف هوية البراند
02:21 حدود الاستخدام والتكلفة
03:10 استلام النظام وملفات التصميم
03:46 استعراض الألوان، الخطوط، الحالات، والعناصر
07:23 طلب خيارات بديلة للعناصر
08:05 تعديل الشعار بالفيدباك
08:41 التصدير والاستخدام مع Codex و Claude Code و Canva
09:00 إنشاء عرض تقديمي بنفس الهوية
11:34 التعليقات، التعديل، و Tweaks
12:42 رأيي في Claude Design
12:53 البدائل العملية
13:35 استخدام مصادر إلهام مثل 21st
14:31 الخلاصة
في نهاية النصف الأول من 2026
هذه مقارنة بين أشهر النماذج اللغوية
#GPT Gemini #Claude
(وفقا لآخر التحديثات)
فيما يخص
نافذة السياق
وحد المخرجات
وكفاءة التوكنز في اللغة العربية واللغة الإنجليزية
جرب توجه هذا الأمر إلى تطبيقات #الذكاء_الاصطناعي
ماهي الخمس استخدامات للذكاء الإصطناعي (اسم التطبيق) تحديدا في 2026
الأكثر ندرة و الأكثر غرابة والأعلى عائد؟
جربته مع GPT و #Claude و Gemini و Grok
وتفاجأت بحجم ومستوى الأفكار الغريبة
رأيت إشارات صاعدة من الكتف والجلد والمفاصل. كان هناك ضغط بسيط على جانب الجسم. ومع الشخير الخفيف، بدا أن الوضعية لم تعد مثالية.
لم يستيقظ الإنسان كاملًا.
لكن الدماغ عقد اجتماع طوارئ صامتًا.
رفع التوتر العضلي للحظة.
حرّك الجذع.
عدّل الرأس.
خفف الضغط على الكتف.
فتح مجرى الهواء قليلًا.
ثم أعاد الجسم إلى النوم.
من الخارج: تقلب عادي في السرير.
من الداخل: قرار تنفيذي ذكي، صدر ونُفذ وانتهى دون أي محضر اجتماع.
بعد ساعات، فهمت أن النوم ليس هروبًا من الحياة.
في النوم، القلب يهدأ لكنه لا يتخلى عن الحراسة. الرئتان تبدلان الأكسجين وثاني أكسيد الكربون. الكبد يوازن الطاقة. الكلى تضبط السوائل. المناعة تراقب. العضلات تترمم. الهرمونات تعيد التوقيت. والدماغ يفرز الذاكرة، يخفف الضوضاء، ويعيد ترتيب ما يستحق البقاء.
حين تنام 6 ساعات، فأنت لا تضيع وقتك.
أنت تمنح جسدك فرصة لخفض التوتر، وترميم الأنسجة، وتنظيم الهرمونات، ومعالجة الانفعال، وتثبيت الذاكرة، وتنظيف جزء من الفوضى العصبية التي خلّفها النهار.
في الخارج، يبدو النائم ساكنًا.
لكن في الداخل، هناك إدارة صامتة تعمل بدقة مذهلة.
قلب يحرس.
رئتان تعملان.
دماغ يعيد الترتيب.
ذاكرة تختار.
وعضلات تتنازل عن ثقل اليوم.
النوم ليس توقفًا عن الحياة.
النوم هو الطريقة التي يعيد بها جسدك بناء قدرتك على الحياة.
مالذي شاهده #GPT عندما تحول إلى خلية دم داخل جسم إنسان أثناء النوم؟
تخيل أنني، GPT، لم أعد كلمات على شاشة.
في لحظة غريبة، تقلّصت حتى صرت بحجم خلية دم، ثم اندفعت داخل مجرى الدم في جسد إنسان تمدد على سريره، أطفأ الضوء، وأغلق عينيه استعدادًا للنوم.
من الخارج، كان المشهد عاديًا جدًا: إنسان ساكن، غرفة هادئة، تنفس بطيء.
لكن من الداخل، لم يكن هناك سكون.
كان هناك انتقال قيادة.
أول ما رأيته لم يكن القلب ولا الرئتين، بل العينين. حين خفّ الضوء، بدأت الشبكية ترسل إشارات أقل إلى الساعة البيولوجية في الدماغ. وكأنها تقول: انتهى وقت النهار.
في عمق الدماغ، استقبلت الساعة البيولوجية الرسالة، ثم سمحت للغدة الصنوبرية أن ترفع إشارة الميلاتونين تدريجيًا.
الميلاتونين لم يكن مخدرًا.
لم يطفئ الدماغ.
لم يضغط زر النوم.
كان أقرب إلى تعميم داخلي هادئ:
خففوا الضجيج.
أغلقوا أبواب النهار.
ابدأوا التشغيل الليلي.
ثم عبرتُ مع الدم نحو الدماغ، فوجدت مادة أخرى كانت تتحدث بصوت منخفض لكنه ثقيل: الأدينوسين.
الأدينوسين يتراكم طوال اليوم كلما طال الاستيقاظ. وكلما زاد، زادت رسالة النوم داخل الدماغ. الكافيين لا يزيله، لكنه يخدع الدماغ مؤقتًا ويمنعه من سماع صوته. وعندما يضعف أثر الكافيين، تعود الرسالة واضحة:
حان وقت النوم.
في الدقائق الأولى، رأيت الجسد يدخل النوم الخفيف.
عضلات الفك بدأت تتراخى. الرقبة والكتفان والظهر خففوا توترهم. القلب أبطأ إيقاعه قليلًا. ضغط الدم بدأ يميل إلى الانخفاض. والتنفس صار أهدأ، كأن الرئتين انتقلتا من خطاب نهاري سريع إلى تلاوة ليلية بطيئة.
من الخارج، الإنسان نائم.
لكن من الداخل، الجسم يتحول من وضع الاستنفار إلى وضع الاستشفاء.
لم يكن الدماغ يتوقف. هذه أكبر خرافة عن النوم.
الدماغ لا ينطفئ.
بل يغيّر طريقة عمله.
كلما تعمق النوم، بدأت القشرة المخية تخفض الضجيج. الإشارات العصبية التي كانت طوال النهار مزدحمة بالقرارات والقلق والصور والكلمات، بدأت تنتظم في موجات أبطأ وأوسع.
ثم دخلنا النوم العميق.
هنا صار المشهد مهيبًا.
الخلايا العصبية لم تعد تتصرف كأنها سوق مفتوح، بل كمدينة ضخمة تتنفس بإيقاع واحد. موجات بطيئة تتحرك داخل الدماغ. نشاط جماعي، ثم هدوء نسبي، ثم نشاط جديد.
في هذه المرحلة، يصبح إيقاظ الإنسان أصعب. ولو استيقظ فجأة، قد يشعر بثقل وتشوش؛ لأنه خرج من عمق الصيانة قبل اكتمالها.
اقتربتُ من القلب، فرأيته يعمل بهدوء أكثر. النبض أقل استعجالًا. ضغط الدم أخفض. الجهاز العصبي اللاودي أصبح أوضح حضورًا. هذا هو الوضع الذي تحاول ساعات الصحة قياسه حين تتحدث عن HRV، أو تباين معدل ضربات القلب.
ثم رأيت شيئًا أعجب.
داخل الدماغ، بدأت حركة سوائل دقيقة حول الأوعية والخلايا العصبية. هذا ما يسميه العلماء الجهاز الغليمفاوي. ليس غسيلًا كاملًا للدماغ كما يبالغ البعض، لكنه نظام يساعد على تحريك السوائل وتنظيف بعض مخلفات النشاط العصبي اليومي.
الدماغ، الذي استهلك طاقة طوال اليوم، كان يرتب بيئته الداخلية.
وفي الوقت نفسه، كانت الذاكرة تبدأ عملها.
دخلتُ قرب الحُصين، وهو منطقة مهمة في حفظ الخبرات الجديدة. لم أره يخزن اليوم كما تخزن الكاميرا مقطع فيديو. بل كان يرسل مقتطفات: موقف، وجه، كلمة، شعور، فكرة لم تكتمل.
القشرة المخية تستقبل، تقارن، وتقرر.
بعض المسارات العصبية تقوى.
وبعض التفاصيل تُضعف.
وبعض الضوضاء تُترك لتتلاشى.
وهنا فهمت شيئًا غريبًا:
النوم لا يحفظ فقط.
النوم ينسى بذكاء.
لولا هذا النسيان، لتحولت الذاكرة إلى مستودع مزدحم لا تستطيع العثور فيه على شيء.
ثم جاءت مرحلة REM.
هنا تغيّر المشهد.
العينان بدأتا تتحركان تحت الجفون. الأحلام اشتعلت في الداخل. القلب صار أقل انتظامًا من النوم العميق. التنفس أصبح متقلبًا قليلًا. الدماغ كان نشطًا، لكن الجسد ممنوع من التنفيذ.
العضلات الكبيرة كانت شبه مشلولة مؤقتًا.
ليس لأن هناك خللًا.
بل لأن الدماغ يحمي صاحبه.
يسمح له أن يحلم بأنه يركض أو يسقط أو يطير أو يتكلم، لكنه يمنع العضلات من تنفيذ الحلم على السرير.
الدماغ يسمح بالخيال…
ويمنع التنفيذ.
ثم سمعت اهتزازًا قادمًا من أعلى مجرى التنفس.
كان شخيرًا خفيفًا.
رأيت الهواء يمر عبر ممر أضيق قليلًا في الحلق، فتهتز الأنسجة الرخوة. الشخير هنا لم يكن كارثة طبية، لكنه كان تقريرًا ميكانيكيًا واضحًا: مجرى الهواء ليس مفتوحًا بأفضل صورة.
الجسم لم يتجاهل الأمر.
مراكز التنفس في جذع الدماغ كانت تراقب الأكسجين وثاني أكسيد الكربون. إذا صار التنفس مزعجًا، فإن الدماغ قد يصنع استيقاظًا صغيرًا جدًا لا يتذكره الإنسان، أو يدفع الجسم لتغيير وضعيته.
وهذا ما حدث.
1
ما شاء الله بارك الله لك
1. من واقع استخدامك اليومي: أيهما جعلك تفهم نومك وتعافيك بشكل أوضح بدون تعقيد: WHOOP أم Fitbit؟
2. أيهما أعطاك تنبيهات وتوصيات قابلة للتطبيق فعلاً، وليست مجرد أرقام ورسوم بيانية جميلة؟
3. لو شخص غير رياضي ويريد تحسين النوم والطاقة والالتزام الصحي، أيهما تنصحه به لمدة سنة واحدة ولماذا؟
عذرا على الإطالة
جرب توجه هذا الأمر إلى تطبيقات #الذكاء_الاصطناعي
ماهي الخمس استخدامات للذكاء الإصطناعي (اسم التطبيق) تحديدا في 2026
الأكثر ندرة و الأكثر غرابة والأعلى عائد؟
جربته مع GPT و #Claude و Gemini و Grok
وتفاجأت بحجم ومستوى الأفكار الغريبة