A Cristiano con 41 lo miden contra España para decir que está acabado.
A Messi con 39 lo miden contra Cabo Verde y Egipto, mientras recibe ayudas arbitrales, para decir que es el mejor de todos.
Cristiano a parlé de le corruption autour du football il y a 15 ans mais on l’a tous pris pour un fou , maintenant en 2026 ses paroles prennent enfin sens.
Su mamá pensó en abortarlo.
Lo operaron del corazón a sus 15 años.
Tenía que pedir sobras para comer.
Hubo muchas razones para que ya no existiera.
Pero Dios lo eligió.
El fútbol lo eligió.
Ninguna corrupción pro-Messi compra la conciencia del mundo que sabe quién es el GOAT
المقطع الاكثر حذفًا في تويتر من امبارح
المقطع ده الفيفا بتطارده بحقوق النشر من امبارح وكل اللي بينشره بيتقفله حسابه او المقطع ينحذف
ده باختصار ملخص الاخطاء التحكيمية امبارح وملخص المدعرة اللي عملها الحكم القذر ضد مصر
اتفرجوا بعينكم … ظلم بيّن وسرقة
You embody everything a man needs to succeed. You're that kind of person a father would want his son to look up to. For in life, it is not what you're given. It is what you make of what you're given. That is the true mark of GREATNESS.
OBRIGADO CR7!!!
ولأن الحياة هي الرواية الأكثر غرائبية، فإنها ليست منصفة على الدوام. كان لدموع كريستيانو في وسط الملعب دوي أعلى من صوت آلاف المشجعين، تلك اللحظات المهولة التي تجمدت فيها عيناه في محجريهما، فتوقف الزمن من حوله مضطرباً.
ستمر عشرات الأهداف الجميلة، وستنسى مئات التمريرات الذكية، وتتلاشى المراوغات المبهرة، لكن صمت رونالدو سيبقى ناطقاً، حياً وخالداً، مثل عتاب مر على وجه خيانة اللحظة. ستبقى دموعه قصيدة رثاء لم يسمعها أحد من قبل ولا من بعد، وسيكون بكاؤه فوزاً من نوع آخر؛ هو انتصار الإنسان الذي يبكي مثلنا على الشخص الخارق الذي لا أحد يستطيع اللعب مثله.
في الأدب لا نفضل النهايات السعيدة؛ لأن الحكاية عندها تنتهي، أما النهايات الدرامية فهي التي تنتمي إلى الخلود. وكرة القدم، مثل الرواية، ابنة الذاكرة. ورونالدو لم يحتج إلى كأس العالم كي يخلد اسمه، بل قام بتأميم الذاكرة نفسها للأبد.
لقد كان لقب رونالدو وحده أهم من لقب كأس العالم. ولو رفع الكأس يوماً، لقلنا إن كأس العالم فاز بكريستيانو رونالدو.
وفي النهاية، انتصرت دموعه على كرة القدم، وغيابه على حضور كل المنتخبات مجتمعة. لأن بعض الأساطير لا تخلد بما تربحه، بل بما تخسره أمام أعين العالم، ثم تظل، رغم الخسارة، أكبر من اللعبة نفسها.
خسر رونالدو كأس العالم؛ لكنه ربح العالم.
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
FIFA is taking down all the viral clips appearing to expose the Argentinian cheating against Egypt on X and other social media platforms. 🇪🇬🇦🇷
The game is a scam!
الفيديو حُذف من الفيفا الجبان ‼️
ولكن والله لو حذفوا حسابي، سأفتح غيره في نفس اليوم.
وسأعيد نشر هذا الفيديو، لأن ما يراه الناس لا تمحوه ضغطة زر بالحذف ..
ليبقى شاهدًا في ذاكرة الجماهير العربية على الظلم الذي تعرّض له منتخب مصر 🦅🇪🇬
شهدنا اليوم مباراة مصرية عربية بطولية .. قاتل فيها فراعنة مصر أمام بطل العالم حتى آخر دقيقة .. نفخر بروحهم المصرية .. ونشكرهم ويشكرهم العالم على المباراة الممتعة الرائعة .. هاردلك .. وستعودون أبطالاً لوطنكم العربي .. وستبقون أبطالاً في عيون كل العرب .
🚨🇪🇬 Las declaraciones del futbolista egipcio Zico le están dando la vuelta al mundo. Por fin alguien se atreve a denunciar lo que muchos consideran un arbitraje escandaloso.
“El árbitro fue injusto, es una opresión clara y evidente. Desperdició el esfuerzo de todo un país; desde el inicio estuvo en nuestra contra.
Es un PARTIDO AMAÑADO. Dios es mi juez y mi mejor defensor.
Disculpas a todo el pueblo de Egipto. No supimos cómo hacerlo… pero por la mano del árbitro.
El campeonato está amañado. Felicitaciones a Argentina por otra Copa del Mundo.”
Ojalá las demás selecciones que han sido acuchilladas en partidos contra Argentina, también alcen la voz. El futbol necesita transparencia y credibilidad.
Incredible Egyptian goal is disallowed because of a foul far away, then same situation a few minutes later and goal for Argentina not disallowed! No VAR, nothing? FIFA again looks like a corrupt joke, playing favorites for stars.