التاريخ بيقول أن محدش له حاجة عندي ولا عاش ولا كان اللي هيكسر شوكة بلدي على اللي بيعتدي مصر عاصية وعنيدة وحرة وقوية واللي يحاول يهدمها ابنيها بيدي ده الشعب اللي في حق بلاده عمره ما قصر محتل بدل ما يأثر هو اللي اتأثر مقدرش يغير ملامحنا
هات لجان الأهلي كلها بـ "جيمي" بتاعهم واضربهم في الخلاط، ما يجوش نعل شبشب منى غانم! 😂🔥
كتيبة بحالها بتنحت وتدلس طول الشهر عشان القبض، وبفيديو واحد من منى في مقتل، بتضيع شقاهم وتطير السبوبة! 😉🏹
• "اللهم اجعلني من عتقائك من النار في يوم عرفة، واغفر لي ولوالديّ، ولمن أحب، وارزقني رزقًا واسعًا مباركًا، واشرح صدري، ويسر أمري، وحقق لي ما أتمنى.
• "اللهم اجعل هذا اليوم بدايه فرج، وباب خير، وسببًا في زوال الهم، وشفاء السقم،وسرور القلب،وراحع البال، ياوساع الفضل والعطاء.
يتقدم نادي الزمالك بخالص الشكر والتقدير إلى جميع الأندية والمؤسسات الرياضية والهيئات التي حرصت على تهنئة النادي بمناسبة التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز.
ويؤكد الزمالك اعتزازه بالعلاقات الطيبة والروح الرياضية التي تجمعه بكافة المؤسسات الرياضية.
#Zamalek | #MostTitledIn20C | #الزمالك_أولًا | #أكبر_قلعة_رياضية
ليس هناك نهاية لحدوتة الفارس الأبيض ولكن نكتفي بهذا القدر هذه السنة وتوتة توتة خلصت الحدوتة مؤقتًا لكل زملكاوي مُحارب جميل حدوتة دوري صبري واللاعب رقم واحد.
حدوته عمرها ما هاتخلص وسمعنا ياعم الحدوتة.
ليرفع القائد صاحب الشارة وابن النادي،
" عمر جابر " بطل من أهم أبطال القصة الدرع راقصًا أرضًا وتغادر الطائرة جوًا بعد أن انتفضت الجماهير وهناك من بكى وهناك من رقص وجميعها مشاعر الفرحة العارمة وأهازيج السعادة تخيم على كل عاشق للزمالك بالملعب كان أو أمام الشاشات فالجميع أبطال القصة.
ويتممني جماهير الأبيض استمرار لأعوام مديدة داخل القلعة فهو من عائلة الزمالك بطلًا من أبطالها.
فهو من المحترفين الأكثر تأثيرًا وبمدة قصيرة ولكنه سحر الزمالك .
على غراره خوان بيزيرا في رحلة الزمالك بالسفينة وحتى وصوله بر الأمان وهو بطل حيث جاء في وقت عصيب واعتبره جميع من ينتمي للقلعة البيضاء بأنه هبه جاءت للزمالك من السماء ليروا السحر مرة أخرى لاعب حمضه النووي زملكاوي بشهادة جميع التحاليل، أداء وأرقام عبقرية.
القائد الحقيقي الذي تأخر وصوله للقلعة البيضاء ولكن وصل في توقيت مثالي
"عبدالله السعيد" الأيقونة الذي يقوم بدور عظيم تستشعر وكأنه ترعرع داخل جدران القلعة البيضاء بدوره القيادي الرائع داخل غرقة الملابس وتحفيزه لزملائه بأرضية المعركة وكأنه ابن من أبناء زامورا فهو زملكاوي درجة تالتة
وتستمر الضربات وفي حين ذلك يستمر الربان العظيم القائد البطل معتمد جمال في طريقه برغم التعثرات ولكنه لم يتخلى أبدًا عن عجلة القيادة يُعطي الأوامر وهو مؤمن تمامًا بفريقه وبنفسه وبإسم الزمالك الذي راهن عليه قبيل توليه منصبه لأنه أحد افراد عائلة الزمالك الحقيقية وليس ادعاءات وشعارات.
لحين ما كانت هناك ضربة قاتلة ستحدث التعادل للفريق الخصم وكان الكل يتنفس الصعداء لحين جاء المنقذ " محمد عواد " الذي كانت ثاني معركة له منذ فترة ولكن هو رجل اللحظات الحاسمة وانقاذ عاشق لشعار قلعته؛ حيث تصدى عواد لضربة نارية لم تكُن بالسهلة ولم يتواطئ مع خصمه