الدكتورة الشهيدة رانيا العباسي كانت تنشر في بدايات الثورة وهي في سوريا ونشرت هذا الصورة وهي تشاهد العربية ورغم كل المخاطر
كانت ث��ئرة حقيقة ووقفت مع الشعب السوري
ومن حقها علينا اليوم أن لاتموت قصتها وأن يتم اعدام أمجد يوسف امام الجميع وفي اكبر ساحات دمشق وأن تبقى الدكتور وزوجها واطفالها والسكرتيرة الخاصة فيها ذكرى لا تغيب وأن يتم وضع قصتهم في المناهج الدراسية للتذكير بقصتها وقصة سيدة شجاعة حاربت النظام النصيري وكانت أشجع سيدة سورية دمشقية