حديث التجارب
سألوا أحد كبار السن:
ماذا تعلمت من العمر الذي مضى¿ فأجاب:
*تعلمت: أن الدن��ا سلف ودين
حتى المشي على الرجلين.
*تعلمت: أن المظلوم لا بد له من إنتصار ولو بعد حين.
*تعلمت: أن سهام الليل لا تخطئ.
*تعلمت: أن الحياة يمكن أن تنتهي بأي لحظة ونحن على غفلة.
*تعلمت: أن الكلمة الحلوة، والوجه البشوش، وال��رم والأخلاق، أهم رأس مال.
*تعلمت: أن أغنى إنسان في العالم هو الذي يملك الصحة والأمان.
*تعلمت: أن من يزرع الثوم لا يجني الريحان.
*تعلمت: أن العمر ينتهي والمشاغل لا تنتهي.
*تعلمت: أن من يريد من الناس أن يسمعوا منه عليه أن يسمع منهم.
*تعلمت: أن السفر مع الناس هو أدق مجهر يكشف لك معادنهم.
*تعلمت: أن الذي يتفلسف كثيراً،
ويقول أنا وأنا هو فارغ من الداخل.
*تعلمت: أن الذي معدنه ذهب، يبقى ذهباً والذي معدنه حديد يتغير ويصدأ.
*تعلمت: أن كل الذين دفنوا في المقابر كانو مشغولين، وعندهم مواعيد وفي بالهم أمور كثيرة لم يحققوها.
*تعلمت: أننا نرتب السرير ونبرد ��لغرفة لننعم بالموتة الصغرى، ولكن هل رتبنا أعمالنا وبردنا قبورنا بالطاعة
لننعم بالموتة الكبرى¿
*يقول أحد الصالحين:
عجبتُ للناس يحذرون من بعض الطعام مخافة المرض، ولا يحذرون من الذنوب مخافة النار.
مما راقني
#شخصيه_اليوم
العابد الزاهد، حمامة المسجد، صديق القرآن، الذي أشتهر في مواقع التواصل الاجتماعي بإتقانه لـ #التلاوه_النجديه
عبدالعزيز السعود الفارس رحمه الله.
ليس له أبناء يدعون له، كان معنا قبل 4 أشهر، والآن في قبره..
فأسعدوه بدعوة في هذه الليالي الفضيلة المباركة و "ساهموا" معنا في نشر تلاوته عسى الله أن ينفعه بها يوم العرض الأكبر.
#ليله_٢٣ #ليله_القدر
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
كان السلف يخصصون دعوات ،
يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان ،
في السجدات ، وأدبار الصلوات ،
وقبل الإفطار وفي وقت الأسحار !.
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال :
« ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع ،
ولا خيرٍ إلا مجموع ، ولا ضررٍ إلا مدفوع ».
(لو أخذت دعاءً واحدًا، ولزمت الإلحاح لأدركت الفلاح)
في أوقات الإجابة اليومية: بين الأذان والإقامة، والسجود، وقبل السلام من الصلاة، وجوف الليل.
وكذا في آخر ساعة من #يوم_الجمعة
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه، ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس ��بلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، ��ثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.